⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 259 - الجزء 1

  وفي أصول الأحكام أيضاً عن النبي صلى الله عليه وآله أنه «أمر أسماء بنت عميس حين نفست بمحمد بن أبي بكر أن تفعل جميع ما يفعله الحاج، غير دخول المسجد الحرام».

  وفي الشفا: روي عن النبي صلى الله عليه وآله: «أنه كان لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة».

  وفيه أيضاً: وعن علي # قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج من الخلاء فيقرؤنا القرآن، ويأكل معنا من اللحم، ولم يكن يحجبه، أو قال: يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة».

  وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عائشة أنها «كانت ترجل النبي صلى الله عليه وآله وهي حائض، وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه».

  وفي الشفا ما لفظه وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وقد دخل المسجد فنادى بأعلى صوته: «إن المسجد لا يحل لحائض ولا لجنب» روته أم سلمة.

  وفي مجموع زيد بن علي @ عن علي عليه السلام قال: «أتَتْ رسول الله صلى الله عليه وآله إمرأة فزعمت أنها تستفرغ الدم، في حديث طويل، إلى أن قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: اُقعدي أيامك التي كنت تحيضين فيهن كل شهر، فلا تصلي فيهن، ولا تصومي، ولا تدخلي مسجداً، ولا تقرئي قرأنا». وفي أصول الأحكام، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال للمستحاضة: اُقعدي أيام حيضك وفي بعض الأخبار أيام أقرائك.

(باب التيمم)

  قال الله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}⁣[النساء: ٤٣]

[الأرض مسجد وطهور]

  وفي مجموع زيد بن علي # عن علي # قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله