القرآن الكريم مع التفسير
سورة الإنشقاق
آية
الآية 1
إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ
📝 التفسير:
{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ 1} يتحدث الله سبحانه وتعالى عن أحوال يوم القيامة وأهوالها وحوادثها، فالسماء تتشقق وتتهاوى أجرامها.
{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ 1} يتحدث الله سبحانه وتعالى عن أحوال يوم القيامة وأهوالها وحوادثها، فالسماء تتشقق وتتهاوى أجرامها.
الآية 2
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
📝 التفسير:
{وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 2} (2) يعني أطاعت واستجابت لأمر ربها، ولم تتأبَّ عن إرادته ومشيئته، وحق لها أن تستجيب ولا تتأبى.
_________
(2) - سؤال: هل مرجع التاء هذه إلى الاستجابة أم لا فما وجه تأنيث الفعل؟
الجواب: التاء تعود للسماء أي: وحقت السماء بالطاعة والانقياد.
{وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 2} (2) يعني أطاعت واستجابت لأمر ربها، ولم تتأبَّ عن إرادته ومشيئته، وحق لها أن تستجيب ولا تتأبى.
_________
(2) - سؤال: هل مرجع التاء هذه إلى الاستجابة أم لا فما وجه تأنيث الفعل؟
الجواب: التاء تعود للسماء أي: وحقت السماء بالطاعة والانقياد.
الآية 3
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
📝 التفسير:
{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 5} والأرض والجبال ستدك دكاً في ذلك اليوم، وتصير هباءً منبثاً حتى تصبح الأرض مستوية لا بحار فيها ولا جبال: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا 107} [طه]، وستخرج الأرض ما في بطنها من الأموات للجزاء والحساب مستجيبة لأمر ربها.
{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 5} والأرض والجبال ستدك دكاً في ذلك اليوم، وتصير هباءً منبثاً حتى تصبح الأرض مستوية لا بحار فيها ولا جبال: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا 107} [طه]، وستخرج الأرض ما في بطنها من الأموات للجزاء والحساب مستجيبة لأمر ربها.
الآية 4
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
📝 التفسير:
{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 5} والأرض والجبال ستدك دكاً في ذلك اليوم، وتصير هباءً منبثاً حتى تصبح الأرض مستوية لا بحار فيها ولا جبال: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا 107} [طه]، وستخرج الأرض ما في بطنها من الأموات للجزاء والحساب مستجيبة لأمر ربها.
{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 5} والأرض والجبال ستدك دكاً في ذلك اليوم، وتصير هباءً منبثاً حتى تصبح الأرض مستوية لا بحار فيها ولا جبال: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا 107} [طه]، وستخرج الأرض ما في بطنها من الأموات للجزاء والحساب مستجيبة لأمر ربها.
الآية 5
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
📝 التفسير:
{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 5} والأرض والجبال ستدك دكاً في ذلك اليوم، وتصير هباءً منبثاً حتى تصبح الأرض مستوية لا بحار فيها ولا جبال: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا 107} [طه]، وستخرج الأرض ما في بطنها من الأموات للجزاء والحساب مستجيبة لأمر ربها.
{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 5} والأرض والجبال ستدك دكاً في ذلك اليوم، وتصير هباءً منبثاً حتى تصبح الأرض مستوية لا بحار فيها ولا جبال: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا 107} [طه]، وستخرج الأرض ما في بطنها من الأموات للجزاء والحساب مستجيبة لأمر ربها.
الآية 6
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ
📝 التفسير:
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ (3) كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ 6} (4) إنك أيها الإنسان قادم على أمر عظيم وهول جسيم، وذلك هو الموافاة ليوم القيامة للحساب والجزاء.
__________
(3) - سؤال: إذا كان هذا جواب «إذا» الشرطية فما وجه سقوط الفاء عنه؟
الجواب: جواب الشرط محذوف للتهويل، وليس قوله: «إنك كادح» جواباً، بل يقدر له جواب: بعثت الخلائق وحوسبت، بدليل ما بعده.
(4) - سؤال: لم يظهر لنا كيف يكون الكدح إلى الله فلو وضحتموه لكان مناسباً؟
الجواب: الكدح: هو العمل الجاد والسعي الحثيث الذي يظهر أثره على جلد العامل، أي: يظهر كدوح على جلده بسبب السعي والجد في العمل، وهكذا الإنسان المؤمن في عمله الجاد المتواصل، والمجرم في عمله الجاد المتواصل.
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ (3) كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ 6} (4) إنك أيها الإنسان قادم على أمر عظيم وهول جسيم، وذلك هو الموافاة ليوم القيامة للحساب والجزاء.
__________
(3) - سؤال: إذا كان هذا جواب «إذا» الشرطية فما وجه سقوط الفاء عنه؟
الجواب: جواب الشرط محذوف للتهويل، وليس قوله: «إنك كادح» جواباً، بل يقدر له جواب: بعثت الخلائق وحوسبت، بدليل ما بعده.
(4) - سؤال: لم يظهر لنا كيف يكون الكدح إلى الله فلو وضحتموه لكان مناسباً؟
الجواب: الكدح: هو العمل الجاد والسعي الحثيث الذي يظهر أثره على جلد العامل، أي: يظهر كدوح على جلده بسبب السعي والجد في العمل، وهكذا الإنسان المؤمن في عمله الجاد المتواصل، والمجرم في عمله الجاد المتواصل.
الآية 7
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
📝 التفسير:
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا 9} (1) فإن كنت أيها الإنسان من أهل طاعة الله تعالى فستأخذ كتابك بيمينك (2)، وسيحاسبك الله تعالى حساباً يسيراً، وتعلوك البهجة والسرور والفرح والحبور بما كتب الله سبحانه وتعالى لك من الفوز برضوانه والسلامة من نيرانه.
__________
(1) - سؤال: من المراد بالأهل الذين ينقلب إليهم المؤمن؟ وهل معنى الانقلاب إليهم أنهم قد تقدموه إلى الجنة أم ماذا؟
الجواب: المراد بالأهل الأقارب، ينقلب إليهم في المحشر إلى موقفهم يبشرهم بفوزه، كما هي العادة في الدنيا فإن الفائز بأمر ينقلب إلى أهله وإخوانه وأصحابه يبشرهم بما ناله من الفوز والنجاح بل إنه يطير إليهم فرحاً ولا يلتفت إلى أحد حتى يصل إليهم، والمراد المؤمنون من أهله الذين يفرحون لفرحه.
(2) - سؤال: هل تميلون للظاهر في هذه الآية أي: أن أخذ الصحف بالأيدي اليمنى واقع على حقيقته في حق المؤمنين والعكس في غيرهم أم لا؟ مع تعليل نظركم الثاقب.
الجواب: العمل حسب الظاهر أولى وليس هناك ما يمنع من القول به.
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا 9} (1) فإن كنت أيها الإنسان من أهل طاعة الله تعالى فستأخذ كتابك بيمينك (2)، وسيحاسبك الله تعالى حساباً يسيراً، وتعلوك البهجة والسرور والفرح والحبور بما كتب الله سبحانه وتعالى لك من الفوز برضوانه والسلامة من نيرانه.
__________
(1) - سؤال: من المراد بالأهل الذين ينقلب إليهم المؤمن؟ وهل معنى الانقلاب إليهم أنهم قد تقدموه إلى الجنة أم ماذا؟
الجواب: المراد بالأهل الأقارب، ينقلب إليهم في المحشر إلى موقفهم يبشرهم بفوزه، كما هي العادة في الدنيا فإن الفائز بأمر ينقلب إلى أهله وإخوانه وأصحابه يبشرهم بما ناله من الفوز والنجاح بل إنه يطير إليهم فرحاً ولا يلتفت إلى أحد حتى يصل إليهم، والمراد المؤمنون من أهله الذين يفرحون لفرحه.
(2) - سؤال: هل تميلون للظاهر في هذه الآية أي: أن أخذ الصحف بالأيدي اليمنى واقع على حقيقته في حق المؤمنين والعكس في غيرهم أم لا؟ مع تعليل نظركم الثاقب.
الجواب: العمل حسب الظاهر أولى وليس هناك ما يمنع من القول به.
الآية 8
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا
📝 التفسير:
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا 9} (1) فإن كنت أيها الإنسان من أهل طاعة الله تعالى فستأخذ كتابك بيمينك (2)، وسيحاسبك الله تعالى حساباً يسيراً، وتعلوك البهجة والسرور والفرح والحبور بما كتب الله سبحانه وتعالى لك من الفوز برضوانه والسلامة من نيرانه.
__________
(1) - سؤال: من المراد بالأهل الذين ينقلب إليهم المؤمن؟ وهل معنى الانقلاب إليهم أنهم قد تقدموه إلى الجنة أم ماذا؟
الجواب: المراد بالأهل الأقارب، ينقلب إليهم في المحشر إلى موقفهم يبشرهم بفوزه، كما هي العادة في الدنيا فإن الفائز بأمر ينقلب إلى أهله وإخوانه وأصحابه يبشرهم بما ناله من الفوز والنجاح بل إنه يطير إليهم فرحاً ولا يلتفت إلى أحد حتى يصل إليهم، والمراد المؤمنون من أهله الذين يفرحون لفرحه.
(2) - سؤال: هل تميلون للظاهر في هذه الآية أي: أن أخذ الصحف بالأيدي اليمنى واقع على حقيقته في حق المؤمنين والعكس في غيرهم أم لا؟ مع تعليل نظركم الثاقب.
الجواب: العمل حسب الظاهر أولى وليس هناك ما يمنع من القول به.
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا 9} (1) فإن كنت أيها الإنسان من أهل طاعة الله تعالى فستأخذ كتابك بيمينك (2)، وسيحاسبك الله تعالى حساباً يسيراً، وتعلوك البهجة والسرور والفرح والحبور بما كتب الله سبحانه وتعالى لك من الفوز برضوانه والسلامة من نيرانه.
__________
(1) - سؤال: من المراد بالأهل الذين ينقلب إليهم المؤمن؟ وهل معنى الانقلاب إليهم أنهم قد تقدموه إلى الجنة أم ماذا؟
الجواب: المراد بالأهل الأقارب، ينقلب إليهم في المحشر إلى موقفهم يبشرهم بفوزه، كما هي العادة في الدنيا فإن الفائز بأمر ينقلب إلى أهله وإخوانه وأصحابه يبشرهم بما ناله من الفوز والنجاح بل إنه يطير إليهم فرحاً ولا يلتفت إلى أحد حتى يصل إليهم، والمراد المؤمنون من أهله الذين يفرحون لفرحه.
(2) - سؤال: هل تميلون للظاهر في هذه الآية أي: أن أخذ الصحف بالأيدي اليمنى واقع على حقيقته في حق المؤمنين والعكس في غيرهم أم لا؟ مع تعليل نظركم الثاقب.
الجواب: العمل حسب الظاهر أولى وليس هناك ما يمنع من القول به.
الآية 9
وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا
📝 التفسير:
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا 9} (1) فإن كنت أيها الإنسان من أهل طاعة الله تعالى فستأخذ كتابك بيمينك (2)، وسيحاسبك الله تعالى حساباً يسيراً، وتعلوك البهجة والسرور والفرح والحبور بما كتب الله سبحانه وتعالى لك من الفوز برضوانه والسلامة من نيرانه.
__________
(1) - سؤال: من المراد بالأهل الذين ينقلب إليهم المؤمن؟ وهل معنى الانقلاب إليهم أنهم قد تقدموه إلى الجنة أم ماذا؟
الجواب: المراد بالأهل الأقارب، ينقلب إليهم في المحشر إلى موقفهم يبشرهم بفوزه، كما هي العادة في الدنيا فإن الفائز بأمر ينقلب إلى أهله وإخوانه وأصحابه يبشرهم بما ناله من الفوز والنجاح بل إنه يطير إليهم فرحاً ولا يلتفت إلى أحد حتى يصل إليهم، والمراد المؤمنون من أهله الذين يفرحون لفرحه.
(2) - سؤال: هل تميلون للظاهر في هذه الآية أي: أن أخذ الصحف بالأيدي اليمنى واقع على حقيقته في حق المؤمنين والعكس في غيرهم أم لا؟ مع تعليل نظركم الثاقب.
الجواب: العمل حسب الظاهر أولى وليس هناك ما يمنع من القول به.
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا 9} (1) فإن كنت أيها الإنسان من أهل طاعة الله تعالى فستأخذ كتابك بيمينك (2)، وسيحاسبك الله تعالى حساباً يسيراً، وتعلوك البهجة والسرور والفرح والحبور بما كتب الله سبحانه وتعالى لك من الفوز برضوانه والسلامة من نيرانه.
__________
(1) - سؤال: من المراد بالأهل الذين ينقلب إليهم المؤمن؟ وهل معنى الانقلاب إليهم أنهم قد تقدموه إلى الجنة أم ماذا؟
الجواب: المراد بالأهل الأقارب، ينقلب إليهم في المحشر إلى موقفهم يبشرهم بفوزه، كما هي العادة في الدنيا فإن الفائز بأمر ينقلب إلى أهله وإخوانه وأصحابه يبشرهم بما ناله من الفوز والنجاح بل إنه يطير إليهم فرحاً ولا يلتفت إلى أحد حتى يصل إليهم، والمراد المؤمنون من أهله الذين يفرحون لفرحه.
(2) - سؤال: هل تميلون للظاهر في هذه الآية أي: أن أخذ الصحف بالأيدي اليمنى واقع على حقيقته في حق المؤمنين والعكس في غيرهم أم لا؟ مع تعليل نظركم الثاقب.
الجواب: العمل حسب الظاهر أولى وليس هناك ما يمنع من القول به.
الآية 10
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
الآية 11
فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
الآية 12
وَيَصْلَى سَعِيرًا
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
الآية 13
إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
الآية 14
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
الآية 15
بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ 10 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (3) 11 وَيَصْلَى سَعِيرًا 12 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (4) 14 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15} (5) وأما أهل المعاصي والسيئات فسيأخذون صحف أعمالهم بشمائلهم المربوطة خلف ظهورهم وهنالك سينادون بالويل والثبور لما يرون من سخط الله تعالى وشدة غضبه عليهم، وما أعده لهم من عذاب النار، ثم يسحبون على وجوههم إلى جهنم ليتذوقوا عذابها، وذلك بسبب إعراضهم الشديد عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وميلهم إلى متاع الدنيا وغرورها وتقلبهم في نعيمها مسرورين بما هم فيه من ذلك النعيم بين أهليهم وذويهم مكذبين باليوم الآخر غافلين عنه، ظانين أنهم لن يرجعوا ولن يلقوا جزاءً ولا حسابا على ذلك، ولكن بلى سيلقون الجزاء والحساب وذلك أن الله سبحانه وتعالى عليم حكيم، وقد اقتضت حكمته أن يرتب جزاء الآخرة على أعمال الدنيا.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «وراء ظهره» مفصلاً وكذا: «يدعو ثبوراً»؟
الجواب: «وراء» منصوب بنزع الخافض والأصل من وراء ظهره، أي أن يديه تكونان مربوطتين وراء ظهره كالأسير فيأخذ صحيفته بشماله المربوطة وراء ظهره، «يدعو» مضارع وفاعله ضمير مستتر، «ثبوراً» مفعول به.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أن لن يحور» و «بلى»؟ وما وجه فصل جملة «إنه ظن أن لن يحور» عن سابقتها مع كون الجملتين مسوقتين لبيان سبب صليه في النار؟
الجواب: «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، «لن يحور» جملة في محل رفع خبر «أن»، و «أن» وما دخلت عليه في محل نصب مفعول به ساد مسد المفعولين، «بلى» حرف جواب. فصلت لأن كل واحدة من الجملتين علة مستقلة وليس مجموع الجملتين علة واحدة.
(5) - سؤال: ما وجه تذييل هذه الآيات بقوله سبحانه: «إنه كان به بصيراً»؟
الجواب: الوجه في ذلك هو التأكيد لما سبق فهو سبحانه بصير بعباده منذ أن خلقهم وبأعمالهم خيرها وشرها لا تخفى عليه خافية منها وبآجالهم ومقاديرها ثم هو تعالى بصير بحسابهم عالم بأعمالهم يجزي كل عامل بعمله و .. إلخ.
الآية 16
فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
📝 التفسير:
{فَلَا (1) أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 16
أقسم الله سبحانه وتعالى بالشفق وهو الحمرة التي تعقب غروب الشمس، وهي آية عظيمة دالة على قدرته؛ ليتفكر عباده في هذه الآية العظيمة
__________
(1) - سؤال: ما فائدة دخول الفاء هنا؟ وما الوجه الأنسب في «لا»؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إذا ارتبتم فيما ذكر من انشقاق السماء والبعث والحساب والصحف فلا أقسم والمناسب في «لا» أن تكون صلة وتأكيداً (زائدة).
{فَلَا (1) أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 16
أقسم الله سبحانه وتعالى بالشفق وهو الحمرة التي تعقب غروب الشمس، وهي آية عظيمة دالة على قدرته؛ ليتفكر عباده في هذه الآية العظيمة
__________
(1) - سؤال: ما فائدة دخول الفاء هنا؟ وما الوجه الأنسب في «لا»؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إذا ارتبتم فيما ذكر من انشقاق السماء والبعث والحساب والصحف فلا أقسم والمناسب في «لا» أن تكون صلة وتأكيداً (زائدة).
الآية 17
وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
📝 التفسير:
وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (2) 17
وكذلك أقسم بالليل وما حواه وضمه من الحيوانات المنتشرة بالنهار؛ ليلفت عقول عباده إلى آية الليل هذه وما فيها.
_________
(2) - سؤال: ما الراجح في نظركم في «ما» في قوله: «وما وسق» هل المصدرية أم الموصولية؟ ومم أخذت لفظة «وسق»؟
الجواب: الراجح هي الموصولية؛ لأن القسم يكون أبلغ لأن الليل يجمع البحار بما فيها من مخلوقات والبراري بما فيها من مخلوقات، والجبال والسماء وما فيها من نجوم وكواكب، و «وسق» مأخوذ من مصدر وسقه يسقه وسقاً إذا جمعه وضمه، ومنه سمي الوسق «مكيال».
وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (2) 17
وكذلك أقسم بالليل وما حواه وضمه من الحيوانات المنتشرة بالنهار؛ ليلفت عقول عباده إلى آية الليل هذه وما فيها.
_________
(2) - سؤال: ما الراجح في نظركم في «ما» في قوله: «وما وسق» هل المصدرية أم الموصولية؟ ومم أخذت لفظة «وسق»؟
الجواب: الراجح هي الموصولية؛ لأن القسم يكون أبلغ لأن الليل يجمع البحار بما فيها من مخلوقات والبراري بما فيها من مخلوقات، والجبال والسماء وما فيها من نجوم وكواكب، و «وسق» مأخوذ من مصدر وسقه يسقه وسقاً إذا جمعه وضمه، ومنه سمي الوسق «مكيال».
الآية 18
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
📝 التفسير:
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ 19
وكذلك أقسم بالقمر إذا استتم نوره في ليلة النصف؛ ليلفت أنظار عباده إلى التفكر في هذه الآية العظيمة، أقسم الله تعالى لعباده بتلك الآيات؛ لأن من نظر فيها عرف (3) قدرة الله تعالى على بعث الموتى وإحياء العظام.
ومعنى {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: لتلاقن حالة (1) بعد حالة، من الموت، ورؤية الملائكة، والسؤال والحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما هو الوجه في إطلاق الطبق على الحال؟ وبم تعلق الجار والمجرور «عن طبق» وكيف صارت «عن» بمعنى «بعد» هنا؟
الجواب: يطلق الطبق على الحال وهو أحد معانيه كما في مختار الصحاح، و «عن» للمجاوزة، و «عن طبق» صفة لطبق أي مجاوزاً لطبق، ومعنى ذلك: طبقاً بعد طبق، والتفسير قد كان على المعنى، وهكذا فسر المفسرون فإنهم يقولون: حالاً بعد حال وتفسيرهم هو على المعنى.
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ 19
وكذلك أقسم بالقمر إذا استتم نوره في ليلة النصف؛ ليلفت أنظار عباده إلى التفكر في هذه الآية العظيمة، أقسم الله تعالى لعباده بتلك الآيات؛ لأن من نظر فيها عرف (3) قدرة الله تعالى على بعث الموتى وإحياء العظام.
ومعنى {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: لتلاقن حالة (1) بعد حالة، من الموت، ورؤية الملائكة، والسؤال والحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما هو الوجه في إطلاق الطبق على الحال؟ وبم تعلق الجار والمجرور «عن طبق» وكيف صارت «عن» بمعنى «بعد» هنا؟
الجواب: يطلق الطبق على الحال وهو أحد معانيه كما في مختار الصحاح، و «عن» للمجاوزة، و «عن طبق» صفة لطبق أي مجاوزاً لطبق، ومعنى ذلك: طبقاً بعد طبق، والتفسير قد كان على المعنى، وهكذا فسر المفسرون فإنهم يقولون: حالاً بعد حال وتفسيرهم هو على المعنى.
الآية 19
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ
📝 التفسير:
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ 19
وكذلك أقسم بالقمر إذا استتم نوره في ليلة النصف؛ ليلفت أنظار عباده إلى التفكر في هذه الآية العظيمة، أقسم الله تعالى لعباده بتلك الآيات؛ لأن من نظر فيها عرف (3) قدرة الله تعالى على بعث الموتى وإحياء العظام.
ومعنى {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: لتلاقن حالة (1) بعد حالة، من الموت، ورؤية الملائكة، والسؤال والحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما هو الوجه في إطلاق الطبق على الحال؟ وبم تعلق الجار والمجرور «عن طبق» وكيف صارت «عن» بمعنى «بعد» هنا؟
الجواب: يطلق الطبق على الحال وهو أحد معانيه كما في مختار الصحاح، و «عن» للمجاوزة، و «عن طبق» صفة لطبق أي مجاوزاً لطبق، ومعنى ذلك: طبقاً بعد طبق، والتفسير قد كان على المعنى، وهكذا فسر المفسرون فإنهم يقولون: حالاً بعد حال وتفسيرهم هو على المعنى.
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ 19
وكذلك أقسم بالقمر إذا استتم نوره في ليلة النصف؛ ليلفت أنظار عباده إلى التفكر في هذه الآية العظيمة، أقسم الله تعالى لعباده بتلك الآيات؛ لأن من نظر فيها عرف (3) قدرة الله تعالى على بعث الموتى وإحياء العظام.
ومعنى {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: لتلاقن حالة (1) بعد حالة، من الموت، ورؤية الملائكة، والسؤال والحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما هو الوجه في إطلاق الطبق على الحال؟ وبم تعلق الجار والمجرور «عن طبق» وكيف صارت «عن» بمعنى «بعد» هنا؟
الجواب: يطلق الطبق على الحال وهو أحد معانيه كما في مختار الصحاح، و «عن» للمجاوزة، و «عن طبق» صفة لطبق أي مجاوزاً لطبق، ومعنى ذلك: طبقاً بعد طبق، والتفسير قد كان على المعنى، وهكذا فسر المفسرون فإنهم يقولون: حالاً بعد حال وتفسيرهم هو على المعنى.
الآية 20
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
📝 التفسير:
{فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (2) 20
فما لهم لا يؤمنون بعد معرفتهم لهذه الآيات الدالة على قدرته تعالى، وأي شيء يمنعهم من الإيمان باليوم الآخر بعدما بصرهم الله سبحانه وتعالى آيات قدرته على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وفي كتابه
_________
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟ وما فائدة الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا .. »؟
الجواب: «لا يؤمنون» في محل نصب حال من الضمير المجرور، وفائدة الإضراب بـ «بل» بيان الانتقال من خبر إلى خبر أدل على كفرهم وعنادهم.
{فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (2) 20
فما لهم لا يؤمنون بعد معرفتهم لهذه الآيات الدالة على قدرته تعالى، وأي شيء يمنعهم من الإيمان باليوم الآخر بعدما بصرهم الله سبحانه وتعالى آيات قدرته على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وفي كتابه
_________
(2) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟ وما فائدة الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا .. »؟
الجواب: «لا يؤمنون» في محل نصب حال من الضمير المجرور، وفائدة الإضراب بـ «بل» بيان الانتقال من خبر إلى خبر أدل على كفرهم وعنادهم.