القرآن الكريم مع التفسير
سورة النجم
آية
الآية 1
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى
📝 التفسير:
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1 مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى 2 وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى 3 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (1) 4 عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى 5 ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (2) 6 وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى 7 ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى 8 فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى 9} (3) أقسم الله سبحانه وتعالى بالنجم حال هويه وسقوطه، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به ليلفت الانتباه إلى التفكر والنظر فيه؛ ليعلموا أنه آية من آياته الدالة على عظمته وربوبيته وقدرته التي يدعوهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإيمان بها، وذلك أن المشركين كانوا يرمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتهمونه بالضلال والسحر والجنون، وأنه قد غير وبدل في دين آبائه وأجداده وسار في غير طريقهم، فأقسم الله سبحانه وتعالى لهم بالنجم أن صاحبهم هذا ليس بضال ولا غاو، وأن ما جاءهم به من القرآن والدين هو الحق والهدى، وأنهم هم أهل الباطل والضلال، وأما محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهو رسول من عند الله يأتيهم بما يوحى إليه من الهدى والبينات، وأن ما يتلوه عليهم من القرآن منزل من عنده بالوحي من ملائكته، وشديد القوى هو جبريل عليه السلام، وكان ينزل عليه بالقرآن من عند الله تعالى. ومعنى «ذو مرة»: ذو قوة.
ثم أخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية في أفق السماء ثم دنا منه واقترب إليه حتى لم يبق بينه وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا مقدار ذراعين أو أقل من ذلك.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما معنى «عن» في قوله: «عن الهوى»؟ وهل «هو» في قوله: «إن هو» عائد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فكيف أخبر بالمعنى وهو «وحي» عن الذات؟
الجواب: «عن» للمجاوزة فهي على بابها أي: ما يصدر نطقه عن هوى نفسه. و «هو» في قوله: «إن هو» عائد إلى القرآن المدلول عليه بقوله: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى 3} وليس عائداً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(2) - سؤال: يقال: من هو فاعل الاستواء هل هو جبريل أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: فاعل الاستواء هو جبريل عليه السلام يدل على ذلك الجملة الحالية التي بعده أي: فاستوى حال كونه في الأفق الأعلى.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «قاب قوسين»؟ ومم أخذت لفظة «قاب»؟
الجواب: «قاب» خبر كان، و «قاب» بمعنى قدر أو مقدار أي: أن مقدار مسافة ما بين محمد وجبريل مثل مقدار طول القوسين أو أقل، وكأن لفظة «قاب» غير مأخوذة من الفعل.
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1 مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى 2 وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى 3 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (1) 4 عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى 5 ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (2) 6 وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى 7 ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى 8 فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى 9} (3) أقسم الله سبحانه وتعالى بالنجم حال هويه وسقوطه، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به ليلفت الانتباه إلى التفكر والنظر فيه؛ ليعلموا أنه آية من آياته الدالة على عظمته وربوبيته وقدرته التي يدعوهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإيمان بها، وذلك أن المشركين كانوا يرمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتهمونه بالضلال والسحر والجنون، وأنه قد غير وبدل في دين آبائه وأجداده وسار في غير طريقهم، فأقسم الله سبحانه وتعالى لهم بالنجم أن صاحبهم هذا ليس بضال ولا غاو، وأن ما جاءهم به من القرآن والدين هو الحق والهدى، وأنهم هم أهل الباطل والضلال، وأما محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهو رسول من عند الله يأتيهم بما يوحى إليه من الهدى والبينات، وأن ما يتلوه عليهم من القرآن منزل من عنده بالوحي من ملائكته، وشديد القوى هو جبريل عليه السلام، وكان ينزل عليه بالقرآن من عند الله تعالى. ومعنى «ذو مرة»: ذو قوة.
ثم أخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية في أفق السماء ثم دنا منه واقترب إليه حتى لم يبق بينه وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا مقدار ذراعين أو أقل من ذلك.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما معنى «عن» في قوله: «عن الهوى»؟ وهل «هو» في قوله: «إن هو» عائد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فكيف أخبر بالمعنى وهو «وحي» عن الذات؟
الجواب: «عن» للمجاوزة فهي على بابها أي: ما يصدر نطقه عن هوى نفسه. و «هو» في قوله: «إن هو» عائد إلى القرآن المدلول عليه بقوله: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى 3} وليس عائداً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(2) - سؤال: يقال: من هو فاعل الاستواء هل هو جبريل أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: فاعل الاستواء هو جبريل عليه السلام يدل على ذلك الجملة الحالية التي بعده أي: فاستوى حال كونه في الأفق الأعلى.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «قاب قوسين»؟ ومم أخذت لفظة «قاب»؟
الجواب: «قاب» خبر كان، و «قاب» بمعنى قدر أو مقدار أي: أن مقدار مسافة ما بين محمد وجبريل مثل مقدار طول القوسين أو أقل، وكأن لفظة «قاب» غير مأخوذة من الفعل.
الآية 2
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 3
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 4
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 5
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 6
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 7
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 8
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 9
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 10
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى
📝 التفسير:
{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى 10} (1) أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبي مرسل من عنده بالوحي الذي ينزل به جبريل عليه السلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم من السماء، وأن جبريل عليه السلام قد نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الحالة على هيئته وصورته الحقيقية، وكان ينزل عليه في غيرها في صورة رجل من الصحابة اسمه دحية بن خليفة الكلبي.
__________
(1) - سؤال: ما السر في إبهام الموحى بقوله: «ما أوحى»؟
الجواب: أبهم لتفخيم شأن الموحى وتعظيمه.
{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى 10} (1) أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبي مرسل من عنده بالوحي الذي ينزل به جبريل عليه السلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم من السماء، وأن جبريل عليه السلام قد نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الحالة على هيئته وصورته الحقيقية، وكان ينزل عليه في غيرها في صورة رجل من الصحابة اسمه دحية بن خليفة الكلبي.
__________
(1) - سؤال: ما السر في إبهام الموحى بقوله: «ما أوحى»؟
الجواب: أبهم لتفخيم شأن الموحى وتعظيمه.
الآية 11
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
📝 التفسير:
{مَا كَذَبَ (2) الْفُؤَادُ مَا رَأَى 11 أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (3) 12} ثم أخبر الله تعالى المشركين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية، فما بالهم يكذبونه ويمارونه ويجادلونه في ذلك، وهو لم يكذب عليهم، وهم يعرفون أن الكذب ليس من طبيعته، وأنه لم يكذب كذبة قط منذ أن عرفوه.
__________
(2) - سؤال: هل يتعدى «كذب» بنفسه إلى المفعول؟
الجواب: يتعدى بنفسه كما في هذه الآية وكما في قول الأخطل:
كذبتك عينك أم رايت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
وقيل: لا يتعدى فيكون نصب «ما» هنا على إسقاط الخافض أي: فيما رآه.
(3) - سؤال: ما السر في تعليقه بالحال دون الماضي؟ أي في قوله: «يرى»؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل تتجدد ولم تنقطع حتى مات صلوات الله عليه وآله.
{مَا كَذَبَ (2) الْفُؤَادُ مَا رَأَى 11 أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (3) 12} ثم أخبر الله تعالى المشركين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية، فما بالهم يكذبونه ويمارونه ويجادلونه في ذلك، وهو لم يكذب عليهم، وهم يعرفون أن الكذب ليس من طبيعته، وأنه لم يكذب كذبة قط منذ أن عرفوه.
__________
(2) - سؤال: هل يتعدى «كذب» بنفسه إلى المفعول؟
الجواب: يتعدى بنفسه كما في هذه الآية وكما في قول الأخطل:
كذبتك عينك أم رايت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
وقيل: لا يتعدى فيكون نصب «ما» هنا على إسقاط الخافض أي: فيما رآه.
(3) - سؤال: ما السر في تعليقه بالحال دون الماضي؟ أي في قوله: «يرى»؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل تتجدد ولم تنقطع حتى مات صلوات الله عليه وآله.
الآية 12
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى
📝 التفسير:
{مَا كَذَبَ (2) الْفُؤَادُ مَا رَأَى 11 أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (3) 12} ثم أخبر الله تعالى المشركين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية، فما بالهم يكذبونه ويمارونه ويجادلونه في ذلك، وهو لم يكذب عليهم، وهم يعرفون أن الكذب ليس من طبيعته، وأنه لم يكذب كذبة قط منذ أن عرفوه.
__________
(2) - سؤال: هل يتعدى «كذب» بنفسه إلى المفعول؟
الجواب: يتعدى بنفسه كما في هذه الآية وكما في قول الأخطل:
كذبتك عينك أم رايت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
وقيل: لا يتعدى فيكون نصب «ما» هنا على إسقاط الخافض أي: فيما رآه.
(3) - سؤال: ما السر في تعليقه بالحال دون الماضي؟ أي في قوله: «يرى»؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل تتجدد ولم تنقطع حتى مات صلوات الله عليه وآله.
{مَا كَذَبَ (2) الْفُؤَادُ مَا رَأَى 11 أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (3) 12} ثم أخبر الله تعالى المشركين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية، فما بالهم يكذبونه ويمارونه ويجادلونه في ذلك، وهو لم يكذب عليهم، وهم يعرفون أن الكذب ليس من طبيعته، وأنه لم يكذب كذبة قط منذ أن عرفوه.
__________
(2) - سؤال: هل يتعدى «كذب» بنفسه إلى المفعول؟
الجواب: يتعدى بنفسه كما في هذه الآية وكما في قول الأخطل:
كذبتك عينك أم رايت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
وقيل: لا يتعدى فيكون نصب «ما» هنا على إسقاط الخافض أي: فيما رآه.
(3) - سؤال: ما السر في تعليقه بالحال دون الماضي؟ أي في قوله: «يرى»؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل تتجدد ولم تنقطع حتى مات صلوات الله عليه وآله.
الآية 13
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15} (4) وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية مرة (5) أخرى غير هذه، وذلك فوق السماء السابعة عند شجرة اسمها سدرة المنتهى، والسبب في تسميتها بهذا الاسم أن علم الخلائق ينتهي عندها.
ثم أخبر الله تعالى أن جنة المأوى عند هذه الشجرة، وهي التي (1) تأوي إليها أرواح عباده المؤمنين عندما يتوفاهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما السر في فصل جملة «عندها جنة المأوى» عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لوقوعها حالاً من سدرة المنتهى.
(5) - سؤال: مم اشتقت «نزلة» حتى صارت بمعنى المرة؟
الجواب: «نزلة» مصدر للمرة الواحدة من: نزل ينزل نزولاً، ونزلة للمرة الواحدة فتوسعوا في هذا المصدر حتى استعمل للمرة الواحدة من أي فعل كما في هذه الآية.
(1) - سؤال: هل يمكن أن يستدل من هذا أن الجنة قد وجدت إذا كانت جنة المأوى إحدى الجنات العامة أو بالقياس عليها إذا كانت غيرها؟
الجواب: ليس في ذلك دليل على ما ذكرتم فجنة المأوى هي غير جنة الخلد، ولا يلزم من خلق جنة المأوى ووجودها في هذه الحياة الدنيا أن تكون جنة الخلد التي وعد المتقون موجودة مخلوقة اليوم في هذه الحياة الدنيا.
{وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15} (4) وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية مرة (5) أخرى غير هذه، وذلك فوق السماء السابعة عند شجرة اسمها سدرة المنتهى، والسبب في تسميتها بهذا الاسم أن علم الخلائق ينتهي عندها.
ثم أخبر الله تعالى أن جنة المأوى عند هذه الشجرة، وهي التي (1) تأوي إليها أرواح عباده المؤمنين عندما يتوفاهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما السر في فصل جملة «عندها جنة المأوى» عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لوقوعها حالاً من سدرة المنتهى.
(5) - سؤال: مم اشتقت «نزلة» حتى صارت بمعنى المرة؟
الجواب: «نزلة» مصدر للمرة الواحدة من: نزل ينزل نزولاً، ونزلة للمرة الواحدة فتوسعوا في هذا المصدر حتى استعمل للمرة الواحدة من أي فعل كما في هذه الآية.
(1) - سؤال: هل يمكن أن يستدل من هذا أن الجنة قد وجدت إذا كانت جنة المأوى إحدى الجنات العامة أو بالقياس عليها إذا كانت غيرها؟
الجواب: ليس في ذلك دليل على ما ذكرتم فجنة المأوى هي غير جنة الخلد، ولا يلزم من خلق جنة المأوى ووجودها في هذه الحياة الدنيا أن تكون جنة الخلد التي وعد المتقون موجودة مخلوقة اليوم في هذه الحياة الدنيا.
الآية 14
عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15} (4) وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية مرة (5) أخرى غير هذه، وذلك فوق السماء السابعة عند شجرة اسمها سدرة المنتهى، والسبب في تسميتها بهذا الاسم أن علم الخلائق ينتهي عندها.
ثم أخبر الله تعالى أن جنة المأوى عند هذه الشجرة، وهي التي (1) تأوي إليها أرواح عباده المؤمنين عندما يتوفاهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما السر في فصل جملة «عندها جنة المأوى» عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لوقوعها حالاً من سدرة المنتهى.
(5) - سؤال: مم اشتقت «نزلة» حتى صارت بمعنى المرة؟
الجواب: «نزلة» مصدر للمرة الواحدة من: نزل ينزل نزولاً، ونزلة للمرة الواحدة فتوسعوا في هذا المصدر حتى استعمل للمرة الواحدة من أي فعل كما في هذه الآية.
(1) - سؤال: هل يمكن أن يستدل من هذا أن الجنة قد وجدت إذا كانت جنة المأوى إحدى الجنات العامة أو بالقياس عليها إذا كانت غيرها؟
الجواب: ليس في ذلك دليل على ما ذكرتم فجنة المأوى هي غير جنة الخلد، ولا يلزم من خلق جنة المأوى ووجودها في هذه الحياة الدنيا أن تكون جنة الخلد التي وعد المتقون موجودة مخلوقة اليوم في هذه الحياة الدنيا.
{وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15} (4) وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية مرة (5) أخرى غير هذه، وذلك فوق السماء السابعة عند شجرة اسمها سدرة المنتهى، والسبب في تسميتها بهذا الاسم أن علم الخلائق ينتهي عندها.
ثم أخبر الله تعالى أن جنة المأوى عند هذه الشجرة، وهي التي (1) تأوي إليها أرواح عباده المؤمنين عندما يتوفاهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما السر في فصل جملة «عندها جنة المأوى» عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لوقوعها حالاً من سدرة المنتهى.
(5) - سؤال: مم اشتقت «نزلة» حتى صارت بمعنى المرة؟
الجواب: «نزلة» مصدر للمرة الواحدة من: نزل ينزل نزولاً، ونزلة للمرة الواحدة فتوسعوا في هذا المصدر حتى استعمل للمرة الواحدة من أي فعل كما في هذه الآية.
(1) - سؤال: هل يمكن أن يستدل من هذا أن الجنة قد وجدت إذا كانت جنة المأوى إحدى الجنات العامة أو بالقياس عليها إذا كانت غيرها؟
الجواب: ليس في ذلك دليل على ما ذكرتم فجنة المأوى هي غير جنة الخلد، ولا يلزم من خلق جنة المأوى ووجودها في هذه الحياة الدنيا أن تكون جنة الخلد التي وعد المتقون موجودة مخلوقة اليوم في هذه الحياة الدنيا.
الآية 15
عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15} (4) وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية مرة (5) أخرى غير هذه، وذلك فوق السماء السابعة عند شجرة اسمها سدرة المنتهى، والسبب في تسميتها بهذا الاسم أن علم الخلائق ينتهي عندها.
ثم أخبر الله تعالى أن جنة المأوى عند هذه الشجرة، وهي التي (1) تأوي إليها أرواح عباده المؤمنين عندما يتوفاهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما السر في فصل جملة «عندها جنة المأوى» عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لوقوعها حالاً من سدرة المنتهى.
(5) - سؤال: مم اشتقت «نزلة» حتى صارت بمعنى المرة؟
الجواب: «نزلة» مصدر للمرة الواحدة من: نزل ينزل نزولاً، ونزلة للمرة الواحدة فتوسعوا في هذا المصدر حتى استعمل للمرة الواحدة من أي فعل كما في هذه الآية.
(1) - سؤال: هل يمكن أن يستدل من هذا أن الجنة قد وجدت إذا كانت جنة المأوى إحدى الجنات العامة أو بالقياس عليها إذا كانت غيرها؟
الجواب: ليس في ذلك دليل على ما ذكرتم فجنة المأوى هي غير جنة الخلد، ولا يلزم من خلق جنة المأوى ووجودها في هذه الحياة الدنيا أن تكون جنة الخلد التي وعد المتقون موجودة مخلوقة اليوم في هذه الحياة الدنيا.
{وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15} (4) وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رآه على صورته الحقيقية مرة (5) أخرى غير هذه، وذلك فوق السماء السابعة عند شجرة اسمها سدرة المنتهى، والسبب في تسميتها بهذا الاسم أن علم الخلائق ينتهي عندها.
ثم أخبر الله تعالى أن جنة المأوى عند هذه الشجرة، وهي التي (1) تأوي إليها أرواح عباده المؤمنين عندما يتوفاهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما السر في فصل جملة «عندها جنة المأوى» عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لوقوعها حالاً من سدرة المنتهى.
(5) - سؤال: مم اشتقت «نزلة» حتى صارت بمعنى المرة؟
الجواب: «نزلة» مصدر للمرة الواحدة من: نزل ينزل نزولاً، ونزلة للمرة الواحدة فتوسعوا في هذا المصدر حتى استعمل للمرة الواحدة من أي فعل كما في هذه الآية.
(1) - سؤال: هل يمكن أن يستدل من هذا أن الجنة قد وجدت إذا كانت جنة المأوى إحدى الجنات العامة أو بالقياس عليها إذا كانت غيرها؟
الجواب: ليس في ذلك دليل على ما ذكرتم فجنة المأوى هي غير جنة الخلد، ولا يلزم من خلق جنة المأوى ووجودها في هذه الحياة الدنيا أن تكون جنة الخلد التي وعد المتقون موجودة مخلوقة اليوم في هذه الحياة الدنيا.
الآية 16
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى
📝 التفسير:
{إِذْ (2) يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى 16 مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 17} وذلك عندما أعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء السابعة رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية عند سدرة المنتهى، ورأى عليها جلالاً وهيبة وعظمة.
______
(2) - سؤال: ما هو العامل في «إذ» الظرفية هذه؟
الجواب: «إذ» متعلقة بقوله: «رآه .. ».
{إِذْ (2) يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى 16 مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 17} وذلك عندما أعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء السابعة رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية عند سدرة المنتهى، ورأى عليها جلالاً وهيبة وعظمة.
______
(2) - سؤال: ما هو العامل في «إذ» الظرفية هذه؟
الجواب: «إذ» متعلقة بقوله: «رآه .. ».
الآية 17
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى
📝 التفسير:
{إِذْ (2) يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى 16 مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 17} وذلك عندما أعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء السابعة رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية عند سدرة المنتهى، ورأى عليها جلالاً وهيبة وعظمة.
______
(2) - سؤال: ما هو العامل في «إذ» الظرفية هذه؟
الجواب: «إذ» متعلقة بقوله: «رآه .. ».
{إِذْ (2) يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى 16 مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 17} وذلك عندما أعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء السابعة رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية عند سدرة المنتهى، ورأى عليها جلالاً وهيبة وعظمة.
______
(2) - سؤال: ما هو العامل في «إذ» الظرفية هذه؟
الجواب: «إذ» متعلقة بقوله: «رآه .. ».
الآية 18
لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى
📝 التفسير:
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى 18} (3) وقد رأى صلى الله عليه وآله وسلم بعض آيات الله الكبرى.
___________
(3) - سؤال: هل عُرِف شيء من هذه الآيات التي قد رآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج؟
الجواب: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جبريل عليه السلام في صورته الحقيقية مرتين كما ذكر هنا في سورة النجم، وهو المراد بقوله: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى 18}.
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى 18} (3) وقد رأى صلى الله عليه وآله وسلم بعض آيات الله الكبرى.
___________
(3) - سؤال: هل عُرِف شيء من هذه الآيات التي قد رآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج؟
الجواب: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جبريل عليه السلام في صورته الحقيقية مرتين كما ذكر هنا في سورة النجم، وهو المراد بقوله: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى 18}.
الآية 19
أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19 وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى 20} (4) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأل المشركين عن آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى التي هي اللات والعزى ومناة: ما هي الآيات التي جاءتهم بها حتى عظموها هذا التعظيم وقدسوها (1) هذا التقديس؟ وأن يروه آثارها الدالة على إلهيتها ويخبروه بخلقها وملكها؟
__________
(4) - سؤال: يا حبذا لو أعربتم: «أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى»، وفصلتم الكلام في مفعول: «أفرأيتم»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام الإنكاري التفريعي وهي داخلة على جملة مقدرة أي: أعرفتم آيات الله وآيات عظمته وربوبيته فرأيتم ... فالفاء عاطفة على هذا المقدر. «رأيتم» فعل وفاعل «اللات» مفعول به أول «والعزى ومناة» معطوفان على اللات. «الثالثة الأخرى» صفتان والمفعول الثاني مقدر أي: شركاء لله أو قادرة.
(1) - سؤال: يقال: من أين نعرف هذا المقدر؟
الجواب: يعرف ذلك من قوله: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ ... }؛ إذ معنى ذلك: أخبروني خبر اللات والعزى بم استحقت التعظيم والإلهية والتقديس حتى عبدتموها وهي كما ترون أحجار منحوتة لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر.
{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19 وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى 20} (4) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأل المشركين عن آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى التي هي اللات والعزى ومناة: ما هي الآيات التي جاءتهم بها حتى عظموها هذا التعظيم وقدسوها (1) هذا التقديس؟ وأن يروه آثارها الدالة على إلهيتها ويخبروه بخلقها وملكها؟
__________
(4) - سؤال: يا حبذا لو أعربتم: «أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى»، وفصلتم الكلام في مفعول: «أفرأيتم»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام الإنكاري التفريعي وهي داخلة على جملة مقدرة أي: أعرفتم آيات الله وآيات عظمته وربوبيته فرأيتم ... فالفاء عاطفة على هذا المقدر. «رأيتم» فعل وفاعل «اللات» مفعول به أول «والعزى ومناة» معطوفان على اللات. «الثالثة الأخرى» صفتان والمفعول الثاني مقدر أي: شركاء لله أو قادرة.
(1) - سؤال: يقال: من أين نعرف هذا المقدر؟
الجواب: يعرف ذلك من قوله: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ ... }؛ إذ معنى ذلك: أخبروني خبر اللات والعزى بم استحقت التعظيم والإلهية والتقديس حتى عبدتموها وهي كما ترون أحجار منحوتة لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر.
الآية 20
وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى
📝 التفسير:
انظر آية 19
انظر آية 19