⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 546 - الجزء 2

  قال وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد لا تعرف له علة قال وله شاهد على شرطيها فذكره عن شقيق عن أبي هريرة قال: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة». قال وروى هذا الترمذي عن شقيق.

  وفي تلخيص ابن حجر من حديث أبي الدرداء قال: «أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا تشرك به شيئًا وإن قُطِّعْتَ وحُرِّفْتَ وأن لا تترك صلاة مكتوبة فمن تركها متعمداً فقد برئت منه الذمة». قال أخرجه ابن ماجة.

  والأصل في الاستتابة ثلاثة أيام:

  ما رواه في مجموع زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام أنّه كان يستتيب المرتد ثلاثة أيام. وهو في شرح التجريد، وفي أصول الأحكام، وفي الشفاء وروي في الشفا: نحوه عن ابن عباس ®.

  وفي تحفة المحتاج عن أبي موسى الأشعري لمّا بعثه النبي صلى الله عليه وآله ثم اتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه ألقى له وِسَادة وقال أنزل وإذا رجل عنده موثق فقال: ما هذا؟ قال كان يهود يا فأسلم ثم تَهَوَّد. قال اجلس قال: لا أجلس حتى يقتل. قضى الله ورسوله ثلاث مرات. فأمر به فقيل».

  قال: الحديث متفق عليه يعني رواه البخاري ومسلم قال وزاد أبو داود بعد قوله فقتل «وكان قد استتيب قبل ذلك». قال وفي رواية له «عشرين ليلة».