ومن تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ٢١٤} من سورة الشعراء، وبالإسناد المقدم قال: أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين،
= نعم، وخبر الراهب رواه محمد بن سليمان الكوفي بإسناده إلى حبة بن جوين العرني كما رواه نصر بن مزاحم.
وأخرج الكنجي نحو حديث سلمان: «كنت أنا وعلي نوراً .. إلخ» عن ابن عباس، وقال: أخرجه ابن عساكر، تمت.
هذا حديث المناقب العشر قد ذكره الإمام محمد بن عبدالله الوزير بالطريق التي في الشافي من مسند أحمد ثم قال: وأخرج النسائي نحوه في خصائصه، والكنجي في مناقبه كما في رواية أحمد بطوله، قال: ورواه ابن عساكر في الأربعين الطوال.
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك، وصححه كما في حديث أحمد وإسناده، انتهى.
وأخرجه أبو القاسم الدمشقي في الموافقات، وفي الأربعين الطوال، تمت عن محمد بن إسماعيل الأمير في شرحه.
وروى الحاكم بسنده إلى حذيفة بن أسيد عنه صلى الله عليه وآله قال: «اللهم إني أسألك كما سأل موسى أن تجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشدد به أزري .. إلخ»، ورواه عن أسماء بنت عميس من ثلاث طرق.
وروى بإسناده إلى الحسين بن علي في قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ} إلى قوله تعالى: {ثُمَّ اهْتَدَى ٨٢}[طه]، فقال صلى الله عليه وآله لعلي: «لولايتك».
وعن أبي ذر قال: إلى حب آل محمد صلى الله عليه وآله.
وعن الباقر قال: إلى ولايتنا أهل البيت رواه عنه من طريقين.
وعن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: {قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي .. إلخ}[المؤمنون: ٩٣]، فخطب صلى الله عليه وآله وقال:
«ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، ولئن فعلتموها لتجدني في كتبه [كذا، ولعله: في كتيبة] أضاربكم مرة أخرى فغمزه جبريل # من خلفه وقال: أو علي، فقال صلى الله عليه وآله: أو علي» رواه الحاكم أيضاً بإسناده عن ابن عباس، وعن جابر من أربع طرق.
وروى عن عبدالله بن مسعود عنه صلى الله عليه وآله قال: «أتاني ملك فقال: يا محمد سل من أرسلنا قبلك على ما بعثوا عليه؟ فقال: على ما بعثوا عليه؟ [كذا، ولعله: (عَلاَمَ) بدون ألف، فيحقق] قال: على ولايتك، وولاية علي بن أبي طالب» رواه عنه من أربع طرق، ورواه محمد بن يوسف الكنجي، عن عبدالله أيضاً، وقد مر.
قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي: «لولا أني كنت خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة فإن لا تكن نبياً [في الأصل: نبي] فإنك وصي نبي ووارثه بل أنت سيد الأوصياء، وإمام الأتقياء» رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج أعني قال: وروي عن الصادق.