يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ١٢٩}[البقرة].
  فسكن أولاد إسماعيل # في مكة وحواليها وفي بواديها، وانتشروا في الحجاز، فلم يزالوا كذلك آلاف السنين حتى أخرج الله تعالى منهم في مكة محمدًا النبي صلى الله عليه وآله كما قال الله تعالى في الآية الماضية {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}.
  أسئلة:
  س ١: لماذا خرج إبراهيم صلى الله عليه وآله إلى العراق وإلى مصر؟
  س ٢: هل أسكن إبراهيم صلى الله عليه وآله ذريته في مكة ليقيموا الصلاة، أو للتجارة والبيع والشراء؟
  س ٣: من هو النبي الذي ذكره الله تعالى في دعاء إبراهيم صلى الله عليه وآله: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ١٢٩}؟