= قال في الإقبال: قال في الكشاف: وفي الحديث افترقت اليهود إحدى وسبعين فرقة .. إلخ.
وقال في الإقبال في أثناء حديث الافتراق: قد تلقته فرق الإسلام بالقبول على ما ذكره الإمام يحيى وغيره من أهل البيت عليه السلام، وهذا حق حتى إنه تلقاه من انتحل الإسلام ... إلخ، انتهى.
ووجدت في خط قال في آخره كتب محمد بن عبدالله الغالبي، وأظنه خطه لأنه في ورقة من كتبه عليه السلام ما لفظه: حديث الافتراق رواه جماعة من الأئمة، وذكر قول الإمام يحيى، والإمام المهدي السابقين هنا ثم قال: نعم، وقد روي عن سعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وعوف بن مالك، وعن أنس، وجابر، وأبي أمامة، وابن عمرو، وابن مسعود، وعلي #، وعمر، وابن عوف، وعويمر أبي الدرداء، ومعاوية، وواثلة.
وفي جامع آل محمد قال محمد بن منصور: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «تفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة فرقة منها ناجية» إلخ الحديث، قال: وكذلك رواه الشهرستاني في كتاب الملل وكذلك العضد في المواقف، وصاحب الكشاف والبيضاوي كلاهما في تفسير سورة الأنعام، وابن حجر في شرح الهمزية، وأما في كتب الحديث فابن كثير في تفسيره، والبغوي في تفسيره، والسخاوي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وأبو داود، والترمذي، والديبع في التفسير، وعبد العظيم المنذري، والسيوطي في زيادة الجامع.
فقول الإمام محمد بن إبراهيم الوزير: إن زيادة «كلها هالكة إلا فرقة» زيادة منكرة لا أصل له مع كثرة من رواها حتى قال الإمام يحيى: تلقته الأمة بالقبول يعلم ذلك. كتب ذلك محمد بن عبدالله الغالبي شهر ربيع سنة ١٢٧٩ هـ انتهى، ما وجدت، وكتب حسن بن حسين الحوثي شهر الحجة سنة ١٣٥٨ هـ، والحمد لله.
نعم، ثم اطلعت على مجموعة في هذا المقصد للعلامة محمد بن إبراهيم المفضل | مسماة (بالإشارة المهمة إلى صحة حديث افتراق الأمة) فإذا ماكتبه القاضي محمد بن عبدالله الغالبي | مأخوذ منها؛ فإنه ذكر فيها ما قاله الإمام يحيى، والإمام المهدي، ورواية محمد بن منصور، والشهرستاني، وصاحب الكشاف، والبيضاوي، وابن حجر، والعضد، وابن كثير، والحاكم في مستدركه.
وكذا البغوي من حديث ابن عمر في تفسير سورة الأنعام، وفي المصابيح له أيضاً من الحسان من حديث ابن عمر، ومن حديث معاوية، وكذا قال السخاوي في كتاب الأحاديث الدايرة: أبو داود، والترمذي، وقال حسن صحيح، وابن ماجه عن أبي هريرة، وابن حبان، والحاكم في صحيحيهما، وقال الحاكم: إنه حديث كثير في الأصول، وقد روي عن سعد، وابن عمر، وعوف بن مالك.
قلت: وعن أنس، وجابر، وأبي أمامة، وابن عُمَر، وابن مسعود، وعلي، وعمرو بن عوف، وعويمر أبي الدرداء، ومعاوية، وواثلة كما بينها في كتاب الفرق.
وأودع الزيلعي [في حاشية الشافي المطبوع: وأورد عن الزيلعي] في سورة الأنعام من تخريجه من ذلك جملة، انتهى كلام السخاوي.
=