القرآن الكريم مع التفسير
سورة الدخان
آية
الآية 21
وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
📝 التفسير:
{وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي (2) فَاعْتَزِلُونِ 21} وإن لم تؤمنوا بدعوتي وتصدقوني فاتركوني وكفوا شركم وأذاكم عني.
_________
(2) - سؤال: هل اللام هنا على بابها أم أنها بمعنى الباء؟
الجواب: اللام على بابها، وتؤمنوا مضمن معنى: تستجيبوا لي.
{وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي (2) فَاعْتَزِلُونِ 21} وإن لم تؤمنوا بدعوتي وتصدقوني فاتركوني وكفوا شركم وأذاكم عني.
_________
(2) - سؤال: هل اللام هنا على بابها أم أنها بمعنى الباء؟
الجواب: اللام على بابها، وتؤمنوا مضمن معنى: تستجيبوا لي.
الآية 22
فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ
📝 التفسير:
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ 22 فَأَسْرِ (3) بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 23} عندما رأى موسى منهم ما رأى من التكذيب والتمرد والاستهزاء دعا ربه أن ينتقم منهم؛ لأنهم قد تجاوزوا الحد في الظلم والطغيان والتكبر في الأرض، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه، وأمره بأن يجمع قومه من بني إسرائيل، ثم يخرج بهم ليلاً لئلا يراهم أحد من قوم فرعون فيفتضح أمرهم، وأمرهم بأن يسرعوا في المسير؛ لأن فرعون سوف يلحقهم بجيشه.
________
(3) - سؤال: ما الوجه في فتح همزة «أنَّ» في قوله: «أنَّ هؤلاء»؟ وما محل مصدرها؟ وما الفرق بين «أسر» بهمزة القطع، و «اسر» بهمزة الوصل في المعنى؟
الجواب: الوجه في فتح همزة «أنَّ» كونها مجرورة بباء مقدرة أي: أنها معمولة لعامل هو حرف الجر، ومحل مصدرها الجر أو النصب بنزع الخافض.
«أسر» بهمزة القطع مأخوذ من الإسراء أي: من مصدر أسرى يسري إسراءً، فالماضي رباعي.
و «اسر» بهمزة الوصل، ماضيه ثلاثي سرى يسري أي: سار بنفسه في أول الليل، وأسراه غيره أي: حمله على المسير في أول الليل غيره.
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ 22 فَأَسْرِ (3) بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 23} عندما رأى موسى منهم ما رأى من التكذيب والتمرد والاستهزاء دعا ربه أن ينتقم منهم؛ لأنهم قد تجاوزوا الحد في الظلم والطغيان والتكبر في الأرض، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه، وأمره بأن يجمع قومه من بني إسرائيل، ثم يخرج بهم ليلاً لئلا يراهم أحد من قوم فرعون فيفتضح أمرهم، وأمرهم بأن يسرعوا في المسير؛ لأن فرعون سوف يلحقهم بجيشه.
________
(3) - سؤال: ما الوجه في فتح همزة «أنَّ» في قوله: «أنَّ هؤلاء»؟ وما محل مصدرها؟ وما الفرق بين «أسر» بهمزة القطع، و «اسر» بهمزة الوصل في المعنى؟
الجواب: الوجه في فتح همزة «أنَّ» كونها مجرورة بباء مقدرة أي: أنها معمولة لعامل هو حرف الجر، ومحل مصدرها الجر أو النصب بنزع الخافض.
«أسر» بهمزة القطع مأخوذ من الإسراء أي: من مصدر أسرى يسري إسراءً، فالماضي رباعي.
و «اسر» بهمزة الوصل، ماضيه ثلاثي سرى يسري أي: سار بنفسه في أول الليل، وأسراه غيره أي: حمله على المسير في أول الليل غيره.
الآية 23
فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
📝 التفسير:
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ 22 فَأَسْرِ (3) بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 23} عندما رأى موسى منهم ما رأى من التكذيب والتمرد والاستهزاء دعا ربه أن ينتقم منهم؛ لأنهم قد تجاوزوا الحد في الظلم والطغيان والتكبر في الأرض، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه، وأمره بأن يجمع قومه من بني إسرائيل، ثم يخرج بهم ليلاً لئلا يراهم أحد من قوم فرعون فيفتضح أمرهم، وأمرهم بأن يسرعوا في المسير؛ لأن فرعون سوف يلحقهم بجيشه.
________
(3) - سؤال: ما الوجه في فتح همزة «أنَّ» في قوله: «أنَّ هؤلاء»؟ وما محل مصدرها؟ وما الفرق بين «أسر» بهمزة القطع، و «اسر» بهمزة الوصل في المعنى؟
الجواب: الوجه في فتح همزة «أنَّ» كونها مجرورة بباء مقدرة أي: أنها معمولة لعامل هو حرف الجر، ومحل مصدرها الجر أو النصب بنزع الخافض.
«أسر» بهمزة القطع مأخوذ من الإسراء أي: من مصدر أسرى يسري إسراءً، فالماضي رباعي.
و «اسر» بهمزة الوصل، ماضيه ثلاثي سرى يسري أي: سار بنفسه في أول الليل، وأسراه غيره أي: حمله على المسير في أول الليل غيره.
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ 22 فَأَسْرِ (3) بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 23} عندما رأى موسى منهم ما رأى من التكذيب والتمرد والاستهزاء دعا ربه أن ينتقم منهم؛ لأنهم قد تجاوزوا الحد في الظلم والطغيان والتكبر في الأرض، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه، وأمره بأن يجمع قومه من بني إسرائيل، ثم يخرج بهم ليلاً لئلا يراهم أحد من قوم فرعون فيفتضح أمرهم، وأمرهم بأن يسرعوا في المسير؛ لأن فرعون سوف يلحقهم بجيشه.
________
(3) - سؤال: ما الوجه في فتح همزة «أنَّ» في قوله: «أنَّ هؤلاء»؟ وما محل مصدرها؟ وما الفرق بين «أسر» بهمزة القطع، و «اسر» بهمزة الوصل في المعنى؟
الجواب: الوجه في فتح همزة «أنَّ» كونها مجرورة بباء مقدرة أي: أنها معمولة لعامل هو حرف الجر، ومحل مصدرها الجر أو النصب بنزع الخافض.
«أسر» بهمزة القطع مأخوذ من الإسراء أي: من مصدر أسرى يسري إسراءً، فالماضي رباعي.
و «اسر» بهمزة الوصل، ماضيه ثلاثي سرى يسري أي: سار بنفسه في أول الليل، وأسراه غيره أي: حمله على المسير في أول الليل غيره.
الآية 24
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ
📝 التفسير:
{وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ 24} أمر الله تعالى موسى بأن يضرب البحر بعصاه فانشق له فيه اثنا عشر طريقاً يابسة في وسط البحر،فسار موسى بمن معه وسط البحر حتى خرج بهم جميعاً، وقد أمر الله سبحانه وتعالى موسى بعد خروجه من البحر أن يترك الطرق فيه مفتوحة (1)؛ لأنه تعالى أراد أن يغرق فرعون وجنوده في تلك الطريق التي في البحر، فتبعهم فرعون وجنوده في تلك الطريق التي فتحها موسى بعصاه في البحر فلما توسطوا جميعاً أطبق الله تعالى عليهم الماء وأغرقهم جميعاً.
__________
(1) - سؤال: من فضلكم مِمَّ أخذ هذا المعنى لقوله: «رهواً»؟ وكيف نفهم أن معنى «رهواً» ساكناً كما ذكر عن الإمام الأعظم زيد بن علي عليه السلام؟
الجواب: «رهواً» مأخوذ من رها يرهو رهواً، وبابه عدا، و «رهواً» أي: ساكناً، وقد فسرنا «رهواً» على المعنى فقلنا: اتركه مفتوحاً أي: لا تضرب الماء بعصاك فينطبق البحر على الطريق أي: دعه ساكناً ولا تضربه بعصاك فينطبق.
{وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ 24} أمر الله تعالى موسى بأن يضرب البحر بعصاه فانشق له فيه اثنا عشر طريقاً يابسة في وسط البحر،فسار موسى بمن معه وسط البحر حتى خرج بهم جميعاً، وقد أمر الله سبحانه وتعالى موسى بعد خروجه من البحر أن يترك الطرق فيه مفتوحة (1)؛ لأنه تعالى أراد أن يغرق فرعون وجنوده في تلك الطريق التي في البحر، فتبعهم فرعون وجنوده في تلك الطريق التي فتحها موسى بعصاه في البحر فلما توسطوا جميعاً أطبق الله تعالى عليهم الماء وأغرقهم جميعاً.
__________
(1) - سؤال: من فضلكم مِمَّ أخذ هذا المعنى لقوله: «رهواً»؟ وكيف نفهم أن معنى «رهواً» ساكناً كما ذكر عن الإمام الأعظم زيد بن علي عليه السلام؟
الجواب: «رهواً» مأخوذ من رها يرهو رهواً، وبابه عدا، و «رهواً» أي: ساكناً، وقد فسرنا «رهواً» على المعنى فقلنا: اتركه مفتوحاً أي: لا تضرب الماء بعصاك فينطبق البحر على الطريق أي: دعه ساكناً ولا تضربه بعصاك فينطبق.
الآية 25
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
الآية 26
وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
📝 التفسير:
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
الآية 27
وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ
📝 التفسير:
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
الآية 28
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ
📝 التفسير:
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
{كَمْ (2) تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ (3) كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا (4) قَوْمًا آخَرِينَ 28} أراد الله سبحانه وتعالى هنا أن يعتبر بهم المعتبرون إذا نظروا في حالهم وما صاروا إليه بعد تلك القصور الفاخرة وجنات البساتين والأنهار، وبعد تلك النعم العظيمة التي أسبغها عليهم، وذلك التمكين في الأرض، وما هيأ لهم من أسباب الرفاهية والتنعم ورغد العيش، ثم إن الله تعالى أهلكهم ودمرهم وأبادهم بعد كل ذلك بسبب كفرهم وتكبرهم، وكيف لم تنفعهم قوتهم وتمكنهم فقد ذهبوا وتركوا كل ذلك النعيم لقوم آخرين غيرهم بسبب كفرهم وتمردهم على الله.
___________
(2) - سؤال: ما إعمال «كم» هنا؟
الجواب: «كم» خبرية في محل نصب مفعول به لتركوا.
(3) - سؤال: فضلاً ما نوع اسميتها؟ وما المراد بها؟
الجواب: اسم مكان من الثلاثي، والمراد بها الأرض التي كان يسكنها فرعون وقومه المهلكون.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نعمة» بفتح النون؟ وهل من فرق بينها وبين مكسورة النون؟ وما إعراب: «كذلك وأورثناها»؟
الجواب: «نعمة» بفتح النون: التنعم والتلذذ، وبكسر النون ما يتنعم به من مأكول ومشروب ومنكوح ومنظور إليه و .. إلخ. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. «وأورثناها» جملة معطوفة على جملة: الأمر كذلك، فلا محل لها من الإعراب.
الآية 29
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ
📝 التفسير:
{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ (5) وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ 29} فلم يحصل بموتهم وهلاكهم أيُّ نقصٍ في الدنيا ولا في السماء، فقد أخذهم الله تعالى واستأصلهم بسبب استحقاقهم لذلك العذاب الذي أنزله عليهم، واستخلف مكانهم قوماً آخرين غيرهم. «وما كانوا منظرين» أي: ممهلين بالعذاب إلى حين آخر.
__________
(5) - سؤال: ما الذي يفهم من هذا المقطع من هذه الآية بالنسبة للمؤمنين؟
الجواب: قد يفهم أن السموات والأرض تبكي لموت المؤمنين وقد يكون المراد بكاء أهلهما.
{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ (5) وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ 29} فلم يحصل بموتهم وهلاكهم أيُّ نقصٍ في الدنيا ولا في السماء، فقد أخذهم الله تعالى واستأصلهم بسبب استحقاقهم لذلك العذاب الذي أنزله عليهم، واستخلف مكانهم قوماً آخرين غيرهم. «وما كانوا منظرين» أي: ممهلين بالعذاب إلى حين آخر.
__________
(5) - سؤال: ما الذي يفهم من هذا المقطع من هذه الآية بالنسبة للمؤمنين؟
الجواب: قد يفهم أن السموات والأرض تبكي لموت المؤمنين وقد يكون المراد بكاء أهلهما.
الآية 30
وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ 30 مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ 31} (1) يذكر الله تعالى بني إسرائيل بنعمته عليهم إذ أنجاهم من فرعون وظلمه وبطشه، وقتله لأبنائهم، واستعباده لنسائهم وتسخيرهن في الأعمال الشاقة.
وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عنه بأنه كان من المسرفين في سفك الدماء والقتل ظلماً وعدواناً، فنجاهم الله سبحانه وتعالى منه، وخلصهم من قبضته وسيطرته عليهم.
__________
(1) - سؤال: هل إعادة الجار في قوله: «من فرعون» على جهة البدل لزيادة التأكيد؟
الجواب: نعم، ذلك للتأكيد والتقرير، وذلك لما فيه من التكرير.
{وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ 30 مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ 31} (1) يذكر الله تعالى بني إسرائيل بنعمته عليهم إذ أنجاهم من فرعون وظلمه وبطشه، وقتله لأبنائهم، واستعباده لنسائهم وتسخيرهن في الأعمال الشاقة.
وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عنه بأنه كان من المسرفين في سفك الدماء والقتل ظلماً وعدواناً، فنجاهم الله سبحانه وتعالى منه، وخلصهم من قبضته وسيطرته عليهم.
__________
(1) - سؤال: هل إعادة الجار في قوله: «من فرعون» على جهة البدل لزيادة التأكيد؟
الجواب: نعم، ذلك للتأكيد والتقرير، وذلك لما فيه من التكرير.
الآية 31
مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ 30 مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ 31} (1) يذكر الله تعالى بني إسرائيل بنعمته عليهم إذ أنجاهم من فرعون وظلمه وبطشه، وقتله لأبنائهم، واستعباده لنسائهم وتسخيرهن في الأعمال الشاقة.
وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عنه بأنه كان من المسرفين في سفك الدماء والقتل ظلماً وعدواناً، فنجاهم الله سبحانه وتعالى منه، وخلصهم من قبضته وسيطرته عليهم.
__________
(1) - سؤال: هل إعادة الجار في قوله: «من فرعون» على جهة البدل لزيادة التأكيد؟
الجواب: نعم، ذلك للتأكيد والتقرير، وذلك لما فيه من التكرير.
{وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ 30 مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ 31} (1) يذكر الله تعالى بني إسرائيل بنعمته عليهم إذ أنجاهم من فرعون وظلمه وبطشه، وقتله لأبنائهم، واستعباده لنسائهم وتسخيرهن في الأعمال الشاقة.
وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عنه بأنه كان من المسرفين في سفك الدماء والقتل ظلماً وعدواناً، فنجاهم الله سبحانه وتعالى منه، وخلصهم من قبضته وسيطرته عليهم.
__________
(1) - سؤال: هل إعادة الجار في قوله: «من فرعون» على جهة البدل لزيادة التأكيد؟
الجواب: نعم، ذلك للتأكيد والتقرير، وذلك لما فيه من التكرير.
الآية 32
وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى (2) عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ 32} وقد أنعم الله سبحانه وتعالى عليهم بأن اصطفاهم على جميع خلقه، وجعلهم أفضل أمة على وجه الأرض؛ فإذا كانوا على هذه الحال أفضل (3) أهل الأرض -وعلى الرغم مما كانوا يفعلون بنبيهم موسى عليه السلام ويتمردون عليه- فكيف كانت حال بقية الأمم في الأرض؟
__________
(3) - سؤال: هل كانوا مختارين مصطفين مع تلك الأعمال أم أنهم سلبوا تلك النعمة لما أعرضوا عن شكرها؟
الجواب: اختارهم الله تعالى وهو عالم بموضع الخيرة {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ 159} [الأعراف]، وكما اصطفى الله آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأورثهم الكتاب الكريم وفيهم الظالم لنفسه والمقتصد والسابق.
{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى (2) عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ 32} وقد أنعم الله سبحانه وتعالى عليهم بأن اصطفاهم على جميع خلقه، وجعلهم أفضل أمة على وجه الأرض؛ فإذا كانوا على هذه الحال أفضل (3) أهل الأرض -وعلى الرغم مما كانوا يفعلون بنبيهم موسى عليه السلام ويتمردون عليه- فكيف كانت حال بقية الأمم في الأرض؟
__________
(3) - سؤال: هل كانوا مختارين مصطفين مع تلك الأعمال أم أنهم سلبوا تلك النعمة لما أعرضوا عن شكرها؟
الجواب: اختارهم الله تعالى وهو عالم بموضع الخيرة {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ 159} [الأعراف]، وكما اصطفى الله آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأورثهم الكتاب الكريم وفيهم الظالم لنفسه والمقتصد والسابق.
الآية 33
وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُّبِينٌ
📝 التفسير:
{وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ 33} (1) وقد أعطاهم الله سبحانه وتعالى الآيات العظيمة وأسبغ عليهم النعم الكثيرة كفلق البحر لهم، وتظليلهم بالغمام وإحيائهم (2) مرة ثانية بعد أن كان أماتهم، وما كان من رفع الطور عليهم حتى آمنوا.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لم عرّف الله تلك الآيات بأن فيها بلاءً مبيناً؟
الجواب: كان ذلك لأنه كلما كبرت النعمة كانت البلوى بها أكبر وكلما عظمت كانت البلوى بها أعظم، واستدعت من الشكر ما هو أعظم، والكفر بها يكون على قدر كفر النعمة.
{وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ 33} (1) وقد أعطاهم الله سبحانه وتعالى الآيات العظيمة وأسبغ عليهم النعم الكثيرة كفلق البحر لهم، وتظليلهم بالغمام وإحيائهم (2) مرة ثانية بعد أن كان أماتهم، وما كان من رفع الطور عليهم حتى آمنوا.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لم عرّف الله تلك الآيات بأن فيها بلاءً مبيناً؟
الجواب: كان ذلك لأنه كلما كبرت النعمة كانت البلوى بها أكبر وكلما عظمت كانت البلوى بها أعظم، واستدعت من الشكر ما هو أعظم، والكفر بها يكون على قدر كفر النعمة.
الآية 34
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ 34 إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ 35 فَأْتُوا (3) بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 36} ثم انتقل الله تعالى إلى الكلام عن قريش، فأخبر تعالى عنهم بأنهم ينكرون البعث والنشور بعد الموت، وأنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحيي آباءهم وأجدادهم، وأن يخرجهم من قبورهم إن كان صادقاً فيما يدعي من صحة البعث بعد الموت.
_________
(2) - سؤال: متى كانت إماتتهم ثم إحياؤهم؟
الجواب: كان ذلك حين سألوا موسى أن يريهم الله جهرة، والقصة كما حكاها الله تعالى في سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 55 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 56} [البقرة].
(3) - سؤال: ما فائدة الفاء هنا؟ وما عملها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة وعملها هو ربط الجواب بالشرط والتقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون فأتوا ... ، وسميت فصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ 34 إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ 35 فَأْتُوا (3) بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 36} ثم انتقل الله تعالى إلى الكلام عن قريش، فأخبر تعالى عنهم بأنهم ينكرون البعث والنشور بعد الموت، وأنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحيي آباءهم وأجدادهم، وأن يخرجهم من قبورهم إن كان صادقاً فيما يدعي من صحة البعث بعد الموت.
_________
(2) - سؤال: متى كانت إماتتهم ثم إحياؤهم؟
الجواب: كان ذلك حين سألوا موسى أن يريهم الله جهرة، والقصة كما حكاها الله تعالى في سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 55 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 56} [البقرة].
(3) - سؤال: ما فائدة الفاء هنا؟ وما عملها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة وعملها هو ربط الجواب بالشرط والتقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون فأتوا ... ، وسميت فصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر.
الآية 35
إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ 34 إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ 35 فَأْتُوا (3) بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 36} ثم انتقل الله تعالى إلى الكلام عن قريش، فأخبر تعالى عنهم بأنهم ينكرون البعث والنشور بعد الموت، وأنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحيي آباءهم وأجدادهم، وأن يخرجهم من قبورهم إن كان صادقاً فيما يدعي من صحة البعث بعد الموت.
_________
(2) - سؤال: متى كانت إماتتهم ثم إحياؤهم؟
الجواب: كان ذلك حين سألوا موسى أن يريهم الله جهرة، والقصة كما حكاها الله تعالى في سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 55 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 56} [البقرة].
(3) - سؤال: ما فائدة الفاء هنا؟ وما عملها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة وعملها هو ربط الجواب بالشرط والتقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون فأتوا ... ، وسميت فصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ 34 إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ 35 فَأْتُوا (3) بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 36} ثم انتقل الله تعالى إلى الكلام عن قريش، فأخبر تعالى عنهم بأنهم ينكرون البعث والنشور بعد الموت، وأنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحيي آباءهم وأجدادهم، وأن يخرجهم من قبورهم إن كان صادقاً فيما يدعي من صحة البعث بعد الموت.
_________
(2) - سؤال: متى كانت إماتتهم ثم إحياؤهم؟
الجواب: كان ذلك حين سألوا موسى أن يريهم الله جهرة، والقصة كما حكاها الله تعالى في سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 55 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 56} [البقرة].
(3) - سؤال: ما فائدة الفاء هنا؟ وما عملها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة وعملها هو ربط الجواب بالشرط والتقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون فأتوا ... ، وسميت فصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر.
الآية 36
فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ 34 إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ 35 فَأْتُوا (3) بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 36} ثم انتقل الله تعالى إلى الكلام عن قريش، فأخبر تعالى عنهم بأنهم ينكرون البعث والنشور بعد الموت، وأنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحيي آباءهم وأجدادهم، وأن يخرجهم من قبورهم إن كان صادقاً فيما يدعي من صحة البعث بعد الموت.
_________
(2) - سؤال: متى كانت إماتتهم ثم إحياؤهم؟
الجواب: كان ذلك حين سألوا موسى أن يريهم الله جهرة، والقصة كما حكاها الله تعالى في سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 55 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 56} [البقرة].
(3) - سؤال: ما فائدة الفاء هنا؟ وما عملها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة وعملها هو ربط الجواب بالشرط والتقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون فأتوا ... ، وسميت فصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ 34 إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ 35 فَأْتُوا (3) بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 36} ثم انتقل الله تعالى إلى الكلام عن قريش، فأخبر تعالى عنهم بأنهم ينكرون البعث والنشور بعد الموت، وأنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحيي آباءهم وأجدادهم، وأن يخرجهم من قبورهم إن كان صادقاً فيما يدعي من صحة البعث بعد الموت.
_________
(2) - سؤال: متى كانت إماتتهم ثم إحياؤهم؟
الجواب: كان ذلك حين سألوا موسى أن يريهم الله جهرة، والقصة كما حكاها الله تعالى في سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 55 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 56} [البقرة].
(3) - سؤال: ما فائدة الفاء هنا؟ وما عملها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة وعملها هو ربط الجواب بالشرط والتقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون فأتوا ... ، وسميت فصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر.
الآية 37
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ
📝 التفسير:
{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن قومه قد تمردوا (4)، وقد بلغوا النهاية في التمرد والعصيان حتى استحقوا نزول العذاب بهم، فلن يستطيعوا أن يفروا من قبضته وقدرته، ولن يعزوا عليه أو يغلبوه، فقد أهلك مِنْ قبلهم مَنْ كانوا أشد منهم بطشاً وأكثر عدداً وجمعاً وقوة بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وقومك يا محمد قد استحقوا نزول العذاب بهم فليتوقعوا عما قريب نزوله بهم.
_______
(4) - سؤال: فما يكون معنى الاستفهام هنا؟ وما محل جملة «أهلكناهم»؟
الجواب: معناه الإنكار، وجملة «أهلكناهم» لا محل لها استئنافية لبيان ما حل بقوم تبع والذين من قبلهم من نقمة الله وعذابه أي أنها في جواب سؤال مقدر.
{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن قومه قد تمردوا (4)، وقد بلغوا النهاية في التمرد والعصيان حتى استحقوا نزول العذاب بهم، فلن يستطيعوا أن يفروا من قبضته وقدرته، ولن يعزوا عليه أو يغلبوه، فقد أهلك مِنْ قبلهم مَنْ كانوا أشد منهم بطشاً وأكثر عدداً وجمعاً وقوة بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وقومك يا محمد قد استحقوا نزول العذاب بهم فليتوقعوا عما قريب نزوله بهم.
_______
(4) - سؤال: فما يكون معنى الاستفهام هنا؟ وما محل جملة «أهلكناهم»؟
الجواب: معناه الإنكار، وجملة «أهلكناهم» لا محل لها استئنافية لبيان ما حل بقوم تبع والذين من قبلهم من نقمة الله وعذابه أي أنها في جواب سؤال مقدر.
الآية 38
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
📝 التفسير:
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (5) 38 مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39} (6) هذا جواب من الله سبحانه وتعالى عليهم عندما أنكروا البعث والنشور والحياة بعد الموت، فأخبرهم أنه لم يخلق السماوات والأرض وما بينهما إلا لغرض عظيم وحكمة عظيمة، وهي ما يترتب على خلق ذلك من الحياة الآخرة (7)، والحساب والجزاء، والثواب والعقاب، وأنه لو كان الأمر كما يزعم المشركون لما كان لخلقهما أي فائدة، ولكان خلقه لهما عبثاً، ولو لم يكن هناك حساب ولا جزاء لوصِف الله تعالى حينئذ بالظلم واللعب والعبث.
__________
(5) - سؤال: ما إعراب «لاعبين»؟
الجواب: يعرب حالاً من فاعل خلقنا.
(6) - سؤال: ما الذي يفيده تذييل الآية بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39}؟
الجواب: قد عرض الله تعالى الدلائل الدالة على البعث والنشور فلو أن المشركين نظروا فيها لعلموا أن البعث حق ولكنهم لم ينظروا فلم يعلموا أن البعث حق، فجاءت الجملة هذه لبيان أنهم جهلوا ما من شأنه أن يعلم لقوة دلائله ووضوحها.
(7) - سؤال: من أين نستفيد هذا الغرض؟ إن كان من آيات أخرى فما هي؟
الجواب: استفيد من نحو قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى 31} [النجم].
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (5) 38 مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39} (6) هذا جواب من الله سبحانه وتعالى عليهم عندما أنكروا البعث والنشور والحياة بعد الموت، فأخبرهم أنه لم يخلق السماوات والأرض وما بينهما إلا لغرض عظيم وحكمة عظيمة، وهي ما يترتب على خلق ذلك من الحياة الآخرة (7)، والحساب والجزاء، والثواب والعقاب، وأنه لو كان الأمر كما يزعم المشركون لما كان لخلقهما أي فائدة، ولكان خلقه لهما عبثاً، ولو لم يكن هناك حساب ولا جزاء لوصِف الله تعالى حينئذ بالظلم واللعب والعبث.
__________
(5) - سؤال: ما إعراب «لاعبين»؟
الجواب: يعرب حالاً من فاعل خلقنا.
(6) - سؤال: ما الذي يفيده تذييل الآية بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39}؟
الجواب: قد عرض الله تعالى الدلائل الدالة على البعث والنشور فلو أن المشركين نظروا فيها لعلموا أن البعث حق ولكنهم لم ينظروا فلم يعلموا أن البعث حق، فجاءت الجملة هذه لبيان أنهم جهلوا ما من شأنه أن يعلم لقوة دلائله ووضوحها.
(7) - سؤال: من أين نستفيد هذا الغرض؟ إن كان من آيات أخرى فما هي؟
الجواب: استفيد من نحو قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى 31} [النجم].
الآية 39
مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (5) 38 مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39} (6) هذا جواب من الله سبحانه وتعالى عليهم عندما أنكروا البعث والنشور والحياة بعد الموت، فأخبرهم أنه لم يخلق السماوات والأرض وما بينهما إلا لغرض عظيم وحكمة عظيمة، وهي ما يترتب على خلق ذلك من الحياة الآخرة (7)، والحساب والجزاء، والثواب والعقاب، وأنه لو كان الأمر كما يزعم المشركون لما كان لخلقهما أي فائدة، ولكان خلقه لهما عبثاً، ولو لم يكن هناك حساب ولا جزاء لوصِف الله تعالى حينئذ بالظلم واللعب والعبث.
__________
(5) - سؤال: ما إعراب «لاعبين»؟
الجواب: يعرب حالاً من فاعل خلقنا.
(6) - سؤال: ما الذي يفيده تذييل الآية بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39}؟
الجواب: قد عرض الله تعالى الدلائل الدالة على البعث والنشور فلو أن المشركين نظروا فيها لعلموا أن البعث حق ولكنهم لم ينظروا فلم يعلموا أن البعث حق، فجاءت الجملة هذه لبيان أنهم جهلوا ما من شأنه أن يعلم لقوة دلائله ووضوحها.
(7) - سؤال: من أين نستفيد هذا الغرض؟ إن كان من آيات أخرى فما هي؟
الجواب: استفيد من نحو قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى 31} [النجم].
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (5) 38 مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39} (6) هذا جواب من الله سبحانه وتعالى عليهم عندما أنكروا البعث والنشور والحياة بعد الموت، فأخبرهم أنه لم يخلق السماوات والأرض وما بينهما إلا لغرض عظيم وحكمة عظيمة، وهي ما يترتب على خلق ذلك من الحياة الآخرة (7)، والحساب والجزاء، والثواب والعقاب، وأنه لو كان الأمر كما يزعم المشركون لما كان لخلقهما أي فائدة، ولكان خلقه لهما عبثاً، ولو لم يكن هناك حساب ولا جزاء لوصِف الله تعالى حينئذ بالظلم واللعب والعبث.
__________
(5) - سؤال: ما إعراب «لاعبين»؟
الجواب: يعرب حالاً من فاعل خلقنا.
(6) - سؤال: ما الذي يفيده تذييل الآية بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 39}؟
الجواب: قد عرض الله تعالى الدلائل الدالة على البعث والنشور فلو أن المشركين نظروا فيها لعلموا أن البعث حق ولكنهم لم ينظروا فلم يعلموا أن البعث حق، فجاءت الجملة هذه لبيان أنهم جهلوا ما من شأنه أن يعلم لقوة دلائله ووضوحها.
(7) - سؤال: من أين نستفيد هذا الغرض؟ إن كان من آيات أخرى فما هي؟
الجواب: استفيد من نحو قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى 31} [النجم].
الآية 40
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ (8) أَجْمَعِينَ 40} لا بد أن يحشر الله سبحانه وتعالى الخلق إليه جميعاً يوم القيامة ليفصل بينهم، ويحكم بينهم بالحكم الحق والعدل.
________
(8) - سؤال: ما نوع اسميته؟
الجواب: هو اسم زمان.
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ (8) أَجْمَعِينَ 40} لا بد أن يحشر الله سبحانه وتعالى الخلق إليه جميعاً يوم القيامة ليفصل بينهم، ويحكم بينهم بالحكم الحق والعدل.
________
(8) - سؤال: ما نوع اسميته؟
الجواب: هو اسم زمان.