⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 180 - الجزء 1

  بنا العصر حين كان الظل مثله، ومثل الشراك ... إلخ، فلم يعتبر هنا في الزوال في المثل.

  وروى ابن عساكر، عن جابر من خبر قال فيه: ثم أذن بلال العصر حين ظننا أن ظل الرجل قد كان أطول منه، فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله فأقام الصلاة.

  وأخرج عثمان بن أبي شيبة بسنده عن عبد الله بن مسعود قال: كانت قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام، إلى سبعة أقدام. انتهى.

  فلو اعتبرنا في الزوال فَيَّ القامة لزم أنه كان يصلي في أول العصر على تقدير أن القامة سبعة أقدام، واللازم واضح البطلان، فلم يبق إلا أن القامة من غير فَيَّ الزوال. انتهى. وصلى وسلم الله على محمد وآله.

الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

  ومن جوابات مولانا عليه السلام بعد البسملة والصلاة على محمد وآله، قوله: سألت أرشدك الله عن الوجه في الجهر بالبسملة في السرية؟

  فالجواب: أن الوجه ما رواه الصادق عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: «كل صلاة لا يجهر فيها ببسم الله الرحمن الرحيم فهي آية اختلسها الشيطان».

  وقول أمير المؤمنين: (من لم يجهر في صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم فقد أخدج صلاته».