⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 359 - الجزء 1

  أن يرفع يديه في خفض أو رفع بعد التكبيرة الأولى قال: هو عمل وذكر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه «نهي عن ذلك».

  وفي شرح التجريد: وأخبرنا أحمد بن علي النيسابوري قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن ابرهيم العدل قال: حدثنا أحمد بن العباس، بن حمزة قال: حدثنا محمد بن مهاجر البغدادي قال حدثنا أبو معونة ويحيى بن سعيد القطان قالا حدثنا الأعمش عن المسيب عن تميم عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله «مالي أراكم رافعي أيديكم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في الصلاة» وهو في الشفا.

  وفي اللباب في الجمع بين السنة والكتاب للحنفية: وأخرج مسلم عن جابر بن سمره قال «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في الصلاة» ..

  وفيه أيضاً وعنه يعني الطحاوي عن سفيان بن المغيرة قال: قلت لإبراهيم حديث وائل أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وآله يرفع يديه إذا افتتح للصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع؟ فقال إن كان وايل رآه مرةً يرفع فقد رآه عبد الله خمسين مرةً لا يفعل».

  وفي الميزان روى الذهبي عن بشر بن حرب عن ابن عمر قال «رأيتكم ورفع أيديكم في الصلاة والله أنها لبدعة ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يفعلها قط».

  وفي الجامع الصغير عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسكن أطرافه ولا يتميل كما تتميل اليهود فإن تسكين الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة» قال: رواه الحكيم وابن عدي الكامل وأبو نعيم في الحلية عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وآله.

  وفيه أيضاً: قال: وأخرج ابن عساكر عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال «من تمام الصلاة سكون الأطراف».

  وأخرج أحمد عن ابن عمر قال «أن رفعكم أيديكم بدعة ما زاد رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا يعني الصدر».