وفي الأخير:
  أسال الله العلي العظيم أن يجعلنا من محبي محمد وآل محمد، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويوفقنا في أعمالنا، ويطهر قلوبنا من الغل والحقد والحسد والكبر والفخر والعجب، وألسنتنا من الكذب والنميمة والغيبة والشقاق والنفاق، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
  وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل،