⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 247 - الجزء 1

جواز الابتداء بالنكرة

  ومن فوائد مولانا # وجواباته في فن النحو، وهو الفن الأول في هذا المجموع، قوله: «ذهب الرضي⁣(⁣١)، وابن الدهان⁣(⁣٢)، إلى أن مدار صحة وقوع المبتدأ نكرة على حصول الفائدة لا على سبيل المسوغات التي ذكروها، إذ لا تخلو من تكلف وهو ظاهر عبارة ابن مالك في ألفيته، ومثل هذا ذكره الجامي وغيره، قال في (المغني): لم يعول المتقدمون في ضابط ذلك إلا على حصول الفائدة. أهـ.

  وقال في (شرح الألفية): الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة؛ لأن الإخبار عن النكرة لا يفيد غالبا فإن أفاد الاخبار عن النكرة جاز الابتداء بها، ولم يشترط سيبويه في الإخبار عن النكرة إلا حصول الفائدة.

لا يؤنث اسم الفاعل إذا أُريد به النسبة

  ومما وجدت عنه عليه السلام من الفوائد قوله: الفرق بين اسم، الفاعل، بمعنى ذي كذا⁣(⁣٣)، والمنسوب على صيغة اسم الفاعل، أن المنسوب إما أن لا⁣(⁣٤) يكون له، فعل، ولا مصدر، كتابل، وبغال، أو يكون بمعنى المفعول كدافق، إذا لم يحمل على المجاز⁣(⁣٥)، أو يكون مؤنثاً مجرداً


(١) الرضي صاحب الشافيه في علم التصريف.

(٢) ابي الدهان البغدادي سعيد بن المبارك بن علي الانصاري أبو محمد المعروف بابن الدهان عالم باللغة والآداب مصدر اعلام الزركلي.

(٣) أي الذي حدث منه الفعل كضارب لمن ضرب.

(٤) في نسخة (ج) غير موجوده.

(٥) ويكون الماء من قوله ماءِ دافق هو الذي يدفق مجازاً واما الحقيقه فهو بمعنى المفعول بمعنى مدفوف.