⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 65 - الجزء 1

  ومنها: قوله صلى الله عليه وآله: «إن وصيِّ، وخليفتي، وخير من أترك بعدي: علي بن أبي طالب». رواه الحاكم، وهذا نص.

  ومنها: قول سلمان من وصيك يا رسول الله؟ فقال: يا سلمان: «من كان وصي موسي؟ ، فقال: يوشع، قال: فأنا وصيِّ ووارثي، إلى قوله: علي بن أبي طالب»، وهذا نص؛ لأن يوشع خلف موسى في بني إسرائيل. رواه أحمد في مسنده.

  ثم إن أخبار الوصية روتها العامة، والوصي قائم في التصرف مقام الموصى، فهي تدل على المقصود ظاهراً.

  وقوله صلى الله عليه وآله: «علي سيد العرب»، أخرجه الطبراني، وهو ظاهر، «وهذا يعسوب المؤمنين»، أخرجه الطبراني، وابن عدي، وهو ظاهر أيضاً.

  وقوله صلى الله عليه وآله: «من أحب أن يحيى حياتي، ويموت مماتي، إلى قوله: فليتول علياً وذريته من بعده»، أخرجه مطير، والباوردي، وابن شاهين، وابن منده، وهو ظاهر.

  وقوله صلى الله عليه وآله: «إن علياً راية الهدى، وإمام الأولياء»، أخرجه أبو نعيم، وهو نص.

  وقوله صلى الله عليه وآله وهو آخذٌ بيد علي: «هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أوتى منه، وهو خليفتي من بعدي»، أخرجه محدث الشام الكنجي الشافعي.

  وأخرج أيضاً عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من حديث طويل: له «أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، وسيد المسلمين ... إلخ»، وأخرجه أبو نعيم، وهذا نص.