٤٨٠ - "إذا رضيت علي بنو قشير" ... لعمر الله أعجبني رضاها
  "أي": إذا رضيت "عني"، وبنو قشير؛ بضم القاف وفتح الشين المعجمة؛ اسم قبيلة. ولذلك أعاد الضمير عليها مؤنثًا، ويحتمل أن يكون "رضي" ضمن معنى عطف. قاله في المغني(١). وقال الكسائي. حمل على نقيضه وهو سخط. وقال أبو عبيدة: إنما ساغ هذا؛ لأن معناه: أقبلت علي.
  "الرابع: المصاحبة" كـ: "مع" عند الكوفيين "نحو: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ}[الرعد: ٦] أي: مع ظلمهم"، وتأتي بمعنى اللام نحو: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ}[البقرة: ١٨٥] أي: لهدايته إياكم.
  وبمعنى "عند" نحو: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ}[الشعراء: ١٤] أي: عندي.
  وموافقة الباء نحو: {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}[الأعراف: ١٠٥] أي: بألا أقول، وبذلك قرأ أبي(٢).
  وزائدة للتعويض وغيره، فالأول: [من الرجز]
  ٤٨١ - إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يومًا على من يتكل
٤٨٠ - البيت للقحيف العقيلي في أدب الكاتب ص ٥٠٧، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٢٦٩، والاقتضاب ص ٤٣٢، وشرح الجواليقي ص ٣٥٣، والأزهية ص ٢٧٧، وخزانة الأدب ١٠/ ١٣٢، والدرر ٢/ ٥٤، وشرح شواهد المغني ١/ ٤١٦، ولسان العرب ١٤/ ٣٢٣ "رضي" والمقاصد النحوية ٣/ ٢٨٢، ونوادر أبي زيد ص ١٧٦، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ١١٨، والإنصاف ٢/ ٦٣٠، وأوضح المسالك ٣/ ٤١، وجمهرة اللغة ص ١٣١٤، والجنى الداني ص ٤٧, والخصائص ٢/ ٣١١, ٣٨٩, وشرح ابن الناظم ص ٢٦٤, وشرح التسهيل ٣/ ١٦٠، وشرح الكافية الشافية ٢/ ٨٠٩، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٥٤، وشرح المفصل ١/ ١٢٠، ولسان العرب ١٥/ ٤٤٤ "يا" والمحتسب ١/ ٥٢، ٣٤٨، ومغني اللبيب ٢/ ١٤٣، والمقتضب ٢/ ٣٢٠، وهمع الهوامع ٢/ ٢٨، والكامل ١٠٠١.
(١) مغني اللبيب ص ١٩١.
(٢) انظر القراءة في البحر المحيط ٤/ ٣٥٦, والكشاف ٢/ ٧٩، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٣٨٦.
٤٨١ - الرجز بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ٤٧٥، "عمل" والارتشاف ٢/ ٤٥٤، والأشباه والنظائر ١/ ٢٩٢، والجنى الداني ص ٤٧٨، وخزانة الأدب ١٠/ ١٤٦، والخصائص ٢/ ٣٠٥، والدرر ٢/ ٣٧، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٠٥، وشرح الأشموني ٢/ ٢٩٤، وشرح التسهيل ٣/ ١٦١، وشرح شواهد المغني ص ٤١٩، والكتاب ٣/ ٨١، والمحتسب ١/ ٢٨١، وهمع الهوامع ٢/ ٢٢، وكتاب العين ٢/ ١٥٣، ومقاييس اللغة ١/ ١٤٥، وديوان الأدب ٢/ ٤١٦، وأساس البلاغة "عمل" "وجد" وتاج العروس "عمل" "علا".