القرآن الكريم مع التفسير
سورة المعارج
آية
الآية 1
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
📝 التفسير:
{سَأَلَ سَائِلٌ (1) بِعَذَابٍ وَاقِعٍ 1 لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3
كان المشركون يستعجلون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنزال عذاب الله تعالى الذي يتوعدهم به، ويزعمون أنه إن كان صادقاً فليأتهم به، وكل ذلك سخرية منهم واستهزاء بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فتحدث الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يسألون شراً واقعاً بهم لا محالة، ويطلبون عذاباً لا راحة لهم فيه وسينزله الله بهم ولا يملك أحد دفعه عنهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما وجه التنكير في «سائل»؟ وهل عرف بعينه؟ أم ترون عمومه؟ وما وجه دخول الباء على «عذاب»؟ وهل اللام الداخلة على الكافرين على بابها فكيف ذلك أم أنها بمعنى «على» وضحوا ذلك؟ وما موضع جملة «تعرج الملائكة .. »؟
الجواب: وجه التنكير في «سائل» أن المقام اقتضى الإفراد الشخصي وقد روي في ذلك اسم السائل والله أعلم، والأولى أنه سائل من المشركين قال كما حكى الله تعالى في سورة الأنفال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32}، ووجه دخول الباء في قوله: «بعذاب» هو تضمين سأل معنى دعا، أو استعجل. واللام في قوله: «للكافرين» تكون للتعليل أو بمعنى «على»، وهذا بناء على أن «للكافرين» متعلق بواقع، ويجوز أن يكون «للكافرين» صفة ثانية لعذاب فتكون اللام للاختصاص متعلق بمحذوف، وجملة «تعرج» لا محل لها استئنافية.
{سَأَلَ سَائِلٌ (1) بِعَذَابٍ وَاقِعٍ 1 لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3
كان المشركون يستعجلون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنزال عذاب الله تعالى الذي يتوعدهم به، ويزعمون أنه إن كان صادقاً فليأتهم به، وكل ذلك سخرية منهم واستهزاء بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فتحدث الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يسألون شراً واقعاً بهم لا محالة، ويطلبون عذاباً لا راحة لهم فيه وسينزله الله بهم ولا يملك أحد دفعه عنهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما وجه التنكير في «سائل»؟ وهل عرف بعينه؟ أم ترون عمومه؟ وما وجه دخول الباء على «عذاب»؟ وهل اللام الداخلة على الكافرين على بابها فكيف ذلك أم أنها بمعنى «على» وضحوا ذلك؟ وما موضع جملة «تعرج الملائكة .. »؟
الجواب: وجه التنكير في «سائل» أن المقام اقتضى الإفراد الشخصي وقد روي في ذلك اسم السائل والله أعلم، والأولى أنه سائل من المشركين قال كما حكى الله تعالى في سورة الأنفال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32}، ووجه دخول الباء في قوله: «بعذاب» هو تضمين سأل معنى دعا، أو استعجل. واللام في قوله: «للكافرين» تكون للتعليل أو بمعنى «على»، وهذا بناء على أن «للكافرين» متعلق بواقع، ويجوز أن يكون «للكافرين» صفة ثانية لعذاب فتكون اللام للاختصاص متعلق بمحذوف، وجملة «تعرج» لا محل لها استئنافية.
الآية 2
لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ
📝 التفسير:
{سَأَلَ سَائِلٌ (1) بِعَذَابٍ وَاقِعٍ 1 لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3
كان المشركون يستعجلون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنزال عذاب الله تعالى الذي يتوعدهم به، ويزعمون أنه إن كان صادقاً فليأتهم به، وكل ذلك سخرية منهم واستهزاء بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فتحدث الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يسألون شراً واقعاً بهم لا محالة، ويطلبون عذاباً لا راحة لهم فيه وسينزله الله بهم ولا يملك أحد دفعه عنهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما وجه التنكير في «سائل»؟ وهل عرف بعينه؟ أم ترون عمومه؟ وما وجه دخول الباء على «عذاب»؟ وهل اللام الداخلة على الكافرين على بابها فكيف ذلك أم أنها بمعنى «على» وضحوا ذلك؟ وما موضع جملة «تعرج الملائكة .. »؟
الجواب: وجه التنكير في «سائل» أن المقام اقتضى الإفراد الشخصي وقد روي في ذلك اسم السائل والله أعلم، والأولى أنه سائل من المشركين قال كما حكى الله تعالى في سورة الأنفال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32}، ووجه دخول الباء في قوله: «بعذاب» هو تضمين سأل معنى دعا، أو استعجل. واللام في قوله: «للكافرين» تكون للتعليل أو بمعنى «على»، وهذا بناء على أن «للكافرين» متعلق بواقع، ويجوز أن يكون «للكافرين» صفة ثانية لعذاب فتكون اللام للاختصاص متعلق بمحذوف، وجملة «تعرج» لا محل لها استئنافية.
{سَأَلَ سَائِلٌ (1) بِعَذَابٍ وَاقِعٍ 1 لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3
كان المشركون يستعجلون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنزال عذاب الله تعالى الذي يتوعدهم به، ويزعمون أنه إن كان صادقاً فليأتهم به، وكل ذلك سخرية منهم واستهزاء بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فتحدث الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يسألون شراً واقعاً بهم لا محالة، ويطلبون عذاباً لا راحة لهم فيه وسينزله الله بهم ولا يملك أحد دفعه عنهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما وجه التنكير في «سائل»؟ وهل عرف بعينه؟ أم ترون عمومه؟ وما وجه دخول الباء على «عذاب»؟ وهل اللام الداخلة على الكافرين على بابها فكيف ذلك أم أنها بمعنى «على» وضحوا ذلك؟ وما موضع جملة «تعرج الملائكة .. »؟
الجواب: وجه التنكير في «سائل» أن المقام اقتضى الإفراد الشخصي وقد روي في ذلك اسم السائل والله أعلم، والأولى أنه سائل من المشركين قال كما حكى الله تعالى في سورة الأنفال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32}، ووجه دخول الباء في قوله: «بعذاب» هو تضمين سأل معنى دعا، أو استعجل. واللام في قوله: «للكافرين» تكون للتعليل أو بمعنى «على»، وهذا بناء على أن «للكافرين» متعلق بواقع، ويجوز أن يكون «للكافرين» صفة ثانية لعذاب فتكون اللام للاختصاص متعلق بمحذوف، وجملة «تعرج» لا محل لها استئنافية.
الآية 3
مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ
📝 التفسير:
{سَأَلَ سَائِلٌ (1) بِعَذَابٍ وَاقِعٍ 1 لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3
كان المشركون يستعجلون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنزال عذاب الله تعالى الذي يتوعدهم به، ويزعمون أنه إن كان صادقاً فليأتهم به، وكل ذلك سخرية منهم واستهزاء بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فتحدث الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يسألون شراً واقعاً بهم لا محالة، ويطلبون عذاباً لا راحة لهم فيه وسينزله الله بهم ولا يملك أحد دفعه عنهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما وجه التنكير في «سائل»؟ وهل عرف بعينه؟ أم ترون عمومه؟ وما وجه دخول الباء على «عذاب»؟ وهل اللام الداخلة على الكافرين على بابها فكيف ذلك أم أنها بمعنى «على» وضحوا ذلك؟ وما موضع جملة «تعرج الملائكة .. »؟
الجواب: وجه التنكير في «سائل» أن المقام اقتضى الإفراد الشخصي وقد روي في ذلك اسم السائل والله أعلم، والأولى أنه سائل من المشركين قال كما حكى الله تعالى في سورة الأنفال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32}، ووجه دخول الباء في قوله: «بعذاب» هو تضمين سأل معنى دعا، أو استعجل. واللام في قوله: «للكافرين» تكون للتعليل أو بمعنى «على»، وهذا بناء على أن «للكافرين» متعلق بواقع، ويجوز أن يكون «للكافرين» صفة ثانية لعذاب فتكون اللام للاختصاص متعلق بمحذوف، وجملة «تعرج» لا محل لها استئنافية.
{سَأَلَ سَائِلٌ (1) بِعَذَابٍ وَاقِعٍ 1 لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3
كان المشركون يستعجلون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنزال عذاب الله تعالى الذي يتوعدهم به، ويزعمون أنه إن كان صادقاً فليأتهم به، وكل ذلك سخرية منهم واستهزاء بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فتحدث الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يسألون شراً واقعاً بهم لا محالة، ويطلبون عذاباً لا راحة لهم فيه وسينزله الله بهم ولا يملك أحد دفعه عنهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما وجه التنكير في «سائل»؟ وهل عرف بعينه؟ أم ترون عمومه؟ وما وجه دخول الباء على «عذاب»؟ وهل اللام الداخلة على الكافرين على بابها فكيف ذلك أم أنها بمعنى «على» وضحوا ذلك؟ وما موضع جملة «تعرج الملائكة .. »؟
الجواب: وجه التنكير في «سائل» أن المقام اقتضى الإفراد الشخصي وقد روي في ذلك اسم السائل والله أعلم، والأولى أنه سائل من المشركين قال كما حكى الله تعالى في سورة الأنفال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32}، ووجه دخول الباء في قوله: «بعذاب» هو تضمين سأل معنى دعا، أو استعجل. واللام في قوله: «للكافرين» تكون للتعليل أو بمعنى «على»، وهذا بناء على أن «للكافرين» متعلق بواقع، ويجوز أن يكون «للكافرين» صفة ثانية لعذاب فتكون اللام للاختصاص متعلق بمحذوف، وجملة «تعرج» لا محل لها استئنافية.
الآية 4
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
📝 التفسير:
تَعْرُجُ (2) الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ 4} ثم وصف نفسه بأنه مالك الأمر (1) يوم القيامة الذي تعرج فيه الملائكة وعلى رأسهم جبريل عليه السلام لتنفيذ أحكام الله في عباده من الحساب والجزاء وغير ذلك، والذي سيكون طوله خمسين ألف سنة من سني الدنيا.
___________
(2) - سؤال: يقال: ما فائدة صعود الملائكة للتنفيذ في الآخرة وهم على صعيد واحد في أرض المحشر؟ وهل يمكن أن نحمل عروج الملائكة على أن يكون في الدنيا في مدة يوم وعلى غيرهم من البشر لا يتأتى إلا في مدة خمسين ألف سنة أم لا ترونه مناسباً؟
الجواب: الفائدة من عروج الملائكة في يوم المحشر هو تلقي الأحكام القضائية من ذي العزة والجلال في أهل المحشر، وكأنه سيكثر العروج يومئذ والنزول، بدليل جمع «المعارج» والفعل المضارع «تعرج» الذي يدل على تجدد العروج عروجاً بعد عروج.
ولا يصح حمل عروج الملائكة المذكور هنا على عروجهم في الدنيا من الأرض إلى السماء في يوم .. ، وذلك لما ذكر الله تعالى هنا من صفة ذلك اليوم: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7 يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 ... } الآيات، فهذه صفات اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة.
هذا، وقد ذكر الله تعالى في سورة السجدة عروجاً آخر: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ 5}، فهذا العروج هو من الدنيا فيرسل الله تعالى جبريل بالوحي إلى الأرض ثم يعرج إلى السماء فيقطع جبريل عليه السلام مسافة النزول والعروج في وقت في حساب البشر بألف سنة.
(1) - سؤال: فضلاً ما نوع اسمية «المعارج»؟ وهل تريدون أن معنى «ذي المعارج» مالك الأمر؟ أم ماذا؟
الجواب: المعارج جمع: مِعْرج أو معراج، وحذفت في الجمع الألف ولم تقلب ياء. هذا ولم نقصد أن «ذي المعارج» بمعنى مالك الأمر، وإنما قصدنا أن المراد بالكلام كله يوم القيامة حيث يجازي الله المشركين والمؤمنين كلاً بما يستحقه بدليل قوله في آخر الآية: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا 5} أي: انتظر يا محمد ولا تستعجل نزول العذاب بقومك واصبر فسيلقون جزاءهم يوم القيامة {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7}.
تَعْرُجُ (2) الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ 4} ثم وصف نفسه بأنه مالك الأمر (1) يوم القيامة الذي تعرج فيه الملائكة وعلى رأسهم جبريل عليه السلام لتنفيذ أحكام الله في عباده من الحساب والجزاء وغير ذلك، والذي سيكون طوله خمسين ألف سنة من سني الدنيا.
___________
(2) - سؤال: يقال: ما فائدة صعود الملائكة للتنفيذ في الآخرة وهم على صعيد واحد في أرض المحشر؟ وهل يمكن أن نحمل عروج الملائكة على أن يكون في الدنيا في مدة يوم وعلى غيرهم من البشر لا يتأتى إلا في مدة خمسين ألف سنة أم لا ترونه مناسباً؟
الجواب: الفائدة من عروج الملائكة في يوم المحشر هو تلقي الأحكام القضائية من ذي العزة والجلال في أهل المحشر، وكأنه سيكثر العروج يومئذ والنزول، بدليل جمع «المعارج» والفعل المضارع «تعرج» الذي يدل على تجدد العروج عروجاً بعد عروج.
ولا يصح حمل عروج الملائكة المذكور هنا على عروجهم في الدنيا من الأرض إلى السماء في يوم .. ، وذلك لما ذكر الله تعالى هنا من صفة ذلك اليوم: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7 يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 ... } الآيات، فهذه صفات اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة.
هذا، وقد ذكر الله تعالى في سورة السجدة عروجاً آخر: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ 5}، فهذا العروج هو من الدنيا فيرسل الله تعالى جبريل بالوحي إلى الأرض ثم يعرج إلى السماء فيقطع جبريل عليه السلام مسافة النزول والعروج في وقت في حساب البشر بألف سنة.
(1) - سؤال: فضلاً ما نوع اسمية «المعارج»؟ وهل تريدون أن معنى «ذي المعارج» مالك الأمر؟ أم ماذا؟
الجواب: المعارج جمع: مِعْرج أو معراج، وحذفت في الجمع الألف ولم تقلب ياء. هذا ولم نقصد أن «ذي المعارج» بمعنى مالك الأمر، وإنما قصدنا أن المراد بالكلام كله يوم القيامة حيث يجازي الله المشركين والمؤمنين كلاً بما يستحقه بدليل قوله في آخر الآية: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا 5} أي: انتظر يا محمد ولا تستعجل نزول العذاب بقومك واصبر فسيلقون جزاءهم يوم القيامة {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7}.
الآية 5
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا
📝 التفسير:
{فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا 5} فاصبر يا محمد ولا تستعجل نزول العذاب بهم؛ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يتمنى أن يعجل الله سبحانه وتعالى إنزال عذابه بهم حين طالت مدة أذيتهم وتكذيبهم واستهزائهم به مع ما هم عليه من النعمة والترف والثراء وسعة الأموال، والصبر الجميل: أن لا يتشكى منهم أو يبدي التضجر من أذيتهم.
{فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا 5} فاصبر يا محمد ولا تستعجل نزول العذاب بهم؛ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يتمنى أن يعجل الله سبحانه وتعالى إنزال عذابه بهم حين طالت مدة أذيتهم وتكذيبهم واستهزائهم به مع ما هم عليه من النعمة والترف والثراء وسعة الأموال، والصبر الجميل: أن لا يتشكى منهم أو يبدي التضجر من أذيتهم.
الآية 6
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7} كانوا يستبعدون يوم القيامة، وينكرونه أشد الإنكار بينما هو قريب عند الله سبحانه وتعالى، فكل آت قريب مهما طال الزمن.
{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7} كانوا يستبعدون يوم القيامة، وينكرونه أشد الإنكار بينما هو قريب عند الله سبحانه وتعالى، فكل آت قريب مهما طال الزمن.
الآية 7
وَنَرَاهُ قَرِيبًا
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7} كانوا يستبعدون يوم القيامة، وينكرونه أشد الإنكار بينما هو قريب عند الله سبحانه وتعالى، فكل آت قريب مهما طال الزمن.
{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا 7} كانوا يستبعدون يوم القيامة، وينكرونه أشد الإنكار بينما هو قريب عند الله سبحانه وتعالى، فكل آت قريب مهما طال الزمن.
الآية 8
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} وسيحل (2) موعد القيامة الذي أنكروه حين يختل نظام الكون وتتهاوى أجرام السماء، وتصير السماء فيه كالزيت الذي يغلي، والجبال كالصوف المتطاير في الهواء، وإذا حلت القيامة انشغل كل واحد بنفسه فلا يلتفت إلى صديقه ولا يكلمه (3).
__________
(2) - سؤال: فما هو العامل اللفظي في «يوم»؟
الجواب: قد يكون بدلاً من الهاء في «نراه» أو معمولاً لـ «يقع» محذوفاً.
(3) - سؤال: هل هذا بالنسبة للمجرمين أم أنه عام فكيف نجمع بينه وبين أمثال: {فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 56} [الصافات]؟
الجواب: المراد هنا المجرمون إذ السياق فيهم؛ لذلك قال: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي .. } وحينئذ فلا إشكال ولا تعارض بين هذا وبين ما ذكرتم.
{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} وسيحل (2) موعد القيامة الذي أنكروه حين يختل نظام الكون وتتهاوى أجرام السماء، وتصير السماء فيه كالزيت الذي يغلي، والجبال كالصوف المتطاير في الهواء، وإذا حلت القيامة انشغل كل واحد بنفسه فلا يلتفت إلى صديقه ولا يكلمه (3).
__________
(2) - سؤال: فما هو العامل اللفظي في «يوم»؟
الجواب: قد يكون بدلاً من الهاء في «نراه» أو معمولاً لـ «يقع» محذوفاً.
(3) - سؤال: هل هذا بالنسبة للمجرمين أم أنه عام فكيف نجمع بينه وبين أمثال: {فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 56} [الصافات]؟
الجواب: المراد هنا المجرمون إذ السياق فيهم؛ لذلك قال: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي .. } وحينئذ فلا إشكال ولا تعارض بين هذا وبين ما ذكرتم.
الآية 9
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} وسيحل (2) موعد القيامة الذي أنكروه حين يختل نظام الكون وتتهاوى أجرام السماء، وتصير السماء فيه كالزيت الذي يغلي، والجبال كالصوف المتطاير في الهواء، وإذا حلت القيامة انشغل كل واحد بنفسه فلا يلتفت إلى صديقه ولا يكلمه (3).
__________
(2) - سؤال: فما هو العامل اللفظي في «يوم»؟
الجواب: قد يكون بدلاً من الهاء في «نراه» أو معمولاً لـ «يقع» محذوفاً.
(3) - سؤال: هل هذا بالنسبة للمجرمين أم أنه عام فكيف نجمع بينه وبين أمثال: {فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 56} [الصافات]؟
الجواب: المراد هنا المجرمون إذ السياق فيهم؛ لذلك قال: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي .. } وحينئذ فلا إشكال ولا تعارض بين هذا وبين ما ذكرتم.
{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} وسيحل (2) موعد القيامة الذي أنكروه حين يختل نظام الكون وتتهاوى أجرام السماء، وتصير السماء فيه كالزيت الذي يغلي، والجبال كالصوف المتطاير في الهواء، وإذا حلت القيامة انشغل كل واحد بنفسه فلا يلتفت إلى صديقه ولا يكلمه (3).
__________
(2) - سؤال: فما هو العامل اللفظي في «يوم»؟
الجواب: قد يكون بدلاً من الهاء في «نراه» أو معمولاً لـ «يقع» محذوفاً.
(3) - سؤال: هل هذا بالنسبة للمجرمين أم أنه عام فكيف نجمع بينه وبين أمثال: {فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 56} [الصافات]؟
الجواب: المراد هنا المجرمون إذ السياق فيهم؛ لذلك قال: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي .. } وحينئذ فلا إشكال ولا تعارض بين هذا وبين ما ذكرتم.
الآية 10
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} وسيحل (2) موعد القيامة الذي أنكروه حين يختل نظام الكون وتتهاوى أجرام السماء، وتصير السماء فيه كالزيت الذي يغلي، والجبال كالصوف المتطاير في الهواء، وإذا حلت القيامة انشغل كل واحد بنفسه فلا يلتفت إلى صديقه ولا يكلمه (3).
__________
(2) - سؤال: فما هو العامل اللفظي في «يوم»؟
الجواب: قد يكون بدلاً من الهاء في «نراه» أو معمولاً لـ «يقع» محذوفاً.
(3) - سؤال: هل هذا بالنسبة للمجرمين أم أنه عام فكيف نجمع بينه وبين أمثال: {فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 56} [الصافات]؟
الجواب: المراد هنا المجرمون إذ السياق فيهم؛ لذلك قال: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي .. } وحينئذ فلا إشكال ولا تعارض بين هذا وبين ما ذكرتم.
{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} وسيحل (2) موعد القيامة الذي أنكروه حين يختل نظام الكون وتتهاوى أجرام السماء، وتصير السماء فيه كالزيت الذي يغلي، والجبال كالصوف المتطاير في الهواء، وإذا حلت القيامة انشغل كل واحد بنفسه فلا يلتفت إلى صديقه ولا يكلمه (3).
__________
(2) - سؤال: فما هو العامل اللفظي في «يوم»؟
الجواب: قد يكون بدلاً من الهاء في «نراه» أو معمولاً لـ «يقع» محذوفاً.
(3) - سؤال: هل هذا بالنسبة للمجرمين أم أنه عام فكيف نجمع بينه وبين أمثال: {فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 56} [الصافات]؟
الجواب: المراد هنا المجرمون إذ السياق فيهم؛ لذلك قال: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي .. } وحينئذ فلا إشكال ولا تعارض بين هذا وبين ما ذكرتم.
الآية 11
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
📝 التفسير:
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
الآية 12
وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ
📝 التفسير:
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
الآية 13
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُئْوِيهِ
📝 التفسير:
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
الآية 14
وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ
📝 التفسير:
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
{يُبَصَّرُونَهُمْ} (1) من شدة الهول فإن الملائكة ستُبَصِّرُ المجرمَ أخاه وصاحبه وتُعرِّفه إياه، ولكنه لا يلتفت إليه أو ينتبه له من الدهشة التي امتلأ بها قلبه والفزع الذي يعتريه.
{يَوَدُّ (2) الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ (3) بِبَنِيهِ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ 14} (4) ثم وصف الله سبحانه وتعالى حال المجرمين والعصاة بأنهم سيتمنون ذلك اليوم لو أن الفدية تنفعهم لافتدوا بما عز عليهم من الأموال والأولاد والزوجات، ولو استطاع المجرم أن يفتدي نفسه بأهل الأرض لما تردد في ذلك من هول ما يرى مما هو مقبل عليه من العذاب. والفصيلة هي: العشيرة وهي فرع من القبيلة.
__________
(1) - سؤال: هل الجملة هذه ابتدائية أم لها محل فما هو؟ وما إعراب أجزائها؟
الجواب: «يبصرونهم» مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، ولا محل للجملة من الإعراب؛ لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في موضع نصب حالاً من نائب فاعل «يبصرونهم» أو من مفعوله، والرابط مقدر أي: منهم. ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
(3) - سؤال: ما إعراب «يومئذ» على قراءة نافع بنصب «يوم»؟
الجواب: نصب اليوم في قراءة نافع هو فتحة بناء، وبني لإضافته إلى مبني، ومثل هذا يجوز فيه الإعراب والبناء.
(4) - سؤال: علام عطف «ثم ينجيه»؟ وأين فاعل «ينجيه»؟
الجواب: عطف قوله: «ثم ينجيه» على «لو يفتدي من عذاب .. » أي: ثم لو ينجيه، و «ثم» لاستبعاد الإنجاء، وفاعل ينجيه هو الافتداء أي: ثم لو ينجيه الافتداء.
الآية 15
كَلَّا إِنَّهَا لَظَى
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّهَا لَظَى 15} يزجر الله تعالى يومئذ المجرمين، ويخبرهم أنه لن ينفعهم فدية يفتدون بها، ولم يبق لهم إلا النار يعذبون فيها.
{كَلَّا إِنَّهَا لَظَى 15} يزجر الله تعالى يومئذ المجرمين، ويخبرهم أنه لن ينفعهم فدية يفتدون بها، ولم يبق لهم إلا النار يعذبون فيها.
الآية 16
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
📝 التفسير:
{نَزَّاعَةً (5) لِلشَّوَى 16} والشوى: هي فروة الرأس، يعني تنزع فروة الرأس من شدة لهيبها.
__________
(5) - سؤال: علام نُصِبَ «نزاعة»؟
الجواب: نصب على أنه حال من مرفوع «لظى»، والعامل فيها ما في «لظى» من معنى الفعل أي: تتلظى، ويجوز أن تنصب بتقدير أعني.
{نَزَّاعَةً (5) لِلشَّوَى 16} والشوى: هي فروة الرأس، يعني تنزع فروة الرأس من شدة لهيبها.
__________
(5) - سؤال: علام نُصِبَ «نزاعة»؟
الجواب: نصب على أنه حال من مرفوع «لظى»، والعامل فيها ما في «لظى» من معنى الفعل أي: تتلظى، ويجوز أن تنصب بتقدير أعني.
الآية 17
تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى
📝 التفسير:
{تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى 17} تطلب وتنادي إليها الذين قد أعرضوا في الدنيا عن الله سبحانه وتعالى، وكفروا بأنبيائه ورسله وكذبوا بهم.
{تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى 17} تطلب وتنادي إليها الذين قد أعرضوا في الدنيا عن الله سبحانه وتعالى، وكفروا بأنبيائه ورسله وكذبوا بهم.
الآية 18
وَجَمَعَ فَأَوْعَى
📝 التفسير:
{وَجَمَعَ فَأَوْعَى 18} وجمعوا المال في أوعية وكنزوها دون أن يخرجوا ما يجب عليهم فيها من الزكاة.
{وَجَمَعَ فَأَوْعَى 18} وجمعوا المال في أوعية وكنزوها دون أن يخرجوا ما يجب عليهم فيها من الزكاة.
الآية 19
إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
📝 التفسير:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ (1) هَلُوعًا 19 ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طبيعة الإنسان بأنه هلوع،
__________
(1) - سؤال: يقال: إذا خلق الله الإنسان حال كونه متلبساً بهذه الصفة (الهلع) فما ذنبه حتى يذمه الله تعالى؟
الجواب: يقال: الهلع طبيعة في الإنسان فطره الله تعالى عليها لا تفارق الإنسان حتى يموت فتموت بموته، إلا أنه يصاحبها طبيعة حكيمة هي العقل موازية لتلك الطبيعة (الهلع) تدعو إلى خلاف ما تدعو إليه طبيعة الهلع، فيتصارع في الإنسان طبيعتان تدعو كل منهما إلى خلاف ما تدعو إليه الأخرى، ويكون الإنسان هو الذي يختار إما الاستجابة لداعي الحكمة (العقل) وإما الاستجابة لداعي (الهلع)، وعلى هذا فالإنسان مختار غير مجبر على الأخذ بأي من الجانبين؛ لذلك استثنى الله تعالى المصلين؛ لأنهم لم يستجيبوا لداعي الهلع؛ لأن الإيمان جاء معززاً لداعي الحكمة مؤيداً له ومحركاً من فاعليته من حيث أن الإيمان والدين جاء بما تعرفه العقول وتدعو إليه الحكمة، ولم يأت بما تستنكره العقول {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ} [الأعراف:157].
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ (1) هَلُوعًا 19 ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طبيعة الإنسان بأنه هلوع،
__________
(1) - سؤال: يقال: إذا خلق الله الإنسان حال كونه متلبساً بهذه الصفة (الهلع) فما ذنبه حتى يذمه الله تعالى؟
الجواب: يقال: الهلع طبيعة في الإنسان فطره الله تعالى عليها لا تفارق الإنسان حتى يموت فتموت بموته، إلا أنه يصاحبها طبيعة حكيمة هي العقل موازية لتلك الطبيعة (الهلع) تدعو إلى خلاف ما تدعو إليه طبيعة الهلع، فيتصارع في الإنسان طبيعتان تدعو كل منهما إلى خلاف ما تدعو إليه الأخرى، ويكون الإنسان هو الذي يختار إما الاستجابة لداعي الحكمة (العقل) وإما الاستجابة لداعي (الهلع)، وعلى هذا فالإنسان مختار غير مجبر على الأخذ بأي من الجانبين؛ لذلك استثنى الله تعالى المصلين؛ لأنهم لم يستجيبوا لداعي الهلع؛ لأن الإيمان جاء معززاً لداعي الحكمة مؤيداً له ومحركاً من فاعليته من حيث أن الإيمان والدين جاء بما تعرفه العقول وتدعو إليه الحكمة، ولم يأت بما تستنكره العقول {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ} [الأعراف:157].
الآية 20
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا
📝 التفسير:
إِذَا مَسَّهُ (2) الشَّرُّ جَزُوعًا 20 وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا 21
ثم فَسّر الهلوع بأنه الذي إن مسه شر أو نزل به مكروه أصابه اليأس من رحمة الله تعالى، وإن نزل به خير وأسبغ الله سبحانه وتعالى عليه رزقه بخل بما عنده، ومنع الفقراء حقوقهم.
________
(2) - سؤال: هل «إذا» في قوله: «إذا مسه .. » شرطية فأين جوابها؟ أم ظرفية فعلام انتصب «جزوعاً»؟
الجواب: يجوز في «إذا» أن تكون شرطية وغير شرطية، فإذا كانت شرطية فالتقدير: إذا مسه الشر كان جزوعاً وإذا مسه الخير كان منوعاً، ولعل هذا الإعراب أولى؛ لما فيه من إبقاء «إذا» على أصلها. وإذا كانت غير شرطية فـ «إذا» معمولة لجزوعاً ومنوعاً.
إِذَا مَسَّهُ (2) الشَّرُّ جَزُوعًا 20 وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا 21
ثم فَسّر الهلوع بأنه الذي إن مسه شر أو نزل به مكروه أصابه اليأس من رحمة الله تعالى، وإن نزل به خير وأسبغ الله سبحانه وتعالى عليه رزقه بخل بما عنده، ومنع الفقراء حقوقهم.
________
(2) - سؤال: هل «إذا» في قوله: «إذا مسه .. » شرطية فأين جوابها؟ أم ظرفية فعلام انتصب «جزوعاً»؟
الجواب: يجوز في «إذا» أن تكون شرطية وغير شرطية، فإذا كانت شرطية فالتقدير: إذا مسه الشر كان جزوعاً وإذا مسه الخير كان منوعاً، ولعل هذا الإعراب أولى؛ لما فيه من إبقاء «إذا» على أصلها. وإذا كانت غير شرطية فـ «إذا» معمولة لجزوعاً ومنوعاً.