ورواه أيضاً عن أبي ذر، ومن طريق أخرى، عن ابن عباس، ومن طريق أخرى عن أبي ذر، ورواه في (ذخائر العقبى) عن أبي ذر، وأخرجه الحاكم من طريقين، عن أبي إسحاق قال: وكذا هو عند أبي يعلى في (مسنده)، وأخرجه الطبراني في (الصغير)، و (الأوسط) من طريق الأعمش، ورواه في (الأوسط) من طريق الحسن بن عمر، وأخرجه أبو نعيم، عن أبي إسحاق، ومن طريق سماك، وأخرج البزار نحوه، وأخرجه ابن المغازلي أيضاً عن عبدالله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وآله، ورواه في (الجامع الصغير)، ورواه في كتاب (الجواهر) للشقيفي، عن ابن عباس قال: أخرجه الملأ في (سيرته)، ورواه أيضاً عن علي # بلفظ: «ومن تخلف عنها زج في النار، ومن تعلق بها فاز».
  قال: أخرجه ابن السري، ورواه الحاكم الجشمي في (تنبيه الغافلين)، ورواه أيضاً المحب الطبري عن علي #، فهذا الخبر وأمثاله صريح في نجاة المتبع لهم، وهلكة المخالف لهم، ولو لم تكن جماعتهم معصومة من الخطأ، لما كان كذلك.
  ومنها قوله صلى الله عليه وآله: «أهل بيتي أمان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل السماء» رواه أبو طالب، والجرجاني، وعلي بن موسى الرضا، والمرشد بالله، عن علي، والهادي عليه السلام في (الأحكام) بنحوه مع زيادة.
  ورواه المرشد بالله أيضاً، عن إياس بن سلمة، ورواه السمهودي الشافعي، وأخرجه مسدد، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى في مسانيدهم، والطبراني، وابن المظفر، قال: أخرجه أحمد في (المناقب)، ورواه في (ذخائر العقبى) عن ابن عباس مرفوعاً، قال: أخرجه الحاكم في (المستدرك)، وأخرجه الحاكم الجشمي، وأخرجه أحمد في (المسند)، فلو كان متبعهم. مخطئاً لكان غير آمن.