القرآن الكريم مع التفسير

سورة الصافات

آية
إجمالي الآيات: 182 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 181
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (1) 181 وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 182} (2)وأخبر أن السلامة والأمن من الله تعالى لن يكون إلا (3) للمرسلين وأتباعهم، والحمد لله رب العالمين الذي أيد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين وأتم نعمته عليهم بهلاك المشركين وهزيمتهم وقهرهم، وإعلاء كلمته ونصر دينه.

__________
(1) - سؤال: هل جملة: «وسلام على المرسلين» خبرية أم إنشائية؟ وعلام عطفت؟ وأيضاً هل عطف «الحمد لله رب العالمين» متناسب مع ما قبله؟
الجواب: «سلام على المرسلين» جملة إنشائية لأنها دعاء وهي معطوفة على جملة: «سبحان ربك ... »، و «الحمد لله رب العالمين» معطوفة عليها أيضاً، ولا محل للجمل الثلاث من الإعراب.
(2) - سؤال: ما السر في ورود الفضل العظيم بختم الأدعية ونحوها بهذه الخاتمة العظيمة: «سبحان ربك رب العزة .. إلخ»؟ وكيف المناسبة في قول المؤمن: «سبحان ربك» بكاف الخطاب، ومقتضى الحال أن يقول: «سبحان ربي» بضمير المتكلم؟ وهل الأولى بالمؤمن في قنوته أن يختمه بـ «وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين» لما تقدم؟ أم الإتيان بها كاملة؟
الجواب: ختم الدعاء بالثناء على الله تعالى قد جاء كثيراً في أدعية القرآن نحو: {وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 128} [البقرة]، {وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 8} [التحريم]، {فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ 109} [المؤمنون]، {وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ 114} [المائدة]، {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 10} [يونس]، وفي الأثر: ((إن الدعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآله)) صلى الله عليه وآله وسلم.

ولعل السر -والله أعلم- في ختم الأدعية بذلك هو أن الدعاء معها أقرب إلى الإجابة، ولا شك أن الثناء على الله وسيلة مقربة إلى الله تعالى: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة:35]، فيكون ذلك وسيلة إلى الله في إجابة الدعاء، والله أعلم. وجاء بكاف الخطاب في «سبحان ربك» لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن أتى القانت بما ذكر فهو حسن وإلا فلا نقص ولا تقصير.

(3) - سؤال: من أين فهمنا هذا الحصر؟
الجواب: الحصر إنما كان بمعونة الأدلة الأخرى.
الآية 182
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (1) 181 وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 182} (2)وأخبر أن السلامة والأمن من الله تعالى لن يكون إلا (3) للمرسلين وأتباعهم، والحمد لله رب العالمين الذي أيد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين وأتم نعمته عليهم بهلاك المشركين وهزيمتهم وقهرهم، وإعلاء كلمته ونصر دينه.

__________
(1) - سؤال: هل جملة: «وسلام على المرسلين» خبرية أم إنشائية؟ وعلام عطفت؟ وأيضاً هل عطف «الحمد لله رب العالمين» متناسب مع ما قبله؟
الجواب: «سلام على المرسلين» جملة إنشائية لأنها دعاء وهي معطوفة على جملة: «سبحان ربك ... »، و «الحمد لله رب العالمين» معطوفة عليها أيضاً، ولا محل للجمل الثلاث من الإعراب.
(2) - سؤال: ما السر في ورود الفضل العظيم بختم الأدعية ونحوها بهذه الخاتمة العظيمة: «سبحان ربك رب العزة .. إلخ»؟ وكيف المناسبة في قول المؤمن: «سبحان ربك» بكاف الخطاب، ومقتضى الحال أن يقول: «سبحان ربي» بضمير المتكلم؟ وهل الأولى بالمؤمن في قنوته أن يختمه بـ «وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين» لما تقدم؟ أم الإتيان بها كاملة؟
الجواب: ختم الدعاء بالثناء على الله تعالى قد جاء كثيراً في أدعية القرآن نحو: {وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 128} [البقرة]، {وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 8} [التحريم]، {فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ 109} [المؤمنون]، {وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ 114} [المائدة]، {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 10} [يونس]، وفي الأثر: ((إن الدعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآله)) صلى الله عليه وآله وسلم.

ولعل السر -والله أعلم- في ختم الأدعية بذلك هو أن الدعاء معها أقرب إلى الإجابة، ولا شك أن الثناء على الله وسيلة مقربة إلى الله تعالى: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة:35]، فيكون ذلك وسيلة إلى الله في إجابة الدعاء، والله أعلم. وجاء بكاف الخطاب في «سبحان ربك» لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن أتى القانت بما ذكر فهو حسن وإلا فلا نقص ولا تقصير.

(3) - سؤال: من أين فهمنا هذا الحصر؟
الجواب: الحصر إنما كان بمعونة الأدلة الأخرى.