⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 183 - الجزء 1

  علياً # كان مذهبه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلاة، وأقول إن هذه الحجة قوية في نفسي، راسخة في عقلي لا تزول بسبب كلمات المخالفين حتى قال: ومن اقتدى بدينه بمتابعة علي بن أبي طالب # كان مع الحق، والدليل عليه: «اللهم أدر الحق مع علي حيث دار» انتهى.

  مع رواية النيسابوري والرازي عن أمير المؤمنين # أنه كان يجهر بها في جميع الصلوات، تكفي عند من يرى قول علي حجة، إذ هي فرعية ظنية، ثم إنه ليس في خبر أبي هريرة، وملازمة النبي صلى الله عليه وآله ما يدل على الوجوب بذاتها، إذ لا أمر فيدل على الوجوب، ولا نهي فيدل على الفساد بخلاف خبر الجهر فقد دل على الفساد.

  فإن قلت: فقد قال النبي صلى الله عليه وآله: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، والأمر للوجوب.

  قلت: إهماله صلى الله عليه وآله له حال تعليمه للمسيء صلاته، ولأنس صرفه عن الوجوب وإلا لزم وجوب الفاتحة في كل ركعة، أو التسبيح في الآخرتين، وكذا تكبير النقل والتسبيح والتوجه ونحو ذلك، الجواب وقد ذهب إلى أن الجهر والإسرار غير واجب، زيد بن علي، والناصر، وأحمد بن عيسى، وأبو عبد الله الداعي، وأحمد بن يحيى، والمؤيد بالله، والمنصور بالله قال في (الكافي): وعامة أهل البيت عليه السلام قال في (الأنوار) قوله: عامة أهل البيت هذا في غير البسملة، لقوله صلى الله عليه وآله: «كل صلاة ... إلخ» انتهى.

  فالجهر بها في الجهرية إجماع العترة.

  وفي السرية الخلاف هذا مع ما قيل في حديث: «صلاة النهار عجماء».

  قال النووي: باطل لا أصل له.