وفي شرح التجريد أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدثنا علي بن معبد قال: حدثنا خالد بن عمرو الخراساني قال: حدثنا صالح بن حسان قال: حدثنا عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله: «كان يصغي الإناء للهرة ويتوضأ بفضله»، وهو في أصول الأحكام.
  وفيه أيضاً روي داود بن الحصين عن جابر «أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل أيتوضأ بما أفضلت الحمر؟ فقال صلى الله عليه وآله: نعم، وبما أفضلت السباع». وهو في أصول الأحكام وفي الشفا.
  واخرج مالك عن عُمر بن الخطاب في السباع: لها ما أخذت في بطونها، وما بقي فهو لنا شراب وطهور.
(فصل) [في نجاسة المسكر]
  قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٩٠}[المائدة].
  وفي أصول الأحكام في باب الاشربة، وعن محمد بن منصور عليه السلام بإسناده، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «كل مسكر خمر». قال: ورواه الطحاوي، هذا الخبر بلفظه في الشفا.
  وفي الشفا عن ابن عمر وابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: «كل مسكر حرام».