٢٠٢ - "وكن لي شفيعًا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب"
  فأدخل الباء في "مغن" وهو خبر "لا" و"فتيلًا" بفتح الفاء: هو الخيط الذي يكون في شق النواة وهو مفعول مطلق، أي: بمغن إغناء ما، كأحد الوجهين في: {وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}[النساء: ٧٧] والمعنى: يوم لا صاحب شفاعة مغنيًا عني شيئًا، فأقام الظاهر مقام المضمر، وكقول بعض العرب: لا خير بخير بعده النار. فزاد الباء في خبر "لا" التبرئة، إذا لم تجعل الباء بمعنى "في" قاله ابن مالك(١).
  "وقوله"، وهو عمرو بن براق الأزدي: [من الطويل]
  ٢٠٣ - "وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم" إذ أجشع القوم أعجل
  فزاد الباء في "أعجلهم" وهو خبر "أكن" و"أجشع" بتقديم الجيم على الشين المعجمة: الفائق في الجشع، وهو شدة الحرص على الأكل، و"أعجل" بمعنى: عجل، لا للتفضيل، "وقوله"، وهو دريد بن الصمة: [من الطويل]
  ٢٠٤ - دعاني أخي والخيل بيني وبينه ... "فلما دعاني لم يجدني بقعدد"
  فزاد الباء في "قعدد" وهو المفعول الثاني لـ"وجد" والقُعْدُد، بضم القاف وسكون العين المهملة وضم الدال الأولى وفتحها: الضيف.
٢٠٢ - البيت لسواد بن قارب في الجنى الداني ص ٥٤، والدرر ١/ ٢٥٧، ٤٧٥، وشرح ابن الناظم ص ١٠٥، وشرح التسهيل ١/ ٣٧٦، وشرح عمدة الحافظ ٢١٥، والمقاصد النحوية ٢/ ١١٤، ٣/ ٤١٧، وبلا نسبة في الارتشاف ٢/ ٥٢٢، والأشباه والنظائر ٣/ ١٢٥، وأوضح المسالك ١/ ٢٩٤، وشرح الأشموني ١/ ١٢٣، وشرح شواهد المغني ٨٣٥، وشرح ابن عقيل ١/ ٣١٠، ومغني اللبيب ص ٤١٩، وهمع الهوامع ١/ ١٢٧، ٢١٨.
(١) شرح التسهيل ١/ ٣٨٣.
٢٠٣ - البيت للشنفرى في ديوانه ص ٥٩، وتخليص الشواهد ص ٢٥٨، وخزانة الأدب ٣/ ٣٤٠، والدرر ١/ ٢٥٦، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٩٩، والمقاصد النحوية ٢/ ١١٧، ٤/ ٥١، وبلا نسبة في الارتشاف ٢/ ١١٤، والأشباه والنظائر ٣/ ١٢٤، وأوضح المسالك ١/ ٢٩٥، والجني الداني ٥٤، وجواهر الأدب ص ٥٤، وشرح ابن الناظم ص ١٠٦، وشرح الأشموني ١/ ١٢٣، وشرح التسهيل ١/ ٣٨٢، ٢/ ١٢٦، وشرح قطر الندى ص ١٨٨، ومغني اللبيب ٢/ ٥٦٠، وهمع الهوامع ١/ ١٢٧.
٢٠٤ - البيت لدريد بن الصمة في ديوانه ص ٤٨، وتخليص الشواهد ص ٢٦٨، وجمهرة أشعار العرب ١/ ٥٩٠، والدرر ١/ ٢٥٦، ولسان العرب ٣/ ٣٦٢ "قعد"؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٢١٢، وبلا نسبة في الارتشاف ٢/ ١١٤، وأوضح المسالك ١/ ٢٩٦، وجواهر الأدب ص ٥٥، وشرح ابن الناظم ص ١٠٦، وهمع الهوامع ١/ ١٢٧.