وإلى أهمية هذه الصلاة أشار الإمام الشافعي عليه السلام بقوله:
  يا أهل بيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله
  كفاكم(١) من عظيم الشأن أنكم ... من لم يصل عليكم لا صلاة له
  والمؤمن الصادق لا بد أن يترجم هذه الصلاة القولية إلى صلاة عملية، فيعترف بمكانتهم، ويقر بفضائلهم، ويوالي وليهم، ويعادي عدوهم، حتى يكون عند الله من الناجين، وفي الآخرة من الفائزين، ولا يكون من الخاسرين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاً وهم يعملون سوءاً.
  ومؤلف هذه الرسالة السيد العلامة المجتهد الولي علي بن محمد العجري عليه السلام، وقد أضاف في آخرها فصلين اشتمل الأول منهما على موضعين أحدهما في بر الوالدين وصلة الرحم، والآخر في الصبر، والثاني اشتمل على حكايتين هامتين رواهما الإمام المرشد بالله # في أماليه.
(١) وفي بعض الكتب يكفيكم.