أولي الأمر بطاعته، وطاعة رسوله، ومن حق هذه المقارنة أنها لا تكون إلا للأفضل، فأما مع العذر فيجوز إجماعاً.
بحث في إمامة أمير المؤمنين علي #
  ومن جواباته #، وهو التاسع من جوابات السيد محمد بن حيدر في إمامة أمير المؤمنين علي ~ قوله: اعلم أن النص ما لا يحتمل غيره، والظاهر ما يحتمل كما سلف.
  واصطلاح من يقسم النص إلى: جلي، وخفي.
  إن الخفي الدال على معنى لا يحتمل غيره بالنظر لا بضرورة الوضع.
  والجلي: لا يحتمل غيره بضرورة الوضع، وإلا فالدلالة كما ذكرت لك سابقاً.
  إذا عرفت هذا، فالأدلة القائمة على إمامته منها: نص، والنص في الحقيقة هو: الجلي.
  ومنها ما لا يحتمل إلا أن القرينة قصرته على المطلوب.
  إذا عرفت هذا فمما يدل عليها: خبر الموآخاة؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله إمام المتقين، فلا يساوي أحد من الصحابة أخا النبي صلى الله عليه وآله فيكون أحق بها؛ لأنه أفضل، وهذا الخبر مشهور.
  وكذلك حديث «الطير»، ونحوهما مما يدل على أفضيلته، لكن الاستدلال بما ذكر يحتاج إلى نظر، ويدل عليها ما روى أهل التاريخ في