⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

خمسون خطبة للجمع والأعياد

لا يوجد
📄 صفحة 60 - الجزء 1

  الْكُفْرَ}⁣[الزمر: ٧]، {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ٢٠٥}⁣[البقرة: ٢٠٥]، فقال هذا العاصي: بل كل المعاصي من الله، وهي فعل الله، ويعتقد مع ذلك أنه سيرى خالقَه، وأن لربه قدماً يضعها في النار حتى تقول: قط، قط، وغير ذلك من العقائد الفاسدة، المخالفة للسنة والقرآن، فاحمدوا الله أن هداكم للأخذ بالعقيدة الصحيحة، عقيدة محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأكرمين.

  وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى، وعصمنا من الزلل والخطأ، إنه سميع مجيب.

  أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

  

﷽

  {وَالْعَصْرِ ١ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ٢ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣}⁣[العصر].

  بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بالآيات والذكر الحكيم إنه تعالى جواد كريم، ملك بر، رؤوف رحيم.

  وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

[في الاستغفار والتقوى]

  

﷽

  الحمد لله الكبير المتعال، لعظمته وهيبته ترجف الأرض وتتزلزل الجبال، يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء، وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال، وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا