⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 184 - الجزء 1

  المعرفة، فيا أيها الـ .... بلّغ محمداً عني ما أنا فيه، وقل له إن عيني ما أطبقت جفنيها على نوم:

للهادي #

  ولست بتارك للحق حتى ... يطاع الواحد الفرد الودودُ

  ونحكم بالكتاب بكل فَجٍّ ... ويرجع عن تعديه العنيدُ

  ولست بخاشع يوماً لحرب ... وإن خشعت لهيبتها الأسودُ

  ولست بقائل ما دمت حياً ... كما قد قال في الحرب الرقودُ

  أخو الفسق الدوانيقي لما ... تداخل قلبه الرعب الشديدُ

  تفرقت الظباء على خراش ... فما يدري خراشٌ ما يصيدُ

  المطلوب أن تنثر هذه الأبيات المنظومة بعد أن تفهم معناها، ولا بأس أن تستعين بألفاظها ولكن لابد أن تأتي بألفاظ من عندك وتكون هي الغالبة، وإن استطعت أن تخلط في كلامك بين الحقيقة والتشبيه والاستعارة والكناية فافعل، وإلا فالمطلوب نثر الأبيات الستة بكلام منسّق من عندك كيفما اتفق لك في هذه المرحلة.

  تمـ بحمد الله