{ ... وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ١٩} والتراث الميراث واللم الجمع يقال: لممت الطعام لما إذا أكلته جمعاً {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ٢٠} والجم الكثير قال صلى الله عليه وآله: «إن تغفر اللهم تغفر جماً».
  { ... يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ٢٣} في الآخرة وإنما تنفع في الدنيا {يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ٢٤} يعني قدمت من حياتي في الأعمال الصالحة لبقائي في الآخرة.
  {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ٢٦} أي لا يعذب مثل عذاب الذي يقول {يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} وهذا قول الكفار أهل المعاصي.
  { ... يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧ ارْجِعِي} عنى بها نفس المؤمن لأنها آمنة مطمئنة إلى ما لها عند الله من الكرامة والثواب {إِلَى رَبِّكِ} أي إلى ثواب ربك ونعمته {رَاضِيَةً} أي بثوابها التي قد أعطاها الله {مَرْضِيَّةً ٢٨} يعني قد رضي عملها {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ٢٩} يعني الصالحين من عباده {وَادْخُلِي جَنَّتِي ٣٠} عنى بها جنة الخلد.