القرآن الكريم مع التفسير
سورة المسد
آية
الآية 1
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
📝 التفسير:
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (2) 1
كان أبو لهب عمُّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسعى مع قريش إلى إبطال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإبطال دينه ورد دعوته فقال الله سبحانه وتعالى: إن صنيع أبي لهب وكيده للإسلام ونبي الإسلام كيد باطل وسعي خاسر فقد خاب وخاب سعيه وسينصر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ودينه، ويلقي أبو لهب جزاءه،
__________
(1) - سؤال: يقال: من أين نفهم مثل هذا المقدر؟
الجواب: يفهم ذلك من حيث أن نصر الله والفتح ودخول الناس في دين الله أفواجاً يشير إلى أن مهمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تبليغ الرسالة قد تمت وبلغت المرام المقصود، وليس بعد ذلك إلا الموت.
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (2) 1
كان أبو لهب عمُّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسعى مع قريش إلى إبطال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإبطال دينه ورد دعوته فقال الله سبحانه وتعالى: إن صنيع أبي لهب وكيده للإسلام ونبي الإسلام كيد باطل وسعي خاسر فقد خاب وخاب سعيه وسينصر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ودينه، ويلقي أبو لهب جزاءه،
__________
(1) - سؤال: يقال: من أين نفهم مثل هذا المقدر؟
الجواب: يفهم ذلك من حيث أن نصر الله والفتح ودخول الناس في دين الله أفواجاً يشير إلى أن مهمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تبليغ الرسالة قد تمت وبلغت المرام المقصود، وليس بعد ذلك إلا الموت.
الآية 2
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
📝 التفسير:
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3
ولن يغني عنه كثرة ماله وكسبه، وسيصلى ناراً شديدة اللهب،
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3
ولن يغني عنه كثرة ماله وكسبه، وسيصلى ناراً شديدة اللهب،
الآية 3
سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
📝 التفسير:
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3
ولن يغني عنه كثرة ماله وكسبه، وسيصلى ناراً شديدة اللهب،
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3
ولن يغني عنه كثرة ماله وكسبه، وسيصلى ناراً شديدة اللهب،
الآية 4
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
📝 التفسير:
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ 5}
وكانت امرأته شريكته (3) في كيد الإسلام وأذية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعد الله سبحانه وتعالى لها عذاباً في جهنم، وجعل لها حبلاً في عنقها من نار تحمل على ظهرها حطباً من نار جهنم جزاءً على ما كانت تصنع من الأذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحمل الشوك على ظهرها لتضعه في طريقه صلى الله عليه وآله وسلم، ومعنى «من مسد (1)»: من حبل مفتول.
__________
(3) - سؤال: لعل هذا مبني على أن «امرأته» معطوف على فاعل «سيصلى» فهل هو كذلك؟ وهل يصح عطفها على فاعل «تب» أم لا؟ وما إعراب «حمالة» على الفتح والرفع في القراءة الأخرى؟ ومن أي ناحية نستفيد وصفها بحمل الحطب في الدنيا من الآية؟ وهل لجملة «في جيدها حبل .. » محل من الإعراب فما هو؟ أم لا محل لها فما وجه قطعها وفصلها؟
الجواب: «وامرأته» معطوف على فاعل «يصلى»، ولا ينبغي عطفها على فاعل «تب» لوجود ما يصلح العطف عليه بالقرب منه، و «حمالة» بالنصب صفة مقطوعة للذم أي: أذم حمالة الحطب وبالرفع صفة لامرأته، واستفيد حملها للحطب في الدنيا لأن الظاهر من وصفها بحمالة الحطب أنها صفة ثابتة لها في الدنيا وأنها معروفة بها ومذكورة بكثرة حمله بين أهل بلدها. وجملة «في جيدها حبل» استئناف بيان، وقد يجوز أن تكون في محل نصب حال من «امرأته» وقد أعربوا «وامرأته .. » مبتدأ وجملة «في جيدها حبل .. » في محل رفع خبر المبتدأ.
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «مسد»؟
الجواب: المسد هو الفتل، يقال: مسد الحبلَ يمسده مسداً: إذا أجاد فتله، والمسد: ما مُسِدَ أي: فُتِل من جلودٍ أو ليفٍ أو خوصٍ أو حديدٍ فيقال له: مَسَدٌ.
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ 5}
وكانت امرأته شريكته (3) في كيد الإسلام وأذية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعد الله سبحانه وتعالى لها عذاباً في جهنم، وجعل لها حبلاً في عنقها من نار تحمل على ظهرها حطباً من نار جهنم جزاءً على ما كانت تصنع من الأذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحمل الشوك على ظهرها لتضعه في طريقه صلى الله عليه وآله وسلم، ومعنى «من مسد (1)»: من حبل مفتول.
__________
(3) - سؤال: لعل هذا مبني على أن «امرأته» معطوف على فاعل «سيصلى» فهل هو كذلك؟ وهل يصح عطفها على فاعل «تب» أم لا؟ وما إعراب «حمالة» على الفتح والرفع في القراءة الأخرى؟ ومن أي ناحية نستفيد وصفها بحمل الحطب في الدنيا من الآية؟ وهل لجملة «في جيدها حبل .. » محل من الإعراب فما هو؟ أم لا محل لها فما وجه قطعها وفصلها؟
الجواب: «وامرأته» معطوف على فاعل «يصلى»، ولا ينبغي عطفها على فاعل «تب» لوجود ما يصلح العطف عليه بالقرب منه، و «حمالة» بالنصب صفة مقطوعة للذم أي: أذم حمالة الحطب وبالرفع صفة لامرأته، واستفيد حملها للحطب في الدنيا لأن الظاهر من وصفها بحمالة الحطب أنها صفة ثابتة لها في الدنيا وأنها معروفة بها ومذكورة بكثرة حمله بين أهل بلدها. وجملة «في جيدها حبل» استئناف بيان، وقد يجوز أن تكون في محل نصب حال من «امرأته» وقد أعربوا «وامرأته .. » مبتدأ وجملة «في جيدها حبل .. » في محل رفع خبر المبتدأ.
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «مسد»؟
الجواب: المسد هو الفتل، يقال: مسد الحبلَ يمسده مسداً: إذا أجاد فتله، والمسد: ما مُسِدَ أي: فُتِل من جلودٍ أو ليفٍ أو خوصٍ أو حديدٍ فيقال له: مَسَدٌ.
الآية 5
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ
📝 التفسير:
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ 5}
وكانت امرأته شريكته (3) في كيد الإسلام وأذية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعد الله سبحانه وتعالى لها عذاباً في جهنم، وجعل لها حبلاً في عنقها من نار تحمل على ظهرها حطباً من نار جهنم جزاءً على ما كانت تصنع من الأذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحمل الشوك على ظهرها لتضعه في طريقه صلى الله عليه وآله وسلم، ومعنى «من مسد (1)»: من حبل مفتول.
__________
(3) - سؤال: لعل هذا مبني على أن «امرأته» معطوف على فاعل «سيصلى» فهل هو كذلك؟ وهل يصح عطفها على فاعل «تب» أم لا؟ وما إعراب «حمالة» على الفتح والرفع في القراءة الأخرى؟ ومن أي ناحية نستفيد وصفها بحمل الحطب في الدنيا من الآية؟ وهل لجملة «في جيدها حبل .. » محل من الإعراب فما هو؟ أم لا محل لها فما وجه قطعها وفصلها؟
الجواب: «وامرأته» معطوف على فاعل «يصلى»، ولا ينبغي عطفها على فاعل «تب» لوجود ما يصلح العطف عليه بالقرب منه، و «حمالة» بالنصب صفة مقطوعة للذم أي: أذم حمالة الحطب وبالرفع صفة لامرأته، واستفيد حملها للحطب في الدنيا لأن الظاهر من وصفها بحمالة الحطب أنها صفة ثابتة لها في الدنيا وأنها معروفة بها ومذكورة بكثرة حمله بين أهل بلدها. وجملة «في جيدها حبل» استئناف بيان، وقد يجوز أن تكون في محل نصب حال من «امرأته» وقد أعربوا «وامرأته .. » مبتدأ وجملة «في جيدها حبل .. » في محل رفع خبر المبتدأ.
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «مسد»؟
الجواب: المسد هو الفتل، يقال: مسد الحبلَ يمسده مسداً: إذا أجاد فتله، والمسد: ما مُسِدَ أي: فُتِل من جلودٍ أو ليفٍ أو خوصٍ أو حديدٍ فيقال له: مَسَدٌ.
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ 5}
وكانت امرأته شريكته (3) في كيد الإسلام وأذية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعد الله سبحانه وتعالى لها عذاباً في جهنم، وجعل لها حبلاً في عنقها من نار تحمل على ظهرها حطباً من نار جهنم جزاءً على ما كانت تصنع من الأذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحمل الشوك على ظهرها لتضعه في طريقه صلى الله عليه وآله وسلم، ومعنى «من مسد (1)»: من حبل مفتول.
__________
(3) - سؤال: لعل هذا مبني على أن «امرأته» معطوف على فاعل «سيصلى» فهل هو كذلك؟ وهل يصح عطفها على فاعل «تب» أم لا؟ وما إعراب «حمالة» على الفتح والرفع في القراءة الأخرى؟ ومن أي ناحية نستفيد وصفها بحمل الحطب في الدنيا من الآية؟ وهل لجملة «في جيدها حبل .. » محل من الإعراب فما هو؟ أم لا محل لها فما وجه قطعها وفصلها؟
الجواب: «وامرأته» معطوف على فاعل «يصلى»، ولا ينبغي عطفها على فاعل «تب» لوجود ما يصلح العطف عليه بالقرب منه، و «حمالة» بالنصب صفة مقطوعة للذم أي: أذم حمالة الحطب وبالرفع صفة لامرأته، واستفيد حملها للحطب في الدنيا لأن الظاهر من وصفها بحمالة الحطب أنها صفة ثابتة لها في الدنيا وأنها معروفة بها ومذكورة بكثرة حمله بين أهل بلدها. وجملة «في جيدها حبل» استئناف بيان، وقد يجوز أن تكون في محل نصب حال من «امرأته» وقد أعربوا «وامرأته .. » مبتدأ وجملة «في جيدها حبل .. » في محل رفع خبر المبتدأ.
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «مسد»؟
الجواب: المسد هو الفتل، يقال: مسد الحبلَ يمسده مسداً: إذا أجاد فتله، والمسد: ما مُسِدَ أي: فُتِل من جلودٍ أو ليفٍ أو خوصٍ أو حديدٍ فيقال له: مَسَدٌ.