⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 339 - الجزء 1

  ساعة أقرب إلى الله من الأخرى؟ قال: «نعم أن أقرب ما يكون الرب تعالى من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون من يذكر الله في تلك الساعة فكُنْ، فإن الصلاة محضورة مشهودة إلى طلوع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وهي ساعة صلاة الكفار، فدع الصلاة حتى ترتفع قيد رمح، ويذهب شعاعها، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تعتدل الشمس اعتدال الرمح بنصف النهار، فإنها ساعة تفتح فيها أبواب جهنم، وتسجر، فدع الصلاة حتى يفاء الفيء ثم الصلاة، محضورة، مشهودة، حتتي تغيب الشمس فإنها تغيب بين قرني شيطان، وهي صلاة الكفار».

  وأخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس». وفي أخرى لهما عن ابن عباس قال: شهد عندي رجال مرضيون، وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق وبعد العصر حتى تغرب».

  وأخرج النسائي، عن نصر بن عبد الرحمن، عن جده معاذ: أنه طاف مع معاذ بن عفراء فلم يُصَلّ، فقلت: ألا تصلي؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله. قال»: لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس».

(فصل) [وجوب قصر الصلاة للمسافر]

  في الأحكام: أول ما افترض الله الصلاة على المؤمنين افترضها عليهم في السفر ركعتين. وهذا حكمه حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله ليس للاجتهاد فيه مسرح.

  وفي الأحكام ما لفظه: وكان يقول يعني القاسم بن إبرهيم @: «قلنا