القرآن الكريم مع التفسير
سورة الإنفطار
آية
الآية 1
إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ
📝 التفسير:
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ 1 وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2
يذكِّر الله سبحانه وتعالى عباده هنا بيوم القيامة وأخبرهم أن بداية ذلك أن السماء ستتفطر وتتشقق وتتهاوى أجرامها،
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ 1 وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2
يذكِّر الله سبحانه وتعالى عباده هنا بيوم القيامة وأخبرهم أن بداية ذلك أن السماء ستتفطر وتتشقق وتتهاوى أجرامها،
الآية 2
وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ
📝 التفسير:
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ 1 وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2
يذكِّر الله سبحانه وتعالى عباده هنا بيوم القيامة وأخبرهم أن بداية ذلك أن السماء ستتفطر وتتشقق وتتهاوى أجرامها،
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ 1 وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2
يذكِّر الله سبحانه وتعالى عباده هنا بيوم القيامة وأخبرهم أن بداية ذلك أن السماء ستتفطر وتتشقق وتتهاوى أجرامها،
الآية 3
وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
📝 التفسير:
وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3
وأن البحار ستتفجر انفجاراً هائلاً وستنقلب مياهها نيراناً مشتعلة،
وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3
وأن البحار ستتفجر انفجاراً هائلاً وستنقلب مياهها نيراناً مشتعلة،
الآية 4
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
📝 التفسير:
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ 4
والقبور ستُخْرِجُ مَنْ بداخلها إلى ساحة الحشر والحساب
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ 4
والقبور ستُخْرِجُ مَنْ بداخلها إلى ساحة الحشر والحساب
الآية 5
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
📝 التفسير:
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ 5
فعند ذلك الموقف سيطلع كل امرئ على صحيفته التي ستنشر أمام عينيه ليرى فيها جميع ما قدم وأخر من الأعمال صغيرها وكبيرها.
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ 5
فعند ذلك الموقف سيطلع كل امرئ على صحيفته التي ستنشر أمام عينيه ليرى فيها جميع ما قدم وأخر من الأعمال صغيرها وكبيرها.
الآية 6
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
📝 التفسير:
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ 6 الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ 7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ 8} (1) ثم يتلطف الله سبحانه وتعالى إلى عباده ويدعوهم إليه، ويُعَجِّب (2) من حالهم ما هو الذي صرفهم عنه وعن التوجه إليه وإلى عبادته مع ما أولاهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى، وحثهم أن ينظروا في نعمة خلقهم في أحسن تقويم وأجمل صورة من بين جميع مخلوقاته، وتشريفهم على سائر الخلق، فما هو الذي صرفهم إلى عبادة تلك الآلهة التي لا تضر ولا تنفع ولا تغنيهم شيئاً؟
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أي» في قوله: «في أي صورة ما شاء»؟ وهل «ما» فيها زائدة أم ماذا؟ وكيف يكون تحليل الآية بناء على هذا؟
الجواب: «في أي صورة» أي: في واحدة من الصور التي اختارها الله لك. و «ما» صلة والمعنى أن الله تعالى ركب خلقك أيها الإنسان في صورة كريمة شاءها واختارها لك ميزك بها عن غيرك.
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ 6 الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ 7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ 8} (1) ثم يتلطف الله سبحانه وتعالى إلى عباده ويدعوهم إليه، ويُعَجِّب (2) من حالهم ما هو الذي صرفهم عنه وعن التوجه إليه وإلى عبادته مع ما أولاهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى، وحثهم أن ينظروا في نعمة خلقهم في أحسن تقويم وأجمل صورة من بين جميع مخلوقاته، وتشريفهم على سائر الخلق، فما هو الذي صرفهم إلى عبادة تلك الآلهة التي لا تضر ولا تنفع ولا تغنيهم شيئاً؟
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أي» في قوله: «في أي صورة ما شاء»؟ وهل «ما» فيها زائدة أم ماذا؟ وكيف يكون تحليل الآية بناء على هذا؟
الجواب: «في أي صورة» أي: في واحدة من الصور التي اختارها الله لك. و «ما» صلة والمعنى أن الله تعالى ركب خلقك أيها الإنسان في صورة كريمة شاءها واختارها لك ميزك بها عن غيرك.
الآية 7
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
📝 التفسير:
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ 6 الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ 7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ 8} (1) ثم يتلطف الله سبحانه وتعالى إلى عباده ويدعوهم إليه، ويُعَجِّب (2) من حالهم ما هو الذي صرفهم عنه وعن التوجه إليه وإلى عبادته مع ما أولاهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى، وحثهم أن ينظروا في نعمة خلقهم في أحسن تقويم وأجمل صورة من بين جميع مخلوقاته، وتشريفهم على سائر الخلق، فما هو الذي صرفهم إلى عبادة تلك الآلهة التي لا تضر ولا تنفع ولا تغنيهم شيئاً؟
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أي» في قوله: «في أي صورة ما شاء»؟ وهل «ما» فيها زائدة أم ماذا؟ وكيف يكون تحليل الآية بناء على هذا؟
الجواب: «في أي صورة» أي: في واحدة من الصور التي اختارها الله لك. و «ما» صلة والمعنى أن الله تعالى ركب خلقك أيها الإنسان في صورة كريمة شاءها واختارها لك ميزك بها عن غيرك.
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ 6 الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ 7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ 8} (1) ثم يتلطف الله سبحانه وتعالى إلى عباده ويدعوهم إليه، ويُعَجِّب (2) من حالهم ما هو الذي صرفهم عنه وعن التوجه إليه وإلى عبادته مع ما أولاهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى، وحثهم أن ينظروا في نعمة خلقهم في أحسن تقويم وأجمل صورة من بين جميع مخلوقاته، وتشريفهم على سائر الخلق، فما هو الذي صرفهم إلى عبادة تلك الآلهة التي لا تضر ولا تنفع ولا تغنيهم شيئاً؟
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أي» في قوله: «في أي صورة ما شاء»؟ وهل «ما» فيها زائدة أم ماذا؟ وكيف يكون تحليل الآية بناء على هذا؟
الجواب: «في أي صورة» أي: في واحدة من الصور التي اختارها الله لك. و «ما» صلة والمعنى أن الله تعالى ركب خلقك أيها الإنسان في صورة كريمة شاءها واختارها لك ميزك بها عن غيرك.
الآية 8
فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
📝 التفسير:
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ 6 الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ 7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ 8} (1) ثم يتلطف الله سبحانه وتعالى إلى عباده ويدعوهم إليه، ويُعَجِّب (2) من حالهم ما هو الذي صرفهم عنه وعن التوجه إليه وإلى عبادته مع ما أولاهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى، وحثهم أن ينظروا في نعمة خلقهم في أحسن تقويم وأجمل صورة من بين جميع مخلوقاته، وتشريفهم على سائر الخلق، فما هو الذي صرفهم إلى عبادة تلك الآلهة التي لا تضر ولا تنفع ولا تغنيهم شيئاً؟
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أي» في قوله: «في أي صورة ما شاء»؟ وهل «ما» فيها زائدة أم ماذا؟ وكيف يكون تحليل الآية بناء على هذا؟
الجواب: «في أي صورة» أي: في واحدة من الصور التي اختارها الله لك. و «ما» صلة والمعنى أن الله تعالى ركب خلقك أيها الإنسان في صورة كريمة شاءها واختارها لك ميزك بها عن غيرك.
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ 6 الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ 7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ 8} (1) ثم يتلطف الله سبحانه وتعالى إلى عباده ويدعوهم إليه، ويُعَجِّب (2) من حالهم ما هو الذي صرفهم عنه وعن التوجه إليه وإلى عبادته مع ما أولاهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى، وحثهم أن ينظروا في نعمة خلقهم في أحسن تقويم وأجمل صورة من بين جميع مخلوقاته، وتشريفهم على سائر الخلق، فما هو الذي صرفهم إلى عبادة تلك الآلهة التي لا تضر ولا تنفع ولا تغنيهم شيئاً؟
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أي» في قوله: «في أي صورة ما شاء»؟ وهل «ما» فيها زائدة أم ماذا؟ وكيف يكون تحليل الآية بناء على هذا؟
الجواب: «في أي صورة» أي: في واحدة من الصور التي اختارها الله لك. و «ما» صلة والمعنى أن الله تعالى ركب خلقك أيها الإنسان في صورة كريمة شاءها واختارها لك ميزك بها عن غيرك.
الآية 9
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
الآية 10
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
الآية 11
كِرَامًا كَاتِبِينَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
الآية 12
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
{كَلَّا (3) بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ 9 وَإِنَّ (4) عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأنه لم يصرفهم شيء وإنما طبيعتهم التمرد والتكذيب والعناد ولكن لا بد من بعثهم وحسابهم وجزائهم، وقد وكل على كل واحد منهم حفظة من ملائكته يحصون عليه جميع أعماله.
__________
(3) - سؤال: ما تفيد «كلا» هنا من معنى؟
الجواب: تفيد الردع والزجر عما عليه الإنسان من الكفر والغرور بالله.
(4) - سؤال: إذا كانت الواو عاطفة هنا فهل العطف متناسب أم لا؟
الجواب: الواو للحال والجملة حالية من فاعل «تكذبون».
الآية 13
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
الآية 14
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
الآية 15
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
الآية 16
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 13 وَإِنَّ الْفُجَّارَ (5) لَفِي جَحِيمٍ 14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ 15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ 16} (1) فسيبعثهم الله تعالى ثم يجازيهم، فالأبرار الأتقياء سيدخلهم في دار كرامته ومستقر رحمته يأكلون ويتنعمون، والعصاة المتمردون سيدخلهم نار جهنم خالدين فيها أبداً.
__________
(5) - سؤال: هل يدخل فساق المسلمين في لفظة «الفجار»؟ وهل دخولهم حقيقة أم مجاز؟ ومن أي أقسام النوعين؟
الجواب: فساق المسلمين داخلون في عموم لفظة «الفجار» بدليل قوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 ... } الآية [المدثر]، ودليل مقابلة المجرمين بالمتقين في قوله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 28} [ص]، ومقابلتهم بالأبرار في هذه السورة وبأن الزانية تسمى فاجرة، وبأنه يقال: اليمين الفاجرة، والفاجر هو صاحبها، ويومُ الفِجَارِ يومٌ للعرب تفاجروا فيه أي: أنهم تقاتلوا في الشهر الحرام أو البلد الحرام، وفي حديث: ((إن فجر ظهرك فلا يفجر بطنك)).
الآية 17
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
📝 التفسير:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (2) 17 ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ 18
وفي الاستفهام عنه وتكريره مبالغة في عظمته وتفخيم لشأنه، وما سيكون فيه من الأهوال والشدائد، ومهما وصف ذلك الواصفون فلن يستطيع أحد أن يقدر قدره أو يتصور مدى كبره وعظمته، فهو أعظم مما يتصوره المرء ويتخيله،
_________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «وما أدراك ما يوم الدين»؟ وعلام انتصب قوله: «يوم»؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما يوم الدين» ما: مبتدأ، ويوم الدين: خبره، والجملة في محل نصب معلقة بالاستفهام، ويوم في «يوم لا تملك ... » مفعول به لـ «اذكر» محذوفاً.
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (2) 17 ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ 18
وفي الاستفهام عنه وتكريره مبالغة في عظمته وتفخيم لشأنه، وما سيكون فيه من الأهوال والشدائد، ومهما وصف ذلك الواصفون فلن يستطيع أحد أن يقدر قدره أو يتصور مدى كبره وعظمته، فهو أعظم مما يتصوره المرء ويتخيله،
_________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «وما أدراك ما يوم الدين»؟ وعلام انتصب قوله: «يوم»؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما يوم الدين» ما: مبتدأ، ويوم الدين: خبره، والجملة في محل نصب معلقة بالاستفهام، ويوم في «يوم لا تملك ... » مفعول به لـ «اذكر» محذوفاً.
الآية 18
ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
📝 التفسير:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (2) 17 ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ 18
وفي الاستفهام عنه وتكريره مبالغة في عظمته وتفخيم لشأنه، وما سيكون فيه من الأهوال والشدائد، ومهما وصف ذلك الواصفون فلن يستطيع أحد أن يقدر قدره أو يتصور مدى كبره وعظمته، فهو أعظم مما يتصوره المرء ويتخيله،
_________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «وما أدراك ما يوم الدين»؟ وعلام انتصب قوله: «يوم»؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما يوم الدين» ما: مبتدأ، ويوم الدين: خبره، والجملة في محل نصب معلقة بالاستفهام، ويوم في «يوم لا تملك ... » مفعول به لـ «اذكر» محذوفاً.
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (2) 17 ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ 18
وفي الاستفهام عنه وتكريره مبالغة في عظمته وتفخيم لشأنه، وما سيكون فيه من الأهوال والشدائد، ومهما وصف ذلك الواصفون فلن يستطيع أحد أن يقدر قدره أو يتصور مدى كبره وعظمته، فهو أعظم مما يتصوره المرء ويتخيله،
_________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «وما أدراك ما يوم الدين»؟ وعلام انتصب قوله: «يوم»؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» جملة في محل رفع خبر المبتدأ، «ما يوم الدين» ما: مبتدأ، ويوم الدين: خبره، والجملة في محل نصب معلقة بالاستفهام، ويوم في «يوم لا تملك ... » مفعول به لـ «اذكر» محذوفاً.
الآية 19
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ
📝 التفسير:
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ 19
ولن يستطيع أحد أن ينفع أحداً في ذلك اليوم أو يشفع له إلا ما قدمه من العمل الصالح في الدنيا، والحكم سيكون لله تعالى وحده في ذلك اليوم، وسيحكم بين عباده بالحق والعدل، ولا يظلم ربك أحداً أو ينقصه أو يهضمه.
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ 19
ولن يستطيع أحد أن ينفع أحداً في ذلك اليوم أو يشفع له إلا ما قدمه من العمل الصالح في الدنيا، والحكم سيكون لله تعالى وحده في ذلك اليوم، وسيحكم بين عباده بالحق والعدل، ولا يظلم ربك أحداً أو ينقصه أو يهضمه.