⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 434 - الجزء 2

  وأخرج البخاري وأبو داود والنسائي عن جابر عليه السلام «كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله، ثم يأتي فيؤم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وآله، ثم أتي قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: نافقت يا فلان فقال لا والله ولآتين رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرنّه، فأتاه فقال: يا رسول الله إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار وإن معإذا صلى معك العشاء، ثم أتانا فاستفتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ إقرأ والشمس وضحاها، والليل إذا يغشي، وسبح اسم ربك الأعلى».

  وفي تحفة المحتاج عن جابر بن عبد الله ® قال «صلى معاذٌ لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى فأُخبر معادٌ عنه فقال: أنه منافق، فلما دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره بما قال معاذ. قال له النبي صلى الله عليه وآله: أتريد أن تكون فتانًا يا معاذ إذا أمَّيْتَ بالناس فاقرأ. والشمس وضحاها. وسبح اسم ربك الأعلى. واقرأ باسم ربك. والليل إذا يغشى» قال: متفق عليه. يعني رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم.

  قال وفي رواية له أن معإذا افتتح بسورة البقرة فسلّم رجل ثم صلى وحده، وانصرف، قال: وفيه قال يا رسول الله إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، الحديث ...

  قال وفي رواية للبخاري «أن معإذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق فقال النبي صلى الله عليه وآله يا معاذ أفتَّان أنت؟ ثلاثاً».

  قال: وفي رواية لابي داود والنسائي ي بإسناد حسن: أن القصة كانت في المغرب».

  قال: وفي مسند أحمد من حديث بريده: أنه كان في صلاة العشاء فقرأ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ١}⁣[القمر] قال: وقال البيهقي وروايات العشاء أصح.