وفساد كبير}[الأنفال: ٧٣]، فأخبر بالولاية بين الكفار، وأوجب تعالى الولاية بين المؤمنين، وفرضها باق إلى الآن. وإن لم نثبت الأحكام التي علمنا، ونمضيها على وجهها - يكن إهمالنا لها فتنة في الأرض، وفسادا كبيرا. {الذين آمنوا وهاجروا}: هؤلاء المهاجرون الآخرون، بعد المهاجرين الأولين؛ فلا تكرار في الأولى، {والذين آووا ونصروا} أعاد ذكر الأنصار تأكيدا، {أولئك هم المؤمنون حقا}[الأنفال: ٧٤]؛ فأفاد بقوله: {حقا}: الإيمان الشرعي؛ والمؤمنون غير حق هو: الإيمان اللغوي، والحق نقيضه: الباطل، والباطل غير دين.