⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

دروس رمضانية

علي بن أحسن الحمزي
📄 صفحة 279 - الجزء 1

  وفتنتها، فهو هارب بنفسه حذراً من أهلها، فقلبه غير غافل عن الله، مداوم على الذكر، وقد عزل عن نفسه كل شغل شغله عن الله تعالى، وأقبل على قلبه فعمره بذكر ربه، وجعل ذلك صافياً خالصاً لله تعالى، فهو خائف وَجِل مرعوب، هارب من الدنيا وأهلها، محافظ على عمله، قائم على نيته، فبذلك يهتدي الضآل، ويسلك الطريق، ويستجيب الله دعاءه، ويملكه من قصور الجنة، ويزوجه من حور العين، ويخدمه الولدان، فطوبى له وحسن مآب.

  فسلام الله على من أنشأ هذا الكلام، وطيب ثراه، وجزاه الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.