القرآن الكريم مع التفسير

سورة الفجر

آية
إجمالي الآيات: 30 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَالْفَجْرِ
📝 التفسير:
وَالْفَجْرِ 1
أقسم الله سبحانه وتعالى بالفجر وهو النور الساطع الذي يسبق نور الشمس من جهة المشرق لما فيه من الآية الدالة على قدرته، فلفت أنظارهم بهذا القسم ليتفكروا في هذه الآية.
الآية 2
وَلَيَالٍ عَشْرٍ
📝 التفسير:
وَلَيَالٍ عَشْرٍ 2
والليالي العشر: أراد بها العشر الأول من شهر ذي الحجة، وكانت الجاهلية تعظمها.
الآية 3
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
📝 التفسير:
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ 3
والشفع والوتر: أراد الله سبحانه وتعالى بهما المخلوقات جميعاً؛ لأنها إما شفع وإما وتر، والشفع: هو العدد الزوجي، والوتر: هو العدد الفردي (1).
__________
(1) - سؤال: ما المانع من حملها على يوم الأضحى ويوم عرفة لمجانسة الليالي العشر؟
الجواب: في تفسير أهل البيت عليهم السلام أنها العدد الفردي والعدد الزوجي، فيشمل كل مخلوقات الله لأنها إما فردية أو زوجية فيدخل في ذلك يوم الأضحى ويوم عرفة.
الآية 4
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
📝 التفسير:
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (1) 4
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالليل عند طلوع الفجر لما فيه من الآية الدالة على قدرته لمن نظر وتفكر،
__________
(1) - سؤال: ما السر في تنكير «ليال» مع عطفها على المعرفة؟ وما هو الوجه في حذف الياء من الفعل «يسر»؟ ومم أخذت لفظة «يسر»؟
الجواب: نكرت «ليال» للتعظيم، والوجه في حذف الياء هو التخفيف ومراعاة الفواصل، و «يسر» مأخوذ من السُّرَى كالهدى، سرى يسري سُرىً.
الآية 5
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
📝 التفسير:
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ 5} (2)
وفي جميع ما أقسم الله تعالى به من الفجر وما بعده آيات دالة لأهل العقول على قدرة الله تعالى وعظمته وإلهيته ورحمته.
__________
(2) - سؤال: ما السر في تنكير «ليال» مع عطفها على المعرفة؟ وما هو الوجه في حذف الياء من الفعل «يسر»؟ ومم أخذت لفظة «يسر»؟
الجواب: نكرت «ليال» للتعظيم، والوجه في حذف الياء هو التخفيف ومراعاة الفواصل، و «يسر» مأخوذ من السُّرَى كالهدى، سرى يسري سُرىً.
سؤال: ما فائدة الاستفهام «هل في ذلك قسم .. »؟ وأين جواب القسم بأكمله؟
الجواب: فائدة الاستفهام هنا هو تعظيم المقسم به وتفخيمه، وجواب القسم «إن ربك لبالمرصاد».
الآية 6
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
📝 التفسير:
{أَلَمْ (2) تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8 وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ 9
لا تستبعد يا محمد أن ينزل بقومك من العذاب مثل ما نزل بقوم عاد، وما حل بقوم صالح وبفرعون فقد استحقوا العذاب واستحكم عليهم غضب الله تعالى، فعذاب الله تعالى نازل بهم لا محالة كما نزل بهؤلاء.
وإرم ذات العماد: هي مدينة (3) محكمة البناء كانت لقوم عاد، وكانوا قد تأنقوا (4) في عمارتها وتفننوا في ذلك، ولم يكن على وجه الأرض مثلها في ذلك العصر، فدمرها الله سبحانه وتعالى بشؤم كفرهم وتكذيبهم بنبيهم هود عليه السلام.
وأهلك الله تعالى ثمود حين كذبوا بنبيهم وتمردوا عليه، وقد كانوا أهل قوة شديدة، وكانوا ينحتون من الجبال (1) بيوتاً، ولا تزال بيوتهم المنحوتة في الجبال قائمة إلى اليوم، وهي ما بين المدينة وتبوك وتسمى مدائن صالح.
___________
(2) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: معناه تقرير ما بعد النفي.
(3) - سؤال: إذا كانت هي المدينة فما وجه جرها بالفتحة؟ وكيف نفهم البدلية في ذلك؟ وهل قوله: «العماد» مفرد أو جنس الأعمدة؟ ومم كانت هذه الأعمدة؟
الجواب: «إرم» اسم للمدينة والبلدة سميت باسم جدهم ففيها العلمية والتأنيث، والبدلية تكون على تقدير مضاف أي: أهل إرم، والمراد بالعماد: الأعمدة والأساطين العظيمة وقد كانت من الحجار كالتي لا تزال موجودة اليوم في الجوف ومأرب.
(4) - سؤال: ما وجه وصفها بعدم خلق مثلها إذا كانت من فعلهم؟
الجواب: بناء إرم ذات العماد قد كانت من فعل عاد وصنعهم وفي هذا دلالة على صحة إطلاق الخلق على فعل الإنسان، وقد قال تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، وقد يكون في إطلاق الخلق هنا إشارة إلى أن هناك صناعة محكمة وهندسة عجيبة وحسن تقدير والله أعلم.
(1) - سؤال: كيف قوله: «بالواد» مع أن الظاهر أن القطع بالجبل لا بالوادي؟ ومم أخذت كلمة «جابوا» وكلمة «سوط»؟ وما هو معناها الدقيق؟
الجواب: كانت الجبال التي نحتوها في جانب الوادي، وقد تكون البلاد تلك تسمى بالوادي بما فيها من جبل وأرضٍ ووادٍ، و «جابوا» مأخوذ من الْجَوْب، جاب يجوب جوباً، كقال يقول قولاً، والجوب: القطع أو النحت. وقيل: إن السوط مصدر ساط يسوط أي: خلط خلطاً من باب (قال)، هذا أصل «سوط».

الآية 7
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
📝 التفسير:
{أَلَمْ (2) تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8 وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ 9
لا تستبعد يا محمد أن ينزل بقومك من العذاب مثل ما نزل بقوم عاد، وما حل بقوم صالح وبفرعون فقد استحقوا العذاب واستحكم عليهم غضب الله تعالى، فعذاب الله تعالى نازل بهم لا محالة كما نزل بهؤلاء.
وإرم ذات العماد: هي مدينة (3) محكمة البناء كانت لقوم عاد، وكانوا قد تأنقوا (4) في عمارتها وتفننوا في ذلك، ولم يكن على وجه الأرض مثلها في ذلك العصر، فدمرها الله سبحانه وتعالى بشؤم كفرهم وتكذيبهم بنبيهم هود عليه السلام.
وأهلك الله تعالى ثمود حين كذبوا بنبيهم وتمردوا عليه، وقد كانوا أهل قوة شديدة، وكانوا ينحتون من الجبال (1) بيوتاً، ولا تزال بيوتهم المنحوتة في الجبال قائمة إلى اليوم، وهي ما بين المدينة وتبوك وتسمى مدائن صالح.
___________
(2) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: معناه تقرير ما بعد النفي.
(3) - سؤال: إذا كانت هي المدينة فما وجه جرها بالفتحة؟ وكيف نفهم البدلية في ذلك؟ وهل قوله: «العماد» مفرد أو جنس الأعمدة؟ ومم كانت هذه الأعمدة؟
الجواب: «إرم» اسم للمدينة والبلدة سميت باسم جدهم ففيها العلمية والتأنيث، والبدلية تكون على تقدير مضاف أي: أهل إرم، والمراد بالعماد: الأعمدة والأساطين العظيمة وقد كانت من الحجار كالتي لا تزال موجودة اليوم في الجوف ومأرب.
(4) - سؤال: ما وجه وصفها بعدم خلق مثلها إذا كانت من فعلهم؟
الجواب: بناء إرم ذات العماد قد كانت من فعل عاد وصنعهم وفي هذا دلالة على صحة إطلاق الخلق على فعل الإنسان، وقد قال تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، وقد يكون في إطلاق الخلق هنا إشارة إلى أن هناك صناعة محكمة وهندسة عجيبة وحسن تقدير والله أعلم.
(1) - سؤال: كيف قوله: «بالواد» مع أن الظاهر أن القطع بالجبل لا بالوادي؟ ومم أخذت كلمة «جابوا» وكلمة «سوط»؟ وما هو معناها الدقيق؟
الجواب: كانت الجبال التي نحتوها في جانب الوادي، وقد تكون البلاد تلك تسمى بالوادي بما فيها من جبل وأرضٍ ووادٍ، و «جابوا» مأخوذ من الْجَوْب، جاب يجوب جوباً، كقال يقول قولاً، والجوب: القطع أو النحت. وقيل: إن السوط مصدر ساط يسوط أي: خلط خلطاً من باب (قال)، هذا أصل «سوط».

الآية 8
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
📝 التفسير:
{أَلَمْ (2) تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8 وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ 9
لا تستبعد يا محمد أن ينزل بقومك من العذاب مثل ما نزل بقوم عاد، وما حل بقوم صالح وبفرعون فقد استحقوا العذاب واستحكم عليهم غضب الله تعالى، فعذاب الله تعالى نازل بهم لا محالة كما نزل بهؤلاء.
وإرم ذات العماد: هي مدينة (3) محكمة البناء كانت لقوم عاد، وكانوا قد تأنقوا (4) في عمارتها وتفننوا في ذلك، ولم يكن على وجه الأرض مثلها في ذلك العصر، فدمرها الله سبحانه وتعالى بشؤم كفرهم وتكذيبهم بنبيهم هود عليه السلام.
وأهلك الله تعالى ثمود حين كذبوا بنبيهم وتمردوا عليه، وقد كانوا أهل قوة شديدة، وكانوا ينحتون من الجبال (1) بيوتاً، ولا تزال بيوتهم المنحوتة في الجبال قائمة إلى اليوم، وهي ما بين المدينة وتبوك وتسمى مدائن صالح.
___________
(2) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: معناه تقرير ما بعد النفي.
(3) - سؤال: إذا كانت هي المدينة فما وجه جرها بالفتحة؟ وكيف نفهم البدلية في ذلك؟ وهل قوله: «العماد» مفرد أو جنس الأعمدة؟ ومم كانت هذه الأعمدة؟
الجواب: «إرم» اسم للمدينة والبلدة سميت باسم جدهم ففيها العلمية والتأنيث، والبدلية تكون على تقدير مضاف أي: أهل إرم، والمراد بالعماد: الأعمدة والأساطين العظيمة وقد كانت من الحجار كالتي لا تزال موجودة اليوم في الجوف ومأرب.
(4) - سؤال: ما وجه وصفها بعدم خلق مثلها إذا كانت من فعلهم؟
الجواب: بناء إرم ذات العماد قد كانت من فعل عاد وصنعهم وفي هذا دلالة على صحة إطلاق الخلق على فعل الإنسان، وقد قال تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، وقد يكون في إطلاق الخلق هنا إشارة إلى أن هناك صناعة محكمة وهندسة عجيبة وحسن تقدير والله أعلم.
(1) - سؤال: كيف قوله: «بالواد» مع أن الظاهر أن القطع بالجبل لا بالوادي؟ ومم أخذت كلمة «جابوا» وكلمة «سوط»؟ وما هو معناها الدقيق؟
الجواب: كانت الجبال التي نحتوها في جانب الوادي، وقد تكون البلاد تلك تسمى بالوادي بما فيها من جبل وأرضٍ ووادٍ، و «جابوا» مأخوذ من الْجَوْب، جاب يجوب جوباً، كقال يقول قولاً، والجوب: القطع أو النحت. وقيل: إن السوط مصدر ساط يسوط أي: خلط خلطاً من باب (قال)، هذا أصل «سوط».

الآية 9
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
📝 التفسير:
{أَلَمْ (2) تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8 وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ 9
لا تستبعد يا محمد أن ينزل بقومك من العذاب مثل ما نزل بقوم عاد، وما حل بقوم صالح وبفرعون فقد استحقوا العذاب واستحكم عليهم غضب الله تعالى، فعذاب الله تعالى نازل بهم لا محالة كما نزل بهؤلاء.
وإرم ذات العماد: هي مدينة (3) محكمة البناء كانت لقوم عاد، وكانوا قد تأنقوا (4) في عمارتها وتفننوا في ذلك، ولم يكن على وجه الأرض مثلها في ذلك العصر، فدمرها الله سبحانه وتعالى بشؤم كفرهم وتكذيبهم بنبيهم هود عليه السلام.
وأهلك الله تعالى ثمود حين كذبوا بنبيهم وتمردوا عليه، وقد كانوا أهل قوة شديدة، وكانوا ينحتون من الجبال (1) بيوتاً، ولا تزال بيوتهم المنحوتة في الجبال قائمة إلى اليوم، وهي ما بين المدينة وتبوك وتسمى مدائن صالح.
___________
(2) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: معناه تقرير ما بعد النفي.
(3) - سؤال: إذا كانت هي المدينة فما وجه جرها بالفتحة؟ وكيف نفهم البدلية في ذلك؟ وهل قوله: «العماد» مفرد أو جنس الأعمدة؟ ومم كانت هذه الأعمدة؟
الجواب: «إرم» اسم للمدينة والبلدة سميت باسم جدهم ففيها العلمية والتأنيث، والبدلية تكون على تقدير مضاف أي: أهل إرم، والمراد بالعماد: الأعمدة والأساطين العظيمة وقد كانت من الحجار كالتي لا تزال موجودة اليوم في الجوف ومأرب.
(4) - سؤال: ما وجه وصفها بعدم خلق مثلها إذا كانت من فعلهم؟
الجواب: بناء إرم ذات العماد قد كانت من فعل عاد وصنعهم وفي هذا دلالة على صحة إطلاق الخلق على فعل الإنسان، وقد قال تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، وقد يكون في إطلاق الخلق هنا إشارة إلى أن هناك صناعة محكمة وهندسة عجيبة وحسن تقدير والله أعلم.
(1) - سؤال: كيف قوله: «بالواد» مع أن الظاهر أن القطع بالجبل لا بالوادي؟ ومم أخذت كلمة «جابوا» وكلمة «سوط»؟ وما هو معناها الدقيق؟
الجواب: كانت الجبال التي نحتوها في جانب الوادي، وقد تكون البلاد تلك تسمى بالوادي بما فيها من جبل وأرضٍ ووادٍ، و «جابوا» مأخوذ من الْجَوْب، جاب يجوب جوباً، كقال يقول قولاً، والجوب: القطع أو النحت. وقيل: إن السوط مصدر ساط يسوط أي: خلط خلطاً من باب (قال)، هذا أصل «سوط».

الآية 10
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
📝 التفسير:
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ 14}
وأهلك الله سبحانه وتعالى فرعون وجنوده لما كذبوا وتمردوا على نبي الله موسى عليه السلام، وكان فرعون وقومه أهل قوة شديدة، والأوتاد (2): هي الأهرام، وهي ماثلة أمام الناس إلى يومنا هذا، وكانوا قد طغوا في البلاد وتجاوزوا الحد في الفساد وسفك الدماء والظلم فأهلكهم الله تعالى وصب عليهم غضبه، وسيصيب قومك يا محمد من العذاب مثل ما قد أصاب هؤلاء المكذبين بأنبيائهم، فاصبر حتى يحين موعد عذابهم. ومعنى «لبالمرصاد»: مراقب لأعمالهم وسيجازيهم عليها.
___________
(2) - سؤال: إذا كانت بمعنى الأهرام فلم أتى بالاسم الموصول مجموعاً: «الذين طغوا .. »؟
الجواب: «الذين طغوا ... » صفة لأهل إرم ذات العماد وثمود الذين جابوا ... وفرعون ذي الأوتاد، وليس لفرعون وحده.
سؤال: ما وجه التجوز في هذه الكلمة؟
الجواب: الوجه هو شبهها بالجبال التي هي أوتاد الأرض.
الآية 11
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
📝 التفسير:
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ 14}
وأهلك الله سبحانه وتعالى فرعون وجنوده لما كذبوا وتمردوا على نبي الله موسى عليه السلام، وكان فرعون وقومه أهل قوة شديدة، والأوتاد (2): هي الأهرام، وهي ماثلة أمام الناس إلى يومنا هذا، وكانوا قد طغوا في البلاد وتجاوزوا الحد في الفساد وسفك الدماء والظلم فأهلكهم الله تعالى وصب عليهم غضبه، وسيصيب قومك يا محمد من العذاب مثل ما قد أصاب هؤلاء المكذبين بأنبيائهم، فاصبر حتى يحين موعد عذابهم. ومعنى «لبالمرصاد»: مراقب لأعمالهم وسيجازيهم عليها.
___________
(2) - سؤال: إذا كانت بمعنى الأهرام فلم أتى بالاسم الموصول مجموعاً: «الذين طغوا .. »؟
الجواب: «الذين طغوا ... » صفة لأهل إرم ذات العماد وثمود الذين جابوا ... وفرعون ذي الأوتاد، وليس لفرعون وحده.
سؤال: ما وجه التجوز في هذه الكلمة؟
الجواب: الوجه هو شبهها بالجبال التي هي أوتاد الأرض.
الآية 12
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
📝 التفسير:
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ 14}
وأهلك الله سبحانه وتعالى فرعون وجنوده لما كذبوا وتمردوا على نبي الله موسى عليه السلام، وكان فرعون وقومه أهل قوة شديدة، والأوتاد (2): هي الأهرام، وهي ماثلة أمام الناس إلى يومنا هذا، وكانوا قد طغوا في البلاد وتجاوزوا الحد في الفساد وسفك الدماء والظلم فأهلكهم الله تعالى وصب عليهم غضبه، وسيصيب قومك يا محمد من العذاب مثل ما قد أصاب هؤلاء المكذبين بأنبيائهم، فاصبر حتى يحين موعد عذابهم. ومعنى «لبالمرصاد»: مراقب لأعمالهم وسيجازيهم عليها.
___________
(2) - سؤال: إذا كانت بمعنى الأهرام فلم أتى بالاسم الموصول مجموعاً: «الذين طغوا .. »؟
الجواب: «الذين طغوا ... » صفة لأهل إرم ذات العماد وثمود الذين جابوا ... وفرعون ذي الأوتاد، وليس لفرعون وحده.
سؤال: ما وجه التجوز في هذه الكلمة؟
الجواب: الوجه هو شبهها بالجبال التي هي أوتاد الأرض.
الآية 13
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
📝 التفسير:
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ 14}
وأهلك الله سبحانه وتعالى فرعون وجنوده لما كذبوا وتمردوا على نبي الله موسى عليه السلام، وكان فرعون وقومه أهل قوة شديدة، والأوتاد (2): هي الأهرام، وهي ماثلة أمام الناس إلى يومنا هذا، وكانوا قد طغوا في البلاد وتجاوزوا الحد في الفساد وسفك الدماء والظلم فأهلكهم الله تعالى وصب عليهم غضبه، وسيصيب قومك يا محمد من العذاب مثل ما قد أصاب هؤلاء المكذبين بأنبيائهم، فاصبر حتى يحين موعد عذابهم. ومعنى «لبالمرصاد»: مراقب لأعمالهم وسيجازيهم عليها.
___________
(2) - سؤال: إذا كانت بمعنى الأهرام فلم أتى بالاسم الموصول مجموعاً: «الذين طغوا .. »؟
الجواب: «الذين طغوا ... » صفة لأهل إرم ذات العماد وثمود الذين جابوا ... وفرعون ذي الأوتاد، وليس لفرعون وحده.
سؤال: ما وجه التجوز في هذه الكلمة؟
الجواب: الوجه هو شبهها بالجبال التي هي أوتاد الأرض.
الآية 14
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
📝 التفسير:
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ 14}
وأهلك الله سبحانه وتعالى فرعون وجنوده لما كذبوا وتمردوا على نبي الله موسى عليه السلام، وكان فرعون وقومه أهل قوة شديدة، والأوتاد (2): هي الأهرام، وهي ماثلة أمام الناس إلى يومنا هذا، وكانوا قد طغوا في البلاد وتجاوزوا الحد في الفساد وسفك الدماء والظلم فأهلكهم الله تعالى وصب عليهم غضبه، وسيصيب قومك يا محمد من العذاب مثل ما قد أصاب هؤلاء المكذبين بأنبيائهم، فاصبر حتى يحين موعد عذابهم. ومعنى «لبالمرصاد»: مراقب لأعمالهم وسيجازيهم عليها.
___________
(2) - سؤال: إذا كانت بمعنى الأهرام فلم أتى بالاسم الموصول مجموعاً: «الذين طغوا .. »؟
الجواب: «الذين طغوا ... » صفة لأهل إرم ذات العماد وثمود الذين جابوا ... وفرعون ذي الأوتاد، وليس لفرعون وحده.
سؤال: ما وجه التجوز في هذه الكلمة؟
الجواب: الوجه هو شبهها بالجبال التي هي أوتاد الأرض.
الآية 15
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
📝 التفسير:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ (3) إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ (4) فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ 15 وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ 16} يذكر الله سبحانه وتعالى هنا طبيعة الإنسان الكافر (1) إذا أنعم الله تعالى عليه فإنه يقول إن الله تعالى أكرمه لأنه (2) يستحق الكرامة، ولا يقابل نعمة الله تعالى عليه بالشكر، وإذا ابتلاه وضيق عليه في رزقه فإنه يقول: إن الله تعالى أهانه ولا يقابل ذلك بالصبر والرضا بما قسم الله سبحانه وتعالى له، وهذا بخلاف الإنسان المؤمن فإنه يقابل نعم الله تعالى عليه بالشكر، وإذا ضيق الله تعالى عليه في رزقه قابل ذلك بالصبر والرضا عن الله تعالى بما قسم له.

__________
(3) - سؤال: إذا كان الإنسان مبتدأ فأين الخبر؟ وأين جواب «أما»؟ وما معنى الفاء الداخلة على «أما»؟ وهل «ما» التي بعد «إذا» زائدة؟
الجواب: «الإنسان» مبتدأ، وجملة «فيقول .. » في محل رفع خبره، و «ما» صلة وتأكيد، والمبتدأ والخبر هو جواب أما، وإنما أخرت الفاء في الخبر لغرض لفظي، وهي الرابطة لجواب «أما»، والفاء الداخلة على «أما» هي العاطفة كأنه قيل: إن الله لا يريد من الإنسان إلا الطاعة والسعي للعافية وهو مرصد بالعقوبة للعاصي فأما الإنسان فلا يريد ذلك ولا يهمه إلا العاجلة وما يلذه وينعمه فيها. هكذا أفاد صاحب الكشاف.
(4) - سؤال: يقال: ما الوجه في قوله: «ونعَّمَهُ» بدل: وأنعم عليه؟
الجواب: الوجه هو أن «نعَّم» المضعف (المشدد) يدل على كثرة النعم دون: وأنعم.

(1) - سؤال: ما الوجه في تخصيص هذا بالكافر فقط؟
الجواب: الوجه هو أن السياق في الكافرين، وبدليل: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا 19 ... } إلى قوله: {إِلَّا الْمُصَلِّينَ 22} [المعارج].
(2) - سؤال: فضلاً من أين يفهم هذا التعليل؟ وهل يمكن أن نعلله بعدم نظره إلى أنه بلوى واختبار من الله أم لا؟
الجواب: فهم ذلك من مواضع من القرآن نحو قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا 73} [مريم]، ونحو: {وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى} [فصلت:50]، ومن نحو قولهم: {نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ 35} [سبأ]، فقد كانوا يعتقدون أنهم أكرم على الله وأفضل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين مستدلين على ذلك بما أعطاهم الله في الدنيا من المال والولد وغير ذلك، وهذا التعليل لا ينافي التعليل بما ذكر في السؤال فيعلل بهما جميعاً.
الآية 16
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
📝 التفسير:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ (3) إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ (4) فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ 15 وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ 16} يذكر الله سبحانه وتعالى هنا طبيعة الإنسان الكافر (1) إذا أنعم الله تعالى عليه فإنه يقول إن الله تعالى أكرمه لأنه (2) يستحق الكرامة، ولا يقابل نعمة الله تعالى عليه بالشكر، وإذا ابتلاه وضيق عليه في رزقه فإنه يقول: إن الله تعالى أهانه ولا يقابل ذلك بالصبر والرضا بما قسم الله سبحانه وتعالى له، وهذا بخلاف الإنسان المؤمن فإنه يقابل نعم الله تعالى عليه بالشكر، وإذا ضيق الله تعالى عليه في رزقه قابل ذلك بالصبر والرضا عن الله تعالى بما قسم له.

__________
(3) - سؤال: إذا كان الإنسان مبتدأ فأين الخبر؟ وأين جواب «أما»؟ وما معنى الفاء الداخلة على «أما»؟ وهل «ما» التي بعد «إذا» زائدة؟
الجواب: «الإنسان» مبتدأ، وجملة «فيقول .. » في محل رفع خبره، و «ما» صلة وتأكيد، والمبتدأ والخبر هو جواب أما، وإنما أخرت الفاء في الخبر لغرض لفظي، وهي الرابطة لجواب «أما»، والفاء الداخلة على «أما» هي العاطفة كأنه قيل: إن الله لا يريد من الإنسان إلا الطاعة والسعي للعافية وهو مرصد بالعقوبة للعاصي فأما الإنسان فلا يريد ذلك ولا يهمه إلا العاجلة وما يلذه وينعمه فيها. هكذا أفاد صاحب الكشاف.
(4) - سؤال: يقال: ما الوجه في قوله: «ونعَّمَهُ» بدل: وأنعم عليه؟
الجواب: الوجه هو أن «نعَّم» المضعف (المشدد) يدل على كثرة النعم دون: وأنعم.

(1) - سؤال: ما الوجه في تخصيص هذا بالكافر فقط؟
الجواب: الوجه هو أن السياق في الكافرين، وبدليل: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا 19 ... } إلى قوله: {إِلَّا الْمُصَلِّينَ 22} [المعارج].
(2) - سؤال: فضلاً من أين يفهم هذا التعليل؟ وهل يمكن أن نعلله بعدم نظره إلى أنه بلوى واختبار من الله أم لا؟
الجواب: فهم ذلك من مواضع من القرآن نحو قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا 73} [مريم]، ونحو: {وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى} [فصلت:50]، ومن نحو قولهم: {نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ 35} [سبأ]، فقد كانوا يعتقدون أنهم أكرم على الله وأفضل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين مستدلين على ذلك بما أعطاهم الله في الدنيا من المال والولد وغير ذلك، وهذا التعليل لا ينافي التعليل بما ذكر في السؤال فيعلل بهما جميعاً.
الآية 17
كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ 17
ثم تابع الله سبحانه وتعالى صفة الإنسان الكافر بقساوة القلب فلا يعطف قلبه على يتيم،
___________
(3) - سؤال: ما الذي تفيده «كلا» هنا؟ وما معنى الإضراب هنا بـ «بل»؟ وعلام عطفت جملة {لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ 17}؟
الجواب: «كلا» للردع والزجر للإنسان عن قوله المتقدم، و «بل» للإضراب الانتقالي من ذم إلى ذم أشنع منه، وجملة «لا تكرمون اليتيم» معطوفة على ما توهمه الإنسان من علة تضييق الرزق عليه.
الآية 18
وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
📝 التفسير:
وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 18
ولا يلتفت إلى حاجة مسكين لشدة طمعه وحرصه على جمع المال وحبه.
الآية 19
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا
📝 التفسير:
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ (4) أَكْلًا لَمًّا (5)
ومعنى «أكلاً لماً» أكلاً ذا جمع من حل وغير حل
__________
(4) - سؤال: إذا كان المراد بالتراث الميراث فما العلة الصرفية فيها حتى صارت «التراث»؟
الجواب: العلة هي التخفيف بقلب الواو المضمومة في أول الكلمة تاء، وليس هناك علة موجبة للقلب.
(5) - سؤال: مم أخذت لفظة «لَمَّا»؟
الجواب: «لما» مصدر بمعنى جمعاً أي ذا جمع، من: لمَّ الله شعثه أي: جمع ما تفرق من أمره.
الآية 20
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا
📝 التفسير:
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا 20
و «حباً جماً»: حباً كثيراً بالغاً.