القرآن الكريم مع التفسير

سورة الشرح

آية
إجمالي الآيات: 8 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
📝 التفسير:
أَلَمْ (1) نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ 1
اشتد البلاء على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين والفقر والخوف، وتمردت قريش عن الإيمان، وكبر ذلك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمين فخاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون السبب هو تقصيره في تبليغ الرسالة وهوانه على الله تعالى فنزلت هذه السورة لتزيل ذلك من صدره فقال الله تعالى له: إن نعمنا عليك يا محمد كثيرة متواصلة، فقد شرحنا لك صدرك، أي: وسعناه للإيمان وتحمل المتاعب،
__________
(1) - سؤال: ما نوع الاستفهام هنا؟ وبم تعلق الجار والمجرور «إلى ربك»؟ وما هو العامل في «إذا» في قوله: «فإذا فرغت»؟
الجواب: الاستفهام استنكاري أو تقريري لما بعد النفي، و «إلى ربك» متعلق بقوله: «فارغب» وهذه الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: وإن دعتك حاجة فارغب إلى ربك، و «إذا» منصوبة بقوله: «فانصب» والجملة هذه جواب «إذا» الشرطية.
الآية 2
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
📝 التفسير:
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ 2 الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ 3
وقد وضعنا عنك حمل تبليغ الرسالة، فقد بلغت المشركين وأديت ما عليك، وقد كان حملاً ثقيلاً كاد أن يقصم ظهرك لشدته وثقله، وبنعمة الله تعالى عليك ارتفع (3) عنك هذا التكليف،
_________
(3) - سؤال: قد يقال: كيف ارتفع وهو لا زال مكلفاً بالدعوة إلى الله سبحانه إلى أن توفاه الله؟
الجواب: تحمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الدعوة لقريش إلى الإسلام وإبلاغهم رسالة الله وإقامة حجته عليهم فأداها إليهم وكانت ثقيلة عليهم لما يعلم من أنفة قريش وشدتهم وكبريائهم فلاقى في سبيل ذلك ما لاقى من المكاره والشدائد، وكاد أن يقتل نفسه على آثارهم، فلما أدى الرسالة وأبلغهم الحجة أكمل بلاغ وبلغهم أبلغ بيان أمره الله بأن يهجرهم: {وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا 10} [المزمل]، {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} [الشورى:47]، فليس عليك أن يدخلوا في الإسلام {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا} [المعارج:42]، {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17} [الطارق]، فالذي وضعه الله تبارك وتعالى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو تكليف دعوة قريش والناس تبع لقريش.
الآية 3
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ
📝 التفسير:
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ 2 الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ 3
وقد وضعنا عنك حمل تبليغ الرسالة، فقد بلغت المشركين وأديت ما عليك، وقد كان حملاً ثقيلاً كاد أن يقصم ظهرك لشدته وثقله، وبنعمة الله تعالى عليك ارتفع (3) عنك هذا التكليف،
_________
(3) - سؤال: قد يقال: كيف ارتفع وهو لا زال مكلفاً بالدعوة إلى الله سبحانه إلى أن توفاه الله؟
الجواب: تحمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الدعوة لقريش إلى الإسلام وإبلاغهم رسالة الله وإقامة حجته عليهم فأداها إليهم وكانت ثقيلة عليهم لما يعلم من أنفة قريش وشدتهم وكبريائهم فلاقى في سبيل ذلك ما لاقى من المكاره والشدائد، وكاد أن يقتل نفسه على آثارهم، فلما أدى الرسالة وأبلغهم الحجة أكمل بلاغ وبلغهم أبلغ بيان أمره الله بأن يهجرهم: {وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا 10} [المزمل]، {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} [الشورى:47]، فليس عليك أن يدخلوا في الإسلام {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا} [المعارج:42]، {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17} [الطارق]، فالذي وضعه الله تبارك وتعالى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو تكليف دعوة قريش والناس تبع لقريش.
الآية 4
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
📝 التفسير:
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ 4
وبنعمة الله تعالى أيضاً نشرنا ذكرك في الآفاق، وشهرنا أمرك والثناء عليك في البلدان،
الآية 5
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
📝 التفسير:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 6 فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7 وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ 8} (2)
فاصبر يا محمد على ما أنت فيه وأصحابك من البلاء والشدائد فسيعقب ذلك البلاء وتلك الشدائد اليسر (1) والفرج والرخاء والأمن والسلطان والغلبة، فانتظر حتى يأتي الله تعالى بالفرج، والجأ إلى الله تعالى بالدعاء وارغب إليه بالعبادة والطاعة فيما أمرك به.
__________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من الآيات وجوب الدعاء بعد الفراغ من الصلوات أم ندبيته فقط؟ وما قرينة ذلك؟
الجواب: إذا كان المقصود بقوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7} إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء فإن الأمر للندب لا للوجوب للاتفاق العام على أنه لا يجب الدعاء بعد الفراغ من الصلاة، وهذا مع أن الآية مطلقة أي: إذا فرغت من عمل فانصب في عمل آخر، فيكون أمراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالاستمرار في الدعوة إلى الله وعدم التواني في الدعوة إلى الله فإذا فرغ اليوم من دعوة فليأخذ في الدعوة من جديد أو إذا فرغت من أداء الصلاة فانصب في الدعوة إلى الله أو ... إلخ.

(1) - سؤال: ما هو الوجه فيما قالوه إن اليسر في الآية الثانية غير اليسر في الأولى مع ظهور التوكيد في الآية الثانية؟
الجواب: الوجه هو كون اليسر جاء منكراً فيكون الثاني غير الأول، والأصل عدم التأكيد، بخلاف العسر فإن التعريف بالألف واللام دليل على أن الثاني هو الأول.
الآية 6
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
📝 التفسير:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 6 فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7 وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ 8} (2)
فاصبر يا محمد على ما أنت فيه وأصحابك من البلاء والشدائد فسيعقب ذلك البلاء وتلك الشدائد اليسر (1) والفرج والرخاء والأمن والسلطان والغلبة، فانتظر حتى يأتي الله تعالى بالفرج، والجأ إلى الله تعالى بالدعاء وارغب إليه بالعبادة والطاعة فيما أمرك به.
__________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من الآيات وجوب الدعاء بعد الفراغ من الصلوات أم ندبيته فقط؟ وما قرينة ذلك؟
الجواب: إذا كان المقصود بقوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7} إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء فإن الأمر للندب لا للوجوب للاتفاق العام على أنه لا يجب الدعاء بعد الفراغ من الصلاة، وهذا مع أن الآية مطلقة أي: إذا فرغت من عمل فانصب في عمل آخر، فيكون أمراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالاستمرار في الدعوة إلى الله وعدم التواني في الدعوة إلى الله فإذا فرغ اليوم من دعوة فليأخذ في الدعوة من جديد أو إذا فرغت من أداء الصلاة فانصب في الدعوة إلى الله أو ... إلخ.

(1) - سؤال: ما هو الوجه فيما قالوه إن اليسر في الآية الثانية غير اليسر في الأولى مع ظهور التوكيد في الآية الثانية؟
الجواب: الوجه هو كون اليسر جاء منكراً فيكون الثاني غير الأول، والأصل عدم التأكيد، بخلاف العسر فإن التعريف بالألف واللام دليل على أن الثاني هو الأول.
الآية 7
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
📝 التفسير:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 6 فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7 وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ 8} (2)
فاصبر يا محمد على ما أنت فيه وأصحابك من البلاء والشدائد فسيعقب ذلك البلاء وتلك الشدائد اليسر (1) والفرج والرخاء والأمن والسلطان والغلبة، فانتظر حتى يأتي الله تعالى بالفرج، والجأ إلى الله تعالى بالدعاء وارغب إليه بالعبادة والطاعة فيما أمرك به.
__________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من الآيات وجوب الدعاء بعد الفراغ من الصلوات أم ندبيته فقط؟ وما قرينة ذلك؟
الجواب: إذا كان المقصود بقوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7} إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء فإن الأمر للندب لا للوجوب للاتفاق العام على أنه لا يجب الدعاء بعد الفراغ من الصلاة، وهذا مع أن الآية مطلقة أي: إذا فرغت من عمل فانصب في عمل آخر، فيكون أمراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالاستمرار في الدعوة إلى الله وعدم التواني في الدعوة إلى الله فإذا فرغ اليوم من دعوة فليأخذ في الدعوة من جديد أو إذا فرغت من أداء الصلاة فانصب في الدعوة إلى الله أو ... إلخ.

(1) - سؤال: ما هو الوجه فيما قالوه إن اليسر في الآية الثانية غير اليسر في الأولى مع ظهور التوكيد في الآية الثانية؟
الجواب: الوجه هو كون اليسر جاء منكراً فيكون الثاني غير الأول، والأصل عدم التأكيد، بخلاف العسر فإن التعريف بالألف واللام دليل على أن الثاني هو الأول.
الآية 8
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ
📝 التفسير:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 6 فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7 وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ 8} (2)
فاصبر يا محمد على ما أنت فيه وأصحابك من البلاء والشدائد فسيعقب ذلك البلاء وتلك الشدائد اليسر (1) والفرج والرخاء والأمن والسلطان والغلبة، فانتظر حتى يأتي الله تعالى بالفرج، والجأ إلى الله تعالى بالدعاء وارغب إليه بالعبادة والطاعة فيما أمرك به.
__________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من الآيات وجوب الدعاء بعد الفراغ من الصلوات أم ندبيته فقط؟ وما قرينة ذلك؟
الجواب: إذا كان المقصود بقوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 7} إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء فإن الأمر للندب لا للوجوب للاتفاق العام على أنه لا يجب الدعاء بعد الفراغ من الصلاة، وهذا مع أن الآية مطلقة أي: إذا فرغت من عمل فانصب في عمل آخر، فيكون أمراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالاستمرار في الدعوة إلى الله وعدم التواني في الدعوة إلى الله فإذا فرغ اليوم من دعوة فليأخذ في الدعوة من جديد أو إذا فرغت من أداء الصلاة فانصب في الدعوة إلى الله أو ... إلخ.

(1) - سؤال: ما هو الوجه فيما قالوه إن اليسر في الآية الثانية غير اليسر في الأولى مع ظهور التوكيد في الآية الثانية؟
الجواب: الوجه هو كون اليسر جاء منكراً فيكون الثاني غير الأول، والأصل عدم التأكيد، بخلاف العسر فإن التعريف بالألف واللام دليل على أن الثاني هو الأول.