[من آية ٢٨٢ البقرة]
  - قوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ}[البقرة: ٢٨٢]:
  س ٥٥١ - استدل على صحة المعاملة بالدين وعلى صحة بيع السلم؟
  س ٥٥٢ - كيف الحكم فيما كان من الدين إلى أجل غير مسمى؟ وهل يكتب ما كان كذلك؟ ولماذا؟
  س ٥٥٣ - ما فائدة قوله: «بالعدل»؟
  س ٥٥٤ - استدل على أنه لا يجوز لصاحب المعرفة بالكتابة أن يمتنع من الكتابة؟
  س ٥٥٥ - في الآية حث لصاحب المعرفة بالكتابة على الكتابة، فبين ذلك؟
  س ٥٥٦ - في الآية دلالة على أن الإنسان مأخوذ بما اعترف به على نفسه فبين ذلك مع بيان نوع الدلالة؟
  س ٥٥٧ - ابحث عن معاني: السفيه، والضعيف، ومن لا يستطيع أن يُمِلّ؟
  س ٥٥٨ - جعلت هذه الصفات علة فما هو الحكم المعلل؟ ومن أي طرق العلة؟
  س ٥٥٩ - استدل من هنا على أنه يشترط في ولي أحد هؤلاء الثلاثة العدالة، ثم بين نوع الدلالة؟