القرآن الكريم مع التفسير

سورة الذاريات

آية
إجمالي الآيات: 60 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا
📝 التفسير:
{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا 1 فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا 2 فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا 3 (1) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا 4 إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ 5 وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ 6} أقسم الله سبحانه وتعالى بالرياح التي تذرو الرمال والتراب وتلقح به الأشجار، وهي آية من عظيم آياته الدالة على قدرته وعلى ربوبيته، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بها ليلفت انتباههم إلى آيته العظيمة هذه وينظروا ويتفكروا فيها.
ومعنى «الحاملات وقراً، فالجاريات يسرا»: الرياح التي تحمل السحاب المحمل بالماء ثم تجري به في السماء وتسوقه بقدرته تعالى إلى مختلف البلاد التي أراد الله سبحانه وتعالى أن يسقيها (2).
وقد أقسم الله تعالى بذلك للمشركين ليؤكد لهم صدق ما وعدهم من البعث والحساب والجزاء.
الآية 2
فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا
📝 التفسير:
{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا 1 فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا 2 فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا 3 (1) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا 4 إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ 5 وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ 6} أقسم الله سبحانه وتعالى بالرياح التي تذرو الرمال والتراب وتلقح به الأشجار، وهي آية من عظيم آياته الدالة على قدرته وعلى ربوبيته، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بها ليلفت انتباههم إلى آيته العظيمة هذه وينظروا ويتفكروا فيها.
ومعنى «الحاملات وقراً، فالجاريات يسرا»: الرياح التي تحمل السحاب المحمل بالماء ثم تجري به في السماء وتسوقه بقدرته تعالى إلى مختلف البلاد التي أراد الله سبحانه وتعالى أن يسقيها (2).
وقد أقسم الله تعالى بذلك للمشركين ليؤكد لهم صدق ما وعدهم من البعث والحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: من فضلكم هل قوله: «وقراً» مفعول به للحاملات؟ أم صفة لمصدر محذوف؟ وهل الثاني منهما هو إعراب «يسراً»؟ وما فائدة الفاء في دخولها على الثلاثة المقسم بها؟
الجواب: «وقراً» مفعول به للحاملات، «يسراً» مفعول مطلق أي: جرياً يسراً كما ذكر في السؤال، وجاءت الفاء في الثلاثة للترتيب والتعقيب فتأتي الريح أولاً فتذرو الغبار وبخار الماء فيتكون بعد ذلك بمشيئة الله وحكمته السحاب الحامل للماء، فيعقب ذلك سير السحاب الحامل للماء في السماء وأخيراً يُنْزِل الله الماء من السحاب حيث يشاء من البقاع، والريح هي التي تذرو وتحمل السحاب وتسوقه، وتخرج منه المطر بإرادة الله ومشيئته.
(2) - سؤال: يظهر من كلامكم أن «المقسمات أمراً» لا زال من أوصاف الريح، فما المرجح لذلك؟ وهل يصح أن يحمل على الملائكة التي تنفذ إرادة الله بتوزيع وتدبير أمور الخلق أم لا؟
الجواب: اخترنا تفسير المقسمات بالريح للتناسب والتلاؤم بين المتعاطفات وقد فسرت أيضاً بالملائكة كما ذكرتم، وليس ثمة مانع من تفسيرها بالتفسيرين.
الآية 3
فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا
📝 التفسير:
{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا 1 فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا 2 فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا 3 (1) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا 4 إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ 5 وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ 6} أقسم الله سبحانه وتعالى بالرياح التي تذرو الرمال والتراب وتلقح به الأشجار، وهي آية من عظيم آياته الدالة على قدرته وعلى ربوبيته، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بها ليلفت انتباههم إلى آيته العظيمة هذه وينظروا ويتفكروا فيها.
ومعنى «الحاملات وقراً، فالجاريات يسرا»: الرياح التي تحمل السحاب المحمل بالماء ثم تجري به في السماء وتسوقه بقدرته تعالى إلى مختلف البلاد التي أراد الله سبحانه وتعالى أن يسقيها (2).
وقد أقسم الله تعالى بذلك للمشركين ليؤكد لهم صدق ما وعدهم من البعث والحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: من فضلكم هل قوله: «وقراً» مفعول به للحاملات؟ أم صفة لمصدر محذوف؟ وهل الثاني منهما هو إعراب «يسراً»؟ وما فائدة الفاء في دخولها على الثلاثة المقسم بها؟
الجواب: «وقراً» مفعول به للحاملات، «يسراً» مفعول مطلق أي: جرياً يسراً كما ذكر في السؤال، وجاءت الفاء في الثلاثة للترتيب والتعقيب فتأتي الريح أولاً فتذرو الغبار وبخار الماء فيتكون بعد ذلك بمشيئة الله وحكمته السحاب الحامل للماء، فيعقب ذلك سير السحاب الحامل للماء في السماء وأخيراً يُنْزِل الله الماء من السحاب حيث يشاء من البقاع، والريح هي التي تذرو وتحمل السحاب وتسوقه، وتخرج منه المطر بإرادة الله ومشيئته.
(2) - سؤال: يظهر من كلامكم أن «المقسمات أمراً» لا زال من أوصاف الريح، فما المرجح لذلك؟ وهل يصح أن يحمل على الملائكة التي تنفذ إرادة الله بتوزيع وتدبير أمور الخلق أم لا؟
الجواب: اخترنا تفسير المقسمات بالريح للتناسب والتلاؤم بين المتعاطفات وقد فسرت أيضاً بالملائكة كما ذكرتم، وليس ثمة مانع من تفسيرها بالتفسيرين.
الآية 4
فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا
📝 التفسير:
انظر آية 2
الآية 5
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ
📝 التفسير:
انظر آية 2
الآية 6
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ
📝 التفسير:
انظر آية 2
الآية 7
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ 7 إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ 8} ثم أقسم الله تعالى للمشركين مرة أخرى بالسماء ذات الحبك أي المحكمة في بنائها (3) إنهم مكذبون بأمر البعث والحساب، وبالتوحيد وبأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإن كلاً منهم يقول فيه بقول من التكذيب كقولهم: كيف يحيي العظام وهي رميم؟ وفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه ساحر أو مجنون أو ... ، ولو نظروا وتفكروا في السماء وما فيها من آيات قدرة الله وقوته لعلموا أن الله قادر على بعث الناس بعد موتهم ولما استبعدوا ذلك.

__________
(3) - سؤال: يقال: ظاهر الْحُبُك أنها جمع فهل من المناسب حملها على ذات الطرائق للكواكب؟
الجواب: قد فسر في مختار الصحاح الحبك بما ذكرتم وفسرها أيضاً أي: مادة (ح ب ك) يحبك الثوب أجاد نسجه وبابه ضرب، وقال ابن الأعرابي: كل شيء أحكمته وأحسنت عمله فقد احتبكته وفي الحديث: أن عائشة كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة أي: تشد الإزار وتحكمه. اهـ (مختار الصحاح). فهذا هو الذي دعانا إلى تفسير الحبك بإحكام الصنعة؛ لأنه لا يظهر في السماء خطوط كخطوط الرمل والماء إذا ضربته الرياح.
الآية 8
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ 7 إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ 8} ثم أقسم الله تعالى للمشركين مرة أخرى بالسماء ذات الحبك أي المحكمة في بنائها (3) إنهم مكذبون بأمر البعث والحساب، وبالتوحيد وبأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإن كلاً منهم يقول فيه بقول من التكذيب كقولهم: كيف يحيي العظام وهي رميم؟ وفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه ساحر أو مجنون أو ... ، ولو نظروا وتفكروا في السماء وما فيها من آيات قدرة الله وقوته لعلموا أن الله قادر على بعث الناس بعد موتهم ولما استبعدوا ذلك.

__________
(3) - سؤال: يقال: ظاهر الْحُبُك أنها جمع فهل من المناسب حملها على ذات الطرائق للكواكب؟
الجواب: قد فسر في مختار الصحاح الحبك بما ذكرتم وفسرها أيضاً أي: مادة (ح ب ك) يحبك الثوب أجاد نسجه وبابه ضرب، وقال ابن الأعرابي: كل شيء أحكمته وأحسنت عمله فقد احتبكته وفي الحديث: أن عائشة كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة أي: تشد الإزار وتحكمه. اهـ (مختار الصحاح). فهذا هو الذي دعانا إلى تفسير الحبك بإحكام الصنعة؛ لأنه لا يظهر في السماء خطوط كخطوط الرمل والماء إذا ضربته الرياح.
الآية 9
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
📝 التفسير:
{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ 9} (1) يعني يصرف عن أمر البعث والحساب من صرف ويعرض عنه من أعرض فالله (2) سبحانه وتعالى غير مبال بتكذيبهم، ولا محتاج إلى تصديقهم، وإنما هم الذين سيتحملون إثم تكذيبهم على ظهورهم.
__________
(1) - سؤال: هل يستعمل «أفك» مبنياً للمعلوم أم لا يستعمل إلا مغير صيغة؟
الجواب: الظاهر أنه يستعمل بالوجهين يقال كما في مختار الصحاح: أفِك يأفَك «لتأفكنا».
(2) - سؤال: فضلاً من أين نفهم نحو هذا المقدر؟
الجواب: فهم من مواضع أخرى نحو قوله تعالى: {وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} [فصلت:46].
الآية 10
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
📝 التفسير:
{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ 10 الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ (3) سَاهُونَ 11} أي: لعن الخراصون وهم الكذابون، وقد شبه الله سبحانه وتعالى حالهم في غفلتهم عما جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم من التحذير والإنذار بمن هو مغمور وسط الماء فلا يسمع ما يحصل حوله من الكلام.
__________
(3) - سؤال: ما يكون محل الجار والمجرور هنا؟
الجواب: يكون محله الرفع خبر ثان.
الآية 11
الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
📝 التفسير:
{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ 10 الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ (3) سَاهُونَ 11} أي: لعن الخراصون وهم الكذابون، وقد شبه الله سبحانه وتعالى حالهم في غفلتهم عما جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم من التحذير والإنذار بمن هو مغمور وسط الماء فلا يسمع ما يحصل حوله من الكلام.
__________
(3) - سؤال: ما يكون محل الجار والمجرور هنا؟
الجواب: يكون محله الرفع خبر ثان.
الآية 12
يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (4) 12 يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ 13} (5) وأنهم يسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم سؤال تهكم واستهزاء وسخرية عن موعد يوم الدين والبعث والحساب، فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن يوم الدين الذي يكذبون به هو ذلك اليوم الذي سيعرضهم الله سبحانه وتعالى فيه على نار جهنم ثم يعذبهم فيها. ومعنى «يفتنون»: يعذبون.

__________
(4) - سؤال: تكرماً ما يكون محل جملة «يسألون» من الإعراب؟ وما إعراب: «أيان يوم الدين»؟
الجواب: جملة «يسألون» في محل نصب حال من «الخراصون». «أيان» خبر مقدم متعلق بمحذوف. «يوم الدين» مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب مفعول به لفعل السؤال المعلق بالاستفهام.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة «يفتنون»؟ ومامحل الجار والمجرور «على النار»؟ وهل «على» فيه على بابها أم لها معنى آخر فما هو؟
الجواب: «يفتنون» في محل رفع خبر «هم». «على النار» متعلق بـ «يفتنون»، و «على» على بابها الذي هو الاستعلاء أي: يعذبون فوق جمر جهنم.
الآية 13
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (4) 12 يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ 13} (5) وأنهم يسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم سؤال تهكم واستهزاء وسخرية عن موعد يوم الدين والبعث والحساب، فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن يوم الدين الذي يكذبون به هو ذلك اليوم الذي سيعرضهم الله سبحانه وتعالى فيه على نار جهنم ثم يعذبهم فيها. ومعنى «يفتنون»: يعذبون.

__________
(4) - سؤال: تكرماً ما يكون محل جملة «يسألون» من الإعراب؟ وما إعراب: «أيان يوم الدين»؟
الجواب: جملة «يسألون» في محل نصب حال من «الخراصون». «أيان» خبر مقدم متعلق بمحذوف. «يوم الدين» مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب مفعول به لفعل السؤال المعلق بالاستفهام.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة «يفتنون»؟ ومامحل الجار والمجرور «على النار»؟ وهل «على» فيه على بابها أم لها معنى آخر فما هو؟
الجواب: «يفتنون» في محل رفع خبر «هم». «على النار» متعلق بـ «يفتنون»، و «على» على بابها الذي هو الاستعلاء أي: يعذبون فوق جمر جهنم.
الآية 14
ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
📝 التفسير:
{ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ 14} وسيقول (1) لهم في ذلك اليوم: ذوقوا العذاب الذي كنتم تكذبون به، وتستعجلون نزوله وحلوله في الدنيا.
__________
(1) - سؤال: على هذا فقوله: «ذوقوا فتنتكم» مقول لقول محذوف؟ فهل قوله: «هذا الذي كنتم .. إلخ» مقول آخر فما وجه فصله؟ أم أنه تابع لما قبله فما وجه تذكير «هذا»؟
الجواب: الكل مقول لقول محذوف، وفصلت الجملة الثانية عن الأولى لتخالفهما إنشاءً وخبراً، وذكَّر «هذا» لأن المشار إليه هو العذاب المسبب عن الفتنة، فالفتنة وقعت هنا مجازاً مرسلاً.
الآية 15
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 15 آخِذِينَ (2) مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ 16 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ 17 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 18 وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ 19} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال عباده المتقين في ذلك اليوم بأنهم يتنعمون في بساتين الثمار والأنهار ويتلذذون بما أعطاهم ربهم من النعيم.
ثم وصفهم الله تعالى بأنهم الذين أحسنوا إلى أنفسهم حين كانوا يقطعون أوقاتهم ولياليهم في ذكر الله تعالى وتسبيحه والتضرع إليه، ويستغفرونه ويتوسلون إليه أن يغفر لهم ذنوبهم وما مضى من سيئاتهم، وقد جعلوا نصيباً من أموالهم للسائل والمحروم، والسائل: هو من يسأل الناس، والمحروم: أراد به الذي يتعفف عن سؤال الناس.

__________
(2) - سؤال: فضلاً أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: هو الضمير المرفوع المستقر في الجار والمجرور.
(3) - سؤال: هل قوله: «كانوا قليلاً .. » بدل من «كانوا قبل ذلك محسنين»؟ وما إعراب «قليلاً من الليل ما يهجعون»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور «بالأسحار»؟ وعلام عطفت جملة «وفي أموالهم .. إلخ»؟
الجواب: الجملة «كانوا ... » بدل كما ذكرتم، أو عطف بيان؛ لذلك فصلت. «قليلاً» ظرف زمان أو مصدر، أي: وقتاً قليلاً أو هجوعاً قليلاً. «من الليل» صفة. «ما» صلة لتأكيد القلة. «يهجعون» فعل مضارع والواو فاعل وهو العامل في «قليلاً». «بالأسحار» متعلق بـ «يستغفرون». و «في أموالهم حق» معطوف على «هم يستغفرون»، وكلتا الجملتين في محل نصب بالعطف على خبر كانوا.
الآية 16
آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 15 آخِذِينَ (2) مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ 16 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ 17 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 18 وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ 19} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال عباده المتقين في ذلك اليوم بأنهم يتنعمون في بساتين الثمار والأنهار ويتلذذون بما أعطاهم ربهم من النعيم.
ثم وصفهم الله تعالى بأنهم الذين أحسنوا إلى أنفسهم حين كانوا يقطعون أوقاتهم ولياليهم في ذكر الله تعالى وتسبيحه والتضرع إليه، ويستغفرونه ويتوسلون إليه أن يغفر لهم ذنوبهم وما مضى من سيئاتهم، وقد جعلوا نصيباً من أموالهم للسائل والمحروم، والسائل: هو من يسأل الناس، والمحروم: أراد به الذي يتعفف عن سؤال الناس.

__________
(2) - سؤال: فضلاً أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: هو الضمير المرفوع المستقر في الجار والمجرور.
(3) - سؤال: هل قوله: «كانوا قليلاً .. » بدل من «كانوا قبل ذلك محسنين»؟ وما إعراب «قليلاً من الليل ما يهجعون»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور «بالأسحار»؟ وعلام عطفت جملة «وفي أموالهم .. إلخ»؟
الجواب: الجملة «كانوا ... » بدل كما ذكرتم، أو عطف بيان؛ لذلك فصلت. «قليلاً» ظرف زمان أو مصدر، أي: وقتاً قليلاً أو هجوعاً قليلاً. «من الليل» صفة. «ما» صلة لتأكيد القلة. «يهجعون» فعل مضارع والواو فاعل وهو العامل في «قليلاً». «بالأسحار» متعلق بـ «يستغفرون». و «في أموالهم حق» معطوف على «هم يستغفرون»، وكلتا الجملتين في محل نصب بالعطف على خبر كانوا.
الآية 17
كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 15 آخِذِينَ (2) مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ 16 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ 17 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 18 وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ 19} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال عباده المتقين في ذلك اليوم بأنهم يتنعمون في بساتين الثمار والأنهار ويتلذذون بما أعطاهم ربهم من النعيم.
ثم وصفهم الله تعالى بأنهم الذين أحسنوا إلى أنفسهم حين كانوا يقطعون أوقاتهم ولياليهم في ذكر الله تعالى وتسبيحه والتضرع إليه، ويستغفرونه ويتوسلون إليه أن يغفر لهم ذنوبهم وما مضى من سيئاتهم، وقد جعلوا نصيباً من أموالهم للسائل والمحروم، والسائل: هو من يسأل الناس، والمحروم: أراد به الذي يتعفف عن سؤال الناس.

__________
(2) - سؤال: فضلاً أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: هو الضمير المرفوع المستقر في الجار والمجرور.
(3) - سؤال: هل قوله: «كانوا قليلاً .. » بدل من «كانوا قبل ذلك محسنين»؟ وما إعراب «قليلاً من الليل ما يهجعون»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور «بالأسحار»؟ وعلام عطفت جملة «وفي أموالهم .. إلخ»؟
الجواب: الجملة «كانوا ... » بدل كما ذكرتم، أو عطف بيان؛ لذلك فصلت. «قليلاً» ظرف زمان أو مصدر، أي: وقتاً قليلاً أو هجوعاً قليلاً. «من الليل» صفة. «ما» صلة لتأكيد القلة. «يهجعون» فعل مضارع والواو فاعل وهو العامل في «قليلاً». «بالأسحار» متعلق بـ «يستغفرون». و «في أموالهم حق» معطوف على «هم يستغفرون»، وكلتا الجملتين في محل نصب بالعطف على خبر كانوا.
الآية 18
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 15 آخِذِينَ (2) مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ 16 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ 17 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 18 وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ 19} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال عباده المتقين في ذلك اليوم بأنهم يتنعمون في بساتين الثمار والأنهار ويتلذذون بما أعطاهم ربهم من النعيم.
ثم وصفهم الله تعالى بأنهم الذين أحسنوا إلى أنفسهم حين كانوا يقطعون أوقاتهم ولياليهم في ذكر الله تعالى وتسبيحه والتضرع إليه، ويستغفرونه ويتوسلون إليه أن يغفر لهم ذنوبهم وما مضى من سيئاتهم، وقد جعلوا نصيباً من أموالهم للسائل والمحروم، والسائل: هو من يسأل الناس، والمحروم: أراد به الذي يتعفف عن سؤال الناس.

__________
(2) - سؤال: فضلاً أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: هو الضمير المرفوع المستقر في الجار والمجرور.
(3) - سؤال: هل قوله: «كانوا قليلاً .. » بدل من «كانوا قبل ذلك محسنين»؟ وما إعراب «قليلاً من الليل ما يهجعون»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور «بالأسحار»؟ وعلام عطفت جملة «وفي أموالهم .. إلخ»؟
الجواب: الجملة «كانوا ... » بدل كما ذكرتم، أو عطف بيان؛ لذلك فصلت. «قليلاً» ظرف زمان أو مصدر، أي: وقتاً قليلاً أو هجوعاً قليلاً. «من الليل» صفة. «ما» صلة لتأكيد القلة. «يهجعون» فعل مضارع والواو فاعل وهو العامل في «قليلاً». «بالأسحار» متعلق بـ «يستغفرون». و «في أموالهم حق» معطوف على «هم يستغفرون»، وكلتا الجملتين في محل نصب بالعطف على خبر كانوا.
الآية 19
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 15 آخِذِينَ (2) مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ 16 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ 17 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 18 وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ 19} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال عباده المتقين في ذلك اليوم بأنهم يتنعمون في بساتين الثمار والأنهار ويتلذذون بما أعطاهم ربهم من النعيم.
ثم وصفهم الله تعالى بأنهم الذين أحسنوا إلى أنفسهم حين كانوا يقطعون أوقاتهم ولياليهم في ذكر الله تعالى وتسبيحه والتضرع إليه، ويستغفرونه ويتوسلون إليه أن يغفر لهم ذنوبهم وما مضى من سيئاتهم، وقد جعلوا نصيباً من أموالهم للسائل والمحروم، والسائل: هو من يسأل الناس، والمحروم: أراد به الذي يتعفف عن سؤال الناس.

__________
(2) - سؤال: فضلاً أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: هو الضمير المرفوع المستقر في الجار والمجرور.
(3) - سؤال: هل قوله: «كانوا قليلاً .. » بدل من «كانوا قبل ذلك محسنين»؟ وما إعراب «قليلاً من الليل ما يهجعون»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور «بالأسحار»؟ وعلام عطفت جملة «وفي أموالهم .. إلخ»؟
الجواب: الجملة «كانوا ... » بدل كما ذكرتم، أو عطف بيان؛ لذلك فصلت. «قليلاً» ظرف زمان أو مصدر، أي: وقتاً قليلاً أو هجوعاً قليلاً. «من الليل» صفة. «ما» صلة لتأكيد القلة. «يهجعون» فعل مضارع والواو فاعل وهو العامل في «قليلاً». «بالأسحار» متعلق بـ «يستغفرون». و «في أموالهم حق» معطوف على «هم يستغفرون»، وكلتا الجملتين في محل نصب بالعطف على خبر كانوا.
الآية 20
وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
📝 التفسير:
{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ 20} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد جعل للناس آيات وعلامات في الأرض تهديهم إلى معرفته حق المعرفة وإلى توحيده.
__________
(1) - سؤال: من فضلكم أوضحوا بم تعلق الجار والمجرور هنا؟
الجواب: متعلق بمحذوف صفة لآيات.