⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

كتاب الشافيعبدالله بن حمزة (المنصور بالله)(ت: 614)

عبدالله بن حمزة (المنصور بالله)
📄 صفحة 246 - الجزء 1

  ومما يؤيد ذلك ويزيده بياناً أيضاً ما ذكره الثعلبي أيضاً بالإسناد المقدم في تفسير قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا}⁣[النمل: ٨٩]، قال: وأخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد القايني، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبيني ببغداد، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين السبيعي بحلب، حدثنا الحسين بن إبراهيم الجصاص، أخبرنا حسين بن الحكم، أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن فضيل بن الزبير، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبدالله الجدلي، قال: دخلتُ على علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه - فقال: يا أبا عبدالله ألا أنبئك بالحسنة التي مَنْ جاء بها أدخله الله الجنة، والسيئة التي مَنْ جاء بها كَبّه الله في النار ولم يقبل منه عملاً؟ قلت: بلى، قال: الحسنة حبّنا، والسيئة بغضنا.

  فلا رغبتي فيهم تغيض لرهبة ... ولا عقدتي من حبّهم تتحلّلُ

  ولا أنا عنهم محدث أجنبية ... ولا أنا معتاض بهم مُتَبَدِّل

فصل: في أن علياً # أول من أسلم وأول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله

  من مسند أحمد بن حنبل، وبالإسناد المقدم، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال معمر: وأخبرني عثمان الخدري، عن مِقْسم، عن ابن عباس عليه السلام: أن علياً # أول من أسلم.

  وبالإسناد قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، وغيره: أن


= وقال علي #: (ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة شرها من ينتحلني، ولا يعمل بعملي .. إلخ). رواه أبو جعفر الطبري في تاريخه.

وعنه صلى الله عليه وآله قال: «تفترق أمتي على ثلاث فرق فرقة يحبوني وأهل بيتي وهم على الحق كمثل الذهب الجيد إذا أدخلته النار ازداد جودة، وفرقة على الباطل كمثل خبث الحديد إذا أدخلته النار ازداد خبثاً، والفرقة الثالثة هديدون بين الحق والباطل على ملة السامري لا يقولون: لا مساس، ولكن يقولون: لا قتال» انتهى معنى مختصراً من حديث رواه محمد بن سليمان الكوفي بإسناده عن سلمان.