مجموعاً نفيساً من جوابات الإمام، وله # الاختيارات الاجتهادية، وله مجموع نفيس في علم الأوقات، وله مجموع نفيس جمع فيه إجازاته وإجازات مشائخه ضمّنه كثيراً من الفوائد، وله مجموع تراجم الأباء.
  وفاته #:
  ولم يزل # داعياً إلى الله تعالى ناشراً الشريعة بالحكمة والموعظة الحسنة مجاهداً في سبيله آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، حتى بلغ عشر الثمانين عاماً، فاختاره الله تعالى له جواره راضياً مرضياً ومهاجراً نقياً مجاهداً في الله حق جهاده، قال مولانا شيخ الإسلام مجد الدين بن محمد المويدي قبضه الله تعالى يوم الجمعة في رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف وذلك أنه حال نزول أمر الله تعالى أخذ مصحفه الكريم بعد أن أتم صلاة العصر واتكأ على سجادته في موضعه المبارك، ولم يزل رضوان الله عليه على تلك الهيئة يردد ذكر الله تعالى ولا يجيب على أحد بجواب مدة ثلاثة أيام حتي لحق روحه الشريف بالله تعالى.
  مشهده بهجرته المباركة في جبل برط انتهي.
  كلام الأئمة والعلماء فيه:
  وقد أثنى على الإمام المهدي الأئمة الأعلام.
  قال الإمام المنصور بالله أحمد بن هاشم في إجازته للإمام @ مالفظه: «المِفْضَال التقي طيب الشمائل والخِلال محمد بن القاسم بن محمد بن إسماعيل الحوثي» إلى آخر كلامه.