⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 91 - الجزء 1

[من آية ٢٨٢ البقرة]

  - قوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ}⁣[البقرة: ٢٨٢]:

  س ٥٥١ - استدل على صحة المعاملة بالدين وعلى صحة بيع السلم؟

  س ٥٥٢ - كيف الحكم فيما كان من الدين إلى أجل غير مسمى؟ وهل يكتب ما كان كذلك؟ ولماذا؟

  س ٥٥٣ - ما فائدة قوله: «بالعدل»؟

  س ٥٥٤ - استدل على أنه لا يجوز لصاحب المعرفة بالكتابة أن يمتنع من الكتابة؟

  س ٥٥٥ - في الآية حث لصاحب المعرفة بالكتابة على الكتابة، فبين ذلك؟

  س ٥٥٦ - في الآية دلالة على أن الإنسان مأخوذ بما اعترف به على نفسه فبين ذلك مع بيان نوع الدلالة؟

  س ٥٥٧ - ابحث عن معاني: السفيه، والضعيف، ومن لا يستطيع أن يُمِلّ؟

  س ٥٥٨ - جعلت هذه الصفات علة فما هو الحكم المعلل؟ ومن أي طرق العلة؟

  س ٥٥٩ - استدل من هنا على أنه يشترط في ولي أحد هؤلاء الثلاثة العدالة، ثم بين نوع الدلالة؟