القرآن الكريم مع التفسير
سورة القارعة
آية
الآية 1
الْقَارِعَةُ
📝 التفسير:
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
الآية 2
مَا الْقَارِعَةُ
📝 التفسير:
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
الآية 3
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
📝 التفسير:
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
الآية 4
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
📝 التفسير:
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
{الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (1) 4
يهول (2) الله سبحانه وتعالى القيامة، وسماها هنا القارعة؛ لأنها تقرع الناس بأهوالها، وتصدمهم بحوادثها العظيمة، وفي ذلك اليوم يخرج الله تعالى الموتى من بطن الأرض فينتشرون على أرض المحشر كالفراش (3) المنتشر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو فصلتم إعراب الأربع الآيات الأولى لكان مناسباً؟
الجواب: «القارعة» مبتدأ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والاستفهام للتعظيم، «القارعة» خبر «ما» الاستفهامية، وجملة «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «القارعة»، والواو عاطفة. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما القارعة» مبتدأ وخبر، وجملة المبتدأ والخبر «ما القارعة» معلقة بالاستفهام في محل نصب في موضع المفعول الثاني والثالث لـ «أدراك». {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4} يوم: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع الناس يوم يكون، دل عليه القارعة.
(2) - سؤال: يقال: من أين ظهر لنا هذا التهويل؟
الجواب: ظهر لنا من الاستفهام فإنه هنا للتعظيم والتهويل هذا مع التكرير للقارعة.
(3) - سؤال: ما وجه التشبيه بالفراش المبثوث؟
الجواب: وجه الشبه هو انتشارهم في الأرض على غير نظام وركوب بعضهم بعضاً لكثرتهم وحيرتهم.
الآية 5
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
📝 التفسير:
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ 5
وأما الجبال في يوم القيامة فستتفجر وتصير هباءً منبثاً كالصوف المتناثر المتفرق،
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ 5
وأما الجبال في يوم القيامة فستتفجر وتصير هباءً منبثاً كالصوف المتناثر المتفرق،
الآية 6
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
📝 التفسير:
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 7
وهنالك وفي ذلك اليوم ينقسم أهل المحشر قسمين فقسم تثقل موازينهم بالطاعات وبالأعمال الصالحات، فلهم من الله سبحانه وتعالى الجزاء العظيم في عيشة مرضية فيها أنواع النعيم.
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 7
وهنالك وفي ذلك اليوم ينقسم أهل المحشر قسمين فقسم تثقل موازينهم بالطاعات وبالأعمال الصالحات، فلهم من الله سبحانه وتعالى الجزاء العظيم في عيشة مرضية فيها أنواع النعيم.
الآية 7
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
📝 التفسير:
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 7
وهنالك وفي ذلك اليوم ينقسم أهل المحشر قسمين فقسم تثقل موازينهم بالطاعات وبالأعمال الصالحات، فلهم من الله سبحانه وتعالى الجزاء العظيم في عيشة مرضية فيها أنواع النعيم.
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 7
وهنالك وفي ذلك اليوم ينقسم أهل المحشر قسمين فقسم تثقل موازينهم بالطاعات وبالأعمال الصالحات، فلهم من الله سبحانه وتعالى الجزاء العظيم في عيشة مرضية فيها أنواع النعيم.
الآية 8
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
📝 التفسير:
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ 9
وقسم تخف موازينهم (1) من الحسنات، وتثقل من السيئات فليس لهم عند الله تعالى في ذلك اليوم إلا نار جهنم يلقون فيها على أم (2) رؤوسهم بين حريق جهنم ولهيبها العظيم خالدين فيها أبداً،
__________
(1) - سؤال: هل تريدون أن الموازين هنا على الحقيقة؟ وبم يؤله بعض أصحابنا الذين يقولون بأن الوزن عبارة عن إقامة العدل؟ وهل تأويلهم هنا قريب أم بعيد؟ وهل ترجح الحقيقة هنا بما نراه على الواقع من وزن درجات الحرارة والبرودة وغيرها من الأعراض أم كيف؟
الجواب: تأويل من يقول بأن الوزن هو إقامة العدل الدقيق ومحاسبة العبد على كل كبير وصغير- قريبٌ نظراً لأن الوزن والكيل إنما يراد لمعرفة العدل، والله تعالى عالم غير محتاج لآلة تعرف بها مقادير الأعمال والنيات والإخلاص وأعمال القلوب وغيرها من الأعمال.
ويرجح القول بحقيقة الوزن والميزان:
- ... بكونه الظاهر.
- ... وبأن المراد من الوزن إظهار عدل الله لأهل الموقف بحيث يرون المقادير بأعينهم فيعلمون الحق والعدل، وإظهار العدل أمر مطلوب يوم القيامة.
(2) - سؤال: هل المراد بهذا الدماغ؟ وهل يصح أن نحمل أمه على أصله؟ وكيف لو حملناه على مأواه؟
الجواب: «أم» تقال على وسط الرأس، وهذا هو المناسب في هذه الآية أو على المحيط بالدماغ.
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ 9
وقسم تخف موازينهم (1) من الحسنات، وتثقل من السيئات فليس لهم عند الله تعالى في ذلك اليوم إلا نار جهنم يلقون فيها على أم (2) رؤوسهم بين حريق جهنم ولهيبها العظيم خالدين فيها أبداً،
__________
(1) - سؤال: هل تريدون أن الموازين هنا على الحقيقة؟ وبم يؤله بعض أصحابنا الذين يقولون بأن الوزن عبارة عن إقامة العدل؟ وهل تأويلهم هنا قريب أم بعيد؟ وهل ترجح الحقيقة هنا بما نراه على الواقع من وزن درجات الحرارة والبرودة وغيرها من الأعراض أم كيف؟
الجواب: تأويل من يقول بأن الوزن هو إقامة العدل الدقيق ومحاسبة العبد على كل كبير وصغير- قريبٌ نظراً لأن الوزن والكيل إنما يراد لمعرفة العدل، والله تعالى عالم غير محتاج لآلة تعرف بها مقادير الأعمال والنيات والإخلاص وأعمال القلوب وغيرها من الأعمال.
ويرجح القول بحقيقة الوزن والميزان:
- ... بكونه الظاهر.
- ... وبأن المراد من الوزن إظهار عدل الله لأهل الموقف بحيث يرون المقادير بأعينهم فيعلمون الحق والعدل، وإظهار العدل أمر مطلوب يوم القيامة.
(2) - سؤال: هل المراد بهذا الدماغ؟ وهل يصح أن نحمل أمه على أصله؟ وكيف لو حملناه على مأواه؟
الجواب: «أم» تقال على وسط الرأس، وهذا هو المناسب في هذه الآية أو على المحيط بالدماغ.
الآية 9
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
📝 التفسير:
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ 9
وقسم تخف موازينهم (1) من الحسنات، وتثقل من السيئات فليس لهم عند الله تعالى في ذلك اليوم إلا نار جهنم يلقون فيها على أم (2) رؤوسهم بين حريق جهنم ولهيبها العظيم خالدين فيها أبداً،
__________
(1) - سؤال: هل تريدون أن الموازين هنا على الحقيقة؟ وبم يؤله بعض أصحابنا الذين يقولون بأن الوزن عبارة عن إقامة العدل؟ وهل تأويلهم هنا قريب أم بعيد؟ وهل ترجح الحقيقة هنا بما نراه على الواقع من وزن درجات الحرارة والبرودة وغيرها من الأعراض أم كيف؟
الجواب: تأويل من يقول بأن الوزن هو إقامة العدل الدقيق ومحاسبة العبد على كل كبير وصغير- قريبٌ نظراً لأن الوزن والكيل إنما يراد لمعرفة العدل، والله تعالى عالم غير محتاج لآلة تعرف بها مقادير الأعمال والنيات والإخلاص وأعمال القلوب وغيرها من الأعمال.
ويرجح القول بحقيقة الوزن والميزان:
- ... بكونه الظاهر.
- ... وبأن المراد من الوزن إظهار عدل الله لأهل الموقف بحيث يرون المقادير بأعينهم فيعلمون الحق والعدل، وإظهار العدل أمر مطلوب يوم القيامة.
(2) - سؤال: هل المراد بهذا الدماغ؟ وهل يصح أن نحمل أمه على أصله؟ وكيف لو حملناه على مأواه؟
الجواب: «أم» تقال على وسط الرأس، وهذا هو المناسب في هذه الآية أو على المحيط بالدماغ.
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ 9
وقسم تخف موازينهم (1) من الحسنات، وتثقل من السيئات فليس لهم عند الله تعالى في ذلك اليوم إلا نار جهنم يلقون فيها على أم (2) رؤوسهم بين حريق جهنم ولهيبها العظيم خالدين فيها أبداً،
__________
(1) - سؤال: هل تريدون أن الموازين هنا على الحقيقة؟ وبم يؤله بعض أصحابنا الذين يقولون بأن الوزن عبارة عن إقامة العدل؟ وهل تأويلهم هنا قريب أم بعيد؟ وهل ترجح الحقيقة هنا بما نراه على الواقع من وزن درجات الحرارة والبرودة وغيرها من الأعراض أم كيف؟
الجواب: تأويل من يقول بأن الوزن هو إقامة العدل الدقيق ومحاسبة العبد على كل كبير وصغير- قريبٌ نظراً لأن الوزن والكيل إنما يراد لمعرفة العدل، والله تعالى عالم غير محتاج لآلة تعرف بها مقادير الأعمال والنيات والإخلاص وأعمال القلوب وغيرها من الأعمال.
ويرجح القول بحقيقة الوزن والميزان:
- ... بكونه الظاهر.
- ... وبأن المراد من الوزن إظهار عدل الله لأهل الموقف بحيث يرون المقادير بأعينهم فيعلمون الحق والعدل، وإظهار العدل أمر مطلوب يوم القيامة.
(2) - سؤال: هل المراد بهذا الدماغ؟ وهل يصح أن نحمل أمه على أصله؟ وكيف لو حملناه على مأواه؟
الجواب: «أم» تقال على وسط الرأس، وهذا هو المناسب في هذه الآية أو على المحيط بالدماغ.
الآية 10
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
📝 التفسير:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ 10 نَارٌ حَامِيَةٌ 11}
ثم عاد سبحانه إلى تهويل أمر جهنم تلك النار الحامية التي تذيب الجلود والأجسام وقانا الله حرها وأليم عذابها. ومعنى «ما هيه»: أي شيء هي وإنما اجتلبت لها الهاء للسكت كما هو معروف في علم النحو.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ 10 نَارٌ حَامِيَةٌ 11}
ثم عاد سبحانه إلى تهويل أمر جهنم تلك النار الحامية التي تذيب الجلود والأجسام وقانا الله حرها وأليم عذابها. ومعنى «ما هيه»: أي شيء هي وإنما اجتلبت لها الهاء للسكت كما هو معروف في علم النحو.
الآية 11
نَارٌ حَامِيَةٌ
📝 التفسير:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ 10 نَارٌ حَامِيَةٌ 11}
ثم عاد سبحانه إلى تهويل أمر جهنم تلك النار الحامية التي تذيب الجلود والأجسام وقانا الله حرها وأليم عذابها. ومعنى «ما هيه»: أي شيء هي وإنما اجتلبت لها الهاء للسكت كما هو معروف في علم النحو.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ 10 نَارٌ حَامِيَةٌ 11}
ثم عاد سبحانه إلى تهويل أمر جهنم تلك النار الحامية التي تذيب الجلود والأجسام وقانا الله حرها وأليم عذابها. ومعنى «ما هيه»: أي شيء هي وإنما اجتلبت لها الهاء للسكت كما هو معروف في علم النحو.