القرآن الكريم مع التفسير

سورة الإخلاص

آية
إجمالي الآيات: 4 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
📝 التفسير:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4} (2) أعلن يا محمد في الناس أن الله سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له في الإلهية والربوبية، وأنه الإله المقصود الذي تقصده الخلائق وتتوجه إليه في عبادتها وحوائجها، وأنه ليس من جنس المخلوقات فلم يلد حتى يكون له ولد، ولم يولد حتى يكون له والد، وليس له كفو ولا مماثل في العظمة والجلالة وصفات الكمال تعالى الله عما يقول المشركون علواً كبيراً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم سورة الصمد كاملة مع إعمال جملها لكان مناسباً؟
الجواب: «قل»: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، «هو»: ضمير الشأن مبتدأ، وجملة «الله أحد» مبتدأ وخبر وهي في محل رفع خبر «هو»، وجملة «الله الصمد» في محل رفع خبر ثانٍ لهو، وجملة «لم يلد» خبر ثالث لهو، و «لم يلد» في محل رفع معطوفة على جملة «لم يلد»، وجملة «ولم يكن له كفؤاً أحد» في محل رفع بالعطف أيضاً، و «لم»: حرف نفي وجزم وقلب، «يكن»: مضارع ناقص، «كفؤاً»: خبر يكن منصوب، و «له» متعلق بمحذوف حال من كفؤاً لتقدمه، و «أحد» اسم يكن.
سؤال: ما نوع اسمية الصمد؟ ومم اشتقت؟
الجواب: الصمد صفة مأخوذة من مصدر صمده إذا قصده، يصمد صمداً، من باب نصر.
الآية 2
اللَّهُ الصَّمَدُ
📝 التفسير:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4} (2) أعلن يا محمد في الناس أن الله سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له في الإلهية والربوبية، وأنه الإله المقصود الذي تقصده الخلائق وتتوجه إليه في عبادتها وحوائجها، وأنه ليس من جنس المخلوقات فلم يلد حتى يكون له ولد، ولم يولد حتى يكون له والد، وليس له كفو ولا مماثل في العظمة والجلالة وصفات الكمال تعالى الله عما يقول المشركون علواً كبيراً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم سورة الصمد كاملة مع إعمال جملها لكان مناسباً؟
الجواب: «قل»: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، «هو»: ضمير الشأن مبتدأ، وجملة «الله أحد» مبتدأ وخبر وهي في محل رفع خبر «هو»، وجملة «الله الصمد» في محل رفع خبر ثانٍ لهو، وجملة «لم يلد» خبر ثالث لهو، و «لم يلد» في محل رفع معطوفة على جملة «لم يلد»، وجملة «ولم يكن له كفؤاً أحد» في محل رفع بالعطف أيضاً، و «لم»: حرف نفي وجزم وقلب، «يكن»: مضارع ناقص، «كفؤاً»: خبر يكن منصوب، و «له» متعلق بمحذوف حال من كفؤاً لتقدمه، و «أحد» اسم يكن.
سؤال: ما نوع اسمية الصمد؟ ومم اشتقت؟
الجواب: الصمد صفة مأخوذة من مصدر صمده إذا قصده، يصمد صمداً، من باب نصر.
الآية 3
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
📝 التفسير:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4} (2) أعلن يا محمد في الناس أن الله سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له في الإلهية والربوبية، وأنه الإله المقصود الذي تقصده الخلائق وتتوجه إليه في عبادتها وحوائجها، وأنه ليس من جنس المخلوقات فلم يلد حتى يكون له ولد، ولم يولد حتى يكون له والد، وليس له كفو ولا مماثل في العظمة والجلالة وصفات الكمال تعالى الله عما يقول المشركون علواً كبيراً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم سورة الصمد كاملة مع إعمال جملها لكان مناسباً؟
الجواب: «قل»: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، «هو»: ضمير الشأن مبتدأ، وجملة «الله أحد» مبتدأ وخبر وهي في محل رفع خبر «هو»، وجملة «الله الصمد» في محل رفع خبر ثانٍ لهو، وجملة «لم يلد» خبر ثالث لهو، و «لم يلد» في محل رفع معطوفة على جملة «لم يلد»، وجملة «ولم يكن له كفؤاً أحد» في محل رفع بالعطف أيضاً، و «لم»: حرف نفي وجزم وقلب، «يكن»: مضارع ناقص، «كفؤاً»: خبر يكن منصوب، و «له» متعلق بمحذوف حال من كفؤاً لتقدمه، و «أحد» اسم يكن.
سؤال: ما نوع اسمية الصمد؟ ومم اشتقت؟
الجواب: الصمد صفة مأخوذة من مصدر صمده إذا قصده، يصمد صمداً، من باب نصر.
الآية 4
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
📝 التفسير:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4} (2) أعلن يا محمد في الناس أن الله سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له في الإلهية والربوبية، وأنه الإله المقصود الذي تقصده الخلائق وتتوجه إليه في عبادتها وحوائجها، وأنه ليس من جنس المخلوقات فلم يلد حتى يكون له ولد، ولم يولد حتى يكون له والد، وليس له كفو ولا مماثل في العظمة والجلالة وصفات الكمال تعالى الله عما يقول المشركون علواً كبيراً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم سورة الصمد كاملة مع إعمال جملها لكان مناسباً؟
الجواب: «قل»: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، «هو»: ضمير الشأن مبتدأ، وجملة «الله أحد» مبتدأ وخبر وهي في محل رفع خبر «هو»، وجملة «الله الصمد» في محل رفع خبر ثانٍ لهو، وجملة «لم يلد» خبر ثالث لهو، و «لم يلد» في محل رفع معطوفة على جملة «لم يلد»، وجملة «ولم يكن له كفؤاً أحد» في محل رفع بالعطف أيضاً، و «لم»: حرف نفي وجزم وقلب، «يكن»: مضارع ناقص، «كفؤاً»: خبر يكن منصوب، و «له» متعلق بمحذوف حال من كفؤاً لتقدمه، و «أحد» اسم يكن.
سؤال: ما نوع اسمية الصمد؟ ومم اشتقت؟
الجواب: الصمد صفة مأخوذة من مصدر صمده إذا قصده، يصمد صمداً، من باب نصر.