{ ... اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَ يتوفى الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} عند انقضاء أجلها ويقال إن توفيها نومها وهو أحب الوجهين إلى قوله: {فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى} ولقوله: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ}[الأنعام: ٦٠]، ويقرأ: (قُضي عليها الموت).
  { ... بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} لتأنيث الفتنة ولو قال في الكلام: بل هو لجاز كما قال: هذا رحمة وفي قراءة عبدالله.
  (إن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن يشاء) نزلت في وحشي قاتل حمزة ودونه.
  { ... أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} فيا حسرتا يا ويلتا مضافاً إلى المتكلم، والعرب تحول التاء إلى الألف في كل ما كان معناه الاستغاثة يخرج على لفظ الدعاء وربما قالوا: يا حسرتي كما تقول: يا لهفي ويا لهف علي وأنشد:
  تزورونها أو لا تزور نساءكم ... ألهف بأولاد الإماء الخواطب
  { ... وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} فقال: مسودة نجارة بمفازاتهم وأهل المدينة بالتوحيد مثله قديم وأمر القوم وأمير القوم وارتفع الصوت والأصوات.
  { ... وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} فرفع القبضة باليوم ولو نصب لجاز {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ} رفع السماوات بالباء التي في يمينه كأنه قال: صور الآدميين.
  { ... طِبْتُمْ} زكوتم.