⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 316 - الجزء 1

  الناس، وهي تسمى جمعاً يصليهما بأذان واحد، وإقامة واحدة وهذه في إحدى الروايتين عن زيد #. وقال: يوم عرفة يوم التاسع يخطب الإمام الناس يومئذ بعد الزوال، ويصلي الظهر والعصر بأذان وإقامتين ويجمع بينهما.

  وقال في الشفا: روي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله «جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان واحد، وإقامتين».

  وفيه أيضاً، روي جابر أن النبي صلى الله عليه وآله «صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان واحد وإقامتين».

  وأخرج أبو داود عن جعفر بن محمد @ قال: «صلى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما».

(فصل)

  في من أذن قبل الفجر: في أمالي أحمد بن عيسى @؛ قال محمد: حدثنا حسن بن حسين، عن مسعود الجعفي، عن أبان، عن أنس قال: أذن بلال الفجر بليل؛ فدعاه النبي صلى الله عليه وآله فقال: «ما حملك على أن تجعل صلاة الليل في صلاة النهار، وصلاة النهار في صلاة الليل؟ عُدْ فنادِ إنَّ العبد نام، قال: فصعد بلال وهو يقول: ليت بلالاً ثكلته أمه؛ وابتل من نضخ دم جبينه؛ فنادي بلال إن العبد نام .. قال: فلما طلع الفجر أعاد».

  وروى حديث بلال هذا الهادي # في الأحكام، وهو في أصول الأحكام، وفي الشفا، وفي أمالي أحمد بن عيسى أيضاً قال محمد: حدثنا حسن بن حسين، عن ابن أبي يحيى المدني، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي # قال: من أذن قبل الوقت أعاد وهذا رواه في الشفا، وزاد: مَن أذن قبل الفجر أعاد.