وفيه أيضاً وروي أن النبي صلى الله عليه وآله «كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ أذان المؤذن».
  وفيه أيضاً عن ابن عمر «كان النبي صلى الله عليه وآله يخطب خطبتين وكان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ أذان المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس ولا يتكلم، ثم يقوم فيخطب».
  وفي الجامع الكافي: بلغنا عن علي # «أنه شرب ماءً على المنبر».
  وفي الشفا عن أنس قال «كان رسول الله صلى الله عليه وآله ينزل يوم الجمعة من المنبر فيقوم معه الرجل فيكلمه في الحاجة، ثم ينتهي إلى مصلاه فيصلي».
  وفي بلوغ المرام عن عبد الله بن مسعود عليه السلام قال «كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا» رواه الترمذي.
  وفي تحفة المحتاج روى الشيخ الحافظ سراج الدين، عن عيسى بن عبد الله الأنصاري عن نافع عن ابن عمر قال «كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دني من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم» رواه البيهقي.
[الإتكاء على سيف أو عصى أو قوس]
  وفي الجامع الكافي: بلغنا أن المقوقس ملك الإسكندرية «أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله ثلاث عنزات وَهُنَّ الحراب فأعطى عليًّا # واحدة والزبير واحدة وواحدة كان يمشي بها بين يديه يوم الجمعة وفي العيدين».
  قال وفي الشفا: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قام يخطب متوكئًا على عصا أو قوس.
  وفيه روى في الشفا أيضاً عن الحكم قال «أوفدت إلى النبي صلى الله عليه وآله، فشهدنا معه الخطبة فقام متوكئًا على قوسٍ أو عصى، فحمد الله وأثنى عليه، بكلمات خفيفات، طيبات، مباركات».