⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

البدور المضيئة جوابات الأسئلة الضحانيةمحمد بن القاسم الحسيني(ت: 1319)

محمد بن القاسم الحسيني
📄 صفحة 82 - الجزء 1

  ذائعاً موضوعاً على حد وضع الحقائق، وفي كتاب اللّه من ذلك كثير كما في قوله تعالى: {أَفَمَن يَخلُقُ كَمَن لا يَخلُقُ}⁣[النحل: ١٧] {وَسَيِّدًا وَحَصورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصّالِحينَ}⁣[آل عمران: ٣٩]، {وَبَرًّا بِوالِدَتي وَلَم يَجعَلني جَبّارًا شَقِيًّا}⁣[مريم: ٣٢] ولعل الجمهور يقولون القرينة عقلية لكن قد كثر استعماله من دون ملاحظة إليها، وإن نصبت فللتمييز بين معاني المشترك كما ذكرنا لا للمجاز والأصل في الإطلاق الحقيقة، وقد سبقت الإشارة إلى طرف من هذا البحث.

  وثمرة الخلاف بينهم تظهر في جواز إطلاقه على اللّه تعالاقبل الأذن السمعي، وعدم ذلك، فعند القاسم وأبي هاشم يجوز لأنه حقيقة ويلزم الجمهور أنه لا يجوز لأنه لا يطلق على اللّه تعالى من الأسماء إلا ما كان حقيقة أوورد به اذن سمعي، واللّه سبحانه أعلم.