القرآن الكريم مع التفسير
سورة الماعون
آية
الآية 1
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
📝 التفسير:
{أَرَأَيْتَ (1) الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1 فَذَلِكَ (2) الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ 2 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 3
هل وقع بصرك يا محمد على الذي يكذب بالدين؟ وهل عرفته حق معرفته؟ إن لم تكن تعرفه فإنه هو الذي يكذب بالجزاء والحساب، ويجحد البعث والنشور يوم القيامة، ومن صفاته الظاهرة قسوة القلب وعدم الرحمة، فلا يرحم اليتامى، بل يعنفهم أشد التعنيف، ويدفعهم دفعاً شديداً إن قربوا منه لالتماس خيره، ولا يحث على إطعام المسكين وسد جوعته، فهذه صفاته الظاهرة، ولو كان مؤمناً ببعث الناس للجزاء والحساب لرحم اليتيم والمسكين، وواساهم من ماله، ودعا الناس إلى سد خلتهم، وإشباع جوعتهم.
__________
(1) - سؤال: هل يصح حمل «أرأيت» على أخبرني كما في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أم لا؟
الجواب: المعنى والسياق يفيد بأن «أرأيت» بمعنى: أعرفت ورأيت يا محمد، فإن كنت لم تره ولم تعرفه فهذا الذي يدع ... إلخ.
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما ضابطها؟ وما تعني في قوله: «فويل للمصلين»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كنت لا تعرفه فهو ذلك الذي ... ، ومعرفة الفصيحة من غيرها إنما تكون من السياق، والفاء في قوله: «فويل للمصلين» هي الفصيحة أيضاً والتقدير: إذا عرفت ذلك فالساهون عن الصلاة المضيعون لها أحق بالويل.
{أَرَأَيْتَ (1) الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1 فَذَلِكَ (2) الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ 2 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 3
هل وقع بصرك يا محمد على الذي يكذب بالدين؟ وهل عرفته حق معرفته؟ إن لم تكن تعرفه فإنه هو الذي يكذب بالجزاء والحساب، ويجحد البعث والنشور يوم القيامة، ومن صفاته الظاهرة قسوة القلب وعدم الرحمة، فلا يرحم اليتامى، بل يعنفهم أشد التعنيف، ويدفعهم دفعاً شديداً إن قربوا منه لالتماس خيره، ولا يحث على إطعام المسكين وسد جوعته، فهذه صفاته الظاهرة، ولو كان مؤمناً ببعث الناس للجزاء والحساب لرحم اليتيم والمسكين، وواساهم من ماله، ودعا الناس إلى سد خلتهم، وإشباع جوعتهم.
__________
(1) - سؤال: هل يصح حمل «أرأيت» على أخبرني كما في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أم لا؟
الجواب: المعنى والسياق يفيد بأن «أرأيت» بمعنى: أعرفت ورأيت يا محمد، فإن كنت لم تره ولم تعرفه فهذا الذي يدع ... إلخ.
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما ضابطها؟ وما تعني في قوله: «فويل للمصلين»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كنت لا تعرفه فهو ذلك الذي ... ، ومعرفة الفصيحة من غيرها إنما تكون من السياق، والفاء في قوله: «فويل للمصلين» هي الفصيحة أيضاً والتقدير: إذا عرفت ذلك فالساهون عن الصلاة المضيعون لها أحق بالويل.
الآية 2
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
📝 التفسير:
{أَرَأَيْتَ (1) الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1 فَذَلِكَ (2) الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ 2 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 3
هل وقع بصرك يا محمد على الذي يكذب بالدين؟ وهل عرفته حق معرفته؟ إن لم تكن تعرفه فإنه هو الذي يكذب بالجزاء والحساب، ويجحد البعث والنشور يوم القيامة، ومن صفاته الظاهرة قسوة القلب وعدم الرحمة، فلا يرحم اليتامى، بل يعنفهم أشد التعنيف، ويدفعهم دفعاً شديداً إن قربوا منه لالتماس خيره، ولا يحث على إطعام المسكين وسد جوعته، فهذه صفاته الظاهرة، ولو كان مؤمناً ببعث الناس للجزاء والحساب لرحم اليتيم والمسكين، وواساهم من ماله، ودعا الناس إلى سد خلتهم، وإشباع جوعتهم.
__________
(1) - سؤال: هل يصح حمل «أرأيت» على أخبرني كما في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أم لا؟
الجواب: المعنى والسياق يفيد بأن «أرأيت» بمعنى: أعرفت ورأيت يا محمد، فإن كنت لم تره ولم تعرفه فهذا الذي يدع ... إلخ.
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما ضابطها؟ وما تعني في قوله: «فويل للمصلين»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كنت لا تعرفه فهو ذلك الذي ... ، ومعرفة الفصيحة من غيرها إنما تكون من السياق، والفاء في قوله: «فويل للمصلين» هي الفصيحة أيضاً والتقدير: إذا عرفت ذلك فالساهون عن الصلاة المضيعون لها أحق بالويل.
{أَرَأَيْتَ (1) الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1 فَذَلِكَ (2) الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ 2 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 3
هل وقع بصرك يا محمد على الذي يكذب بالدين؟ وهل عرفته حق معرفته؟ إن لم تكن تعرفه فإنه هو الذي يكذب بالجزاء والحساب، ويجحد البعث والنشور يوم القيامة، ومن صفاته الظاهرة قسوة القلب وعدم الرحمة، فلا يرحم اليتامى، بل يعنفهم أشد التعنيف، ويدفعهم دفعاً شديداً إن قربوا منه لالتماس خيره، ولا يحث على إطعام المسكين وسد جوعته، فهذه صفاته الظاهرة، ولو كان مؤمناً ببعث الناس للجزاء والحساب لرحم اليتيم والمسكين، وواساهم من ماله، ودعا الناس إلى سد خلتهم، وإشباع جوعتهم.
__________
(1) - سؤال: هل يصح حمل «أرأيت» على أخبرني كما في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أم لا؟
الجواب: المعنى والسياق يفيد بأن «أرأيت» بمعنى: أعرفت ورأيت يا محمد، فإن كنت لم تره ولم تعرفه فهذا الذي يدع ... إلخ.
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما ضابطها؟ وما تعني في قوله: «فويل للمصلين»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كنت لا تعرفه فهو ذلك الذي ... ، ومعرفة الفصيحة من غيرها إنما تكون من السياق، والفاء في قوله: «فويل للمصلين» هي الفصيحة أيضاً والتقدير: إذا عرفت ذلك فالساهون عن الصلاة المضيعون لها أحق بالويل.
الآية 3
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
📝 التفسير:
{أَرَأَيْتَ (1) الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1 فَذَلِكَ (2) الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ 2 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 3
هل وقع بصرك يا محمد على الذي يكذب بالدين؟ وهل عرفته حق معرفته؟ إن لم تكن تعرفه فإنه هو الذي يكذب بالجزاء والحساب، ويجحد البعث والنشور يوم القيامة، ومن صفاته الظاهرة قسوة القلب وعدم الرحمة، فلا يرحم اليتامى، بل يعنفهم أشد التعنيف، ويدفعهم دفعاً شديداً إن قربوا منه لالتماس خيره، ولا يحث على إطعام المسكين وسد جوعته، فهذه صفاته الظاهرة، ولو كان مؤمناً ببعث الناس للجزاء والحساب لرحم اليتيم والمسكين، وواساهم من ماله، ودعا الناس إلى سد خلتهم، وإشباع جوعتهم.
__________
(1) - سؤال: هل يصح حمل «أرأيت» على أخبرني كما في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أم لا؟
الجواب: المعنى والسياق يفيد بأن «أرأيت» بمعنى: أعرفت ورأيت يا محمد، فإن كنت لم تره ولم تعرفه فهذا الذي يدع ... إلخ.
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما ضابطها؟ وما تعني في قوله: «فويل للمصلين»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كنت لا تعرفه فهو ذلك الذي ... ، ومعرفة الفصيحة من غيرها إنما تكون من السياق، والفاء في قوله: «فويل للمصلين» هي الفصيحة أيضاً والتقدير: إذا عرفت ذلك فالساهون عن الصلاة المضيعون لها أحق بالويل.
{أَرَأَيْتَ (1) الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1 فَذَلِكَ (2) الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ 2 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 3
هل وقع بصرك يا محمد على الذي يكذب بالدين؟ وهل عرفته حق معرفته؟ إن لم تكن تعرفه فإنه هو الذي يكذب بالجزاء والحساب، ويجحد البعث والنشور يوم القيامة، ومن صفاته الظاهرة قسوة القلب وعدم الرحمة، فلا يرحم اليتامى، بل يعنفهم أشد التعنيف، ويدفعهم دفعاً شديداً إن قربوا منه لالتماس خيره، ولا يحث على إطعام المسكين وسد جوعته، فهذه صفاته الظاهرة، ولو كان مؤمناً ببعث الناس للجزاء والحساب لرحم اليتيم والمسكين، وواساهم من ماله، ودعا الناس إلى سد خلتهم، وإشباع جوعتهم.
__________
(1) - سؤال: هل يصح حمل «أرأيت» على أخبرني كما في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أم لا؟
الجواب: المعنى والسياق يفيد بأن «أرأيت» بمعنى: أعرفت ورأيت يا محمد، فإن كنت لم تره ولم تعرفه فهذا الذي يدع ... إلخ.
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما ضابطها؟ وما تعني في قوله: «فويل للمصلين»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كنت لا تعرفه فهو ذلك الذي ... ، ومعرفة الفصيحة من غيرها إنما تكون من السياق، والفاء في قوله: «فويل للمصلين» هي الفصيحة أيضاً والتقدير: إذا عرفت ذلك فالساهون عن الصلاة المضيعون لها أحق بالويل.
الآية 4
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ
📝 التفسير:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
الآية 5
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
📝 التفسير:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
الآية 6
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
📝 التفسير:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
الآية 7
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
📝 التفسير:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (3) 4 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ 5 الَّذِينَ (4) هُمْ يُرَاءُونَ 6 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ 7}
ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك صفات الذين دخلوا في الإسلام على غير بصيرة وعلى غير يقين، فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الشديد؛ لأنهم يفرطون في إقامة الصلوات ويضيعونها، ويمنعون (1) الزكاة ولا يؤدونها إلى مستحقيها وإن صلوا وأدوا شيئاً من الزكاة فإنما يفعلون ذلك رياء، ولو أن الإيمان دخل في قلوبهم لما ضيعوا صلواتهم، ولما فرطوا في أداء زكواتهم. ومعنى «ساهون»: غافلون عنها غير مبالين بها.
___________
(3) - سؤال: ما الوجه في إطلاق وصف المصلين عليهم وهم يفرطون في بعض فروضها؟
الجواب: سماهم الله مصلين كما سماهم مؤمنين -أي: المنافقين- في كثير من آيات القرآن؛ لأنهم يصلون رياء فإن كانوا في غفلة عن أعين المؤمنين تركوا الصلاة {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ 54} [التوبة]، فالتسمية هي بحسب ظاهرهم.
(4) - سؤال: هل هذا صفة ثانية للمصلين فلم لم يعطفها بالواو؟ أم لا، فما محلها؟
الجواب: «الذين» الثانية بدل من «الذين» الأولى ويصح أن تكون «الذين» الثانية صفة أخرى للمصلين، وترك العطف ليفيد استقلال كل صفة بالذم الوافي. ولو عطفت لتوهم أن الوعيد والذم على مجموع الصفتين لا على كل واحدة منهما.
(1) - سؤال: ما رأيكم أيضاً في حمل الماعون على ما يتعاوره الناس بينهم كالفأس والجفنة والحبل ونحو ذلك؟ وأي المعنيين أوفق للغة العربية؟ أم تختارون الحمل على كليهما؟
الجواب: يحمل على المعنيين كليهما .... الماعون هو الزكاة وأدناه ما يتعاوره الناس في العادة كالجيران يتعاورون نحو الجفنة والمغرفة والقدر والرشا ونحو ذلك.