⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

شرح التصريح على التوضيحخالد الأزهري(ت: 905)

خالد الأزهري
📄 صفحة 687 - الجزء 1

  عمرو بن معدي كرب، وسيفه هو الصمصامة، و"المشهد": مصدر ميمي، و"مضاربه": جمع مضرب بكسر الراء، ومضرب السيف نحو شبر من طرفه، وجمعه على حد "شابت مفارقة".وإنما للإنسان مفرق واحد، والعرب يقدرون تسمية الجزء باسم الكل، فيوقعون الجمع موقع الواحد، "وقوله" وهو جذيمة الأبرش: [من المدير]

  ٥٠٢ - "ربما أوفيت في علم" ... ترفعن ثوبي شمالات

  فكف "رب" عن الجر، وأدخلها على الجملة الفعلية وهي "أوفيت" أي: نزلت، و"علم" أي: جبل، و"شمالات" بفتح الشين: جمع شمال، ريح تهب من ناحية القطب، فاعل "ترفعن".

  "والغالب على "رب" المكفوفة أن تدخل على فعل ماض كهذا البيت" لأن التكثير والتقليل إنما يكونان فيما عرف حده، والمستقبل مجهول، "وقد تدخل على مضارع منزل منزلة الماضي لتحقق وقوعه نحو: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا " لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}⁣[الحجر: ٢] قال الرماني: إنما جاز ذلك لأن المستقبل معلوم عند الله كالماضي, وقيل: هو على حكاية حال ماضية مجازا, وقيل التقدير: ربما كان يود، و"كان" شأنية.

  ورده في المغني⁣(⁣١).

  "وندر دخولها على الجملة الاسمية" خلافًا للفارسي في المنع من الدخول "كقوله" وهو أبو داود الإيادي بدالين مهملتين أولهما مضمومة بعدها واو فألف: [من الخفيف]

  ٥٠٣ - "ربما الجامل المؤبل فيهم" ... وعناجيج بينهن المهار


٥٠٢ - البيت لجذيمة الأبرش في الأزهية ٩٤، ٢٦٥، والأغاني ١٥/ ٢٧٥، وخزانة الأدب ١١/ ٤٠٤، والدرر ٢/ ١٠١، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٨١، وشرح شواهد الإيضاح ٢١٩، وشرح شواهد المغني ٣٩٣، والكتاب ٣/ ٥١٨، ولسان العرب ٣/ ٣٢، "شيخ"، ١١/ ٣٦٦، "شمل"، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٤٤، ٤/ ٣٢٨، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٣/ ٧٠، والدرر ٢/ ٢٤٣، ورصف المباني ص ٣٣٥، وشرح ابن الناظم ص ٥٤٢، وشرح الأشموني ٢/ ٢٩٩، وشرح المفصل ٩/ ٤٠، وكتاب اللامات ص ١١١، ومغني اللبيب ١٣٥، ١٣٧، ٣٠٩، والمقتضب ٣/ ١٥، والمقرب ٢/ ٧٤، وهمع الهوامع ٢/ ٣٨، ٧٨.

(١) مغني اللبيب ص ٤٠٨.

٥٠٣ - البيت لأبي دؤاد الإيادي في ديوانه ص ٣١٦، والأزهية ٩٤، ٢٦٦، وخزانة الأدب ٩/ ٥٨٦، ٥٨٨، والدرر ٢/ ٤٨، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٠٥، وشرح المفصل ٨/ ٢٩، ٣٠، ومغني اللبيب ١/ ١٣٧، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٢٨، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٣/ ٧١، والجنى الداني ص ٤٤٨، ٤٥٥، والدرر ٢/ ١٠٢، وشرح ابن عقيل ٢/ ٣٣، وشرح ابن الناظم ص ٢٦٨، وشرح التسهيل ٣/ ١٧٢، ١٧٤، وشرح الكافية الشافية ٢/ ٨١٩، وهمع الهوامع ٢/ ٢٦.