القرآن الكريم مع التفسير
سورة ق
آية
الآية 21
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
📝 التفسير:
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ 20 وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ 21 لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ 22} (1) ثم أخبر الله تعالى عن يوم الوعيد الذي ينكرونه ويكذبون به بأنه يوم ينفخ الله في صورهم الروح فيحييهم من جديد، فيأتي كل واحد إلى أرض المحشر والحساب والجزاء ومعه سائق يسوقه وشهيد يشهد عليه بما عمل، فعندها سيصدقون بما كانوا ينكرونه ويشككون فيه من الحق (2) والقرآن الذي جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وسيعلمونه العلم الضروري الذي لا ينتفي بشك ولا شبهة بعد أن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريهم إياه في الدنيا فيتعامون عنه ويعرضون عن تصديقه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا على حقيقته أم مجاز؟ وما نوعه؟
الجواب: «حديد» صفة مشبهة من حددت السكين باب ضرب، وهو استعارة مبنية على التشبيه استعار حد السكين لنفوذ البصر ومضيه في المرئيات كمضي السكين ونفوذه في قطع اللحم ونحوه.
(2) - سؤال: من أين فهمنا هذا؟
الجواب: من قوله: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} وسبب الغفلة هو الكفر بيوم الوعيد والشك في صدقه.
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ 20 وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ 21 لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ 22} (1) ثم أخبر الله تعالى عن يوم الوعيد الذي ينكرونه ويكذبون به بأنه يوم ينفخ الله في صورهم الروح فيحييهم من جديد، فيأتي كل واحد إلى أرض المحشر والحساب والجزاء ومعه سائق يسوقه وشهيد يشهد عليه بما عمل، فعندها سيصدقون بما كانوا ينكرونه ويشككون فيه من الحق (2) والقرآن الذي جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وسيعلمونه العلم الضروري الذي لا ينتفي بشك ولا شبهة بعد أن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريهم إياه في الدنيا فيتعامون عنه ويعرضون عن تصديقه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا على حقيقته أم مجاز؟ وما نوعه؟
الجواب: «حديد» صفة مشبهة من حددت السكين باب ضرب، وهو استعارة مبنية على التشبيه استعار حد السكين لنفوذ البصر ومضيه في المرئيات كمضي السكين ونفوذه في قطع اللحم ونحوه.
(2) - سؤال: من أين فهمنا هذا؟
الجواب: من قوله: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} وسبب الغفلة هو الكفر بيوم الوعيد والشك في صدقه.
الآية 22
لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
📝 التفسير:
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ 20 وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ 21 لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ 22} (1) ثم أخبر الله تعالى عن يوم الوعيد الذي ينكرونه ويكذبون به بأنه يوم ينفخ الله في صورهم الروح فيحييهم من جديد، فيأتي كل واحد إلى أرض المحشر والحساب والجزاء ومعه سائق يسوقه وشهيد يشهد عليه بما عمل، فعندها سيصدقون بما كانوا ينكرونه ويشككون فيه من الحق (2) والقرآن الذي جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وسيعلمونه العلم الضروري الذي لا ينتفي بشك ولا شبهة بعد أن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريهم إياه في الدنيا فيتعامون عنه ويعرضون عن تصديقه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا على حقيقته أم مجاز؟ وما نوعه؟
الجواب: «حديد» صفة مشبهة من حددت السكين باب ضرب، وهو استعارة مبنية على التشبيه استعار حد السكين لنفوذ البصر ومضيه في المرئيات كمضي السكين ونفوذه في قطع اللحم ونحوه.
(2) - سؤال: من أين فهمنا هذا؟
الجواب: من قوله: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} وسبب الغفلة هو الكفر بيوم الوعيد والشك في صدقه.
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ 20 وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ 21 لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ 22} (1) ثم أخبر الله تعالى عن يوم الوعيد الذي ينكرونه ويكذبون به بأنه يوم ينفخ الله في صورهم الروح فيحييهم من جديد، فيأتي كل واحد إلى أرض المحشر والحساب والجزاء ومعه سائق يسوقه وشهيد يشهد عليه بما عمل، فعندها سيصدقون بما كانوا ينكرونه ويشككون فيه من الحق (2) والقرآن الذي جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وسيعلمونه العلم الضروري الذي لا ينتفي بشك ولا شبهة بعد أن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريهم إياه في الدنيا فيتعامون عنه ويعرضون عن تصديقه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا على حقيقته أم مجاز؟ وما نوعه؟
الجواب: «حديد» صفة مشبهة من حددت السكين باب ضرب، وهو استعارة مبنية على التشبيه استعار حد السكين لنفوذ البصر ومضيه في المرئيات كمضي السكين ونفوذه في قطع اللحم ونحوه.
(2) - سؤال: من أين فهمنا هذا؟
الجواب: من قوله: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} وسبب الغفلة هو الكفر بيوم الوعيد والشك في صدقه.
الآية 23
وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
📝 التفسير:
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
الآية 24
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
📝 التفسير:
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
الآية 25
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
📝 التفسير:
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
الآية 26
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
📝 التفسير:
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ (3) عَتِيدٌ 23 أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ 24 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ 25 الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ 26} ثم أخبر الله تعالى عن القرين الذي يغوي صاحبه ويصده عن الهدى بأنه سيتكلم يوم القيامة عند الله تعالى بأن هذا يا رب قريني (4) الذي كنت أغويه في الدنيا وأضله، فعندها سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بسوقهم جميعاً إلى جهنم جزاء على كفرهم وتمردهم.
وقوله: «ألقيا» -بلفظ التثنية- فإن المراد به الواحد إذ تستعمل العرب ذلك كثيراً. والمناع: هو الذي يبخل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من النعم ولا يخرج زكاة أمواله. ومعتد: صفة للكفار أيضاً يعني أن طبيعته العدوان على الناس. والمريب: هو الذي يكثر التشكيك في آيات الله تعالى، ومن صفته أيضاً أنه اتخذ له إلهاً يعبده من دون الله تعالى.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما محل الظرف هذا؟
الجواب: محله النصب متعلق بـ «استقر» محذوفاً صلة الموصول.
(4) - سؤال: هل يمكن أن يحمل على أنها شكاية بالمغوي (اسم الفاعل) ممن تابعه ليقابل رده بقوله: «ربنا ما أطغيته»؟ أم ترونه مخالفاً للصواب؟
الجواب: القرين هو الذي يغوي صاحبه في هذه الآية وفي التي قبلها.
الآية 27
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
📝 التفسير:
{قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ 27} وذلك عندما يلقي التابع اللوم على متبوعه، والقرين على قرينه، فعند ذلك سيجيب ذلك القرين والمتبوع بأنه الذي استجاب لهوى نفسه، وأنه الذي تسبب في ضلال نفسه وإغوائها عن الحق، وأن نفسه هي التي مالت به، وجرته إلى الضلال.
{قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ 27} وذلك عندما يلقي التابع اللوم على متبوعه، والقرين على قرينه، فعند ذلك سيجيب ذلك القرين والمتبوع بأنه الذي استجاب لهوى نفسه، وأنه الذي تسبب في ضلال نفسه وإغوائها عن الحق، وأن نفسه هي التي مالت به، وجرته إلى الضلال.
الآية 28
قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
📝 التفسير:
{قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ (1) إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ 28 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 29} فيرد الله سبحانه وتعالى عليهم بأنه لا ينفعهم الجدال والتخاصم عنده، فقد سبق أن حذرهم وأنذرهم على ألسنة رسله وأنبيائه، وقد أبلغهم الحجة، ولم يبق لهم مجال اليوم إلا دخول جهنم؛ لأن هذا هو ما كان قد وعدهم به ولا خلف لوعده وقوله ولا تبديل.
__________
(1) - سؤال: لطفاً هل هذه الجملة حالية أم ماذا؟ وما محل جملة: «ما يبدل القول لدي»؟
الجواب: الجملة حالية، وجملة «ما يبدل القول لدي .. » مستأنفة للتعليل.
{قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ (1) إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ 28 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 29} فيرد الله سبحانه وتعالى عليهم بأنه لا ينفعهم الجدال والتخاصم عنده، فقد سبق أن حذرهم وأنذرهم على ألسنة رسله وأنبيائه، وقد أبلغهم الحجة، ولم يبق لهم مجال اليوم إلا دخول جهنم؛ لأن هذا هو ما كان قد وعدهم به ولا خلف لوعده وقوله ولا تبديل.
__________
(1) - سؤال: لطفاً هل هذه الجملة حالية أم ماذا؟ وما محل جملة: «ما يبدل القول لدي»؟
الجواب: الجملة حالية، وجملة «ما يبدل القول لدي .. » مستأنفة للتعليل.
الآية 29
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
📝 التفسير:
{قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ (1) إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ 28 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 29} فيرد الله سبحانه وتعالى عليهم بأنه لا ينفعهم الجدال والتخاصم عنده، فقد سبق أن حذرهم وأنذرهم على ألسنة رسله وأنبيائه، وقد أبلغهم الحجة، ولم يبق لهم مجال اليوم إلا دخول جهنم؛ لأن هذا هو ما كان قد وعدهم به ولا خلف لوعده وقوله ولا تبديل.
__________
(1) - سؤال: لطفاً هل هذه الجملة حالية أم ماذا؟ وما محل جملة: «ما يبدل القول لدي»؟
الجواب: الجملة حالية، وجملة «ما يبدل القول لدي .. » مستأنفة للتعليل.
{قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ (1) إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ 28 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 29} فيرد الله سبحانه وتعالى عليهم بأنه لا ينفعهم الجدال والتخاصم عنده، فقد سبق أن حذرهم وأنذرهم على ألسنة رسله وأنبيائه، وقد أبلغهم الحجة، ولم يبق لهم مجال اليوم إلا دخول جهنم؛ لأن هذا هو ما كان قد وعدهم به ولا خلف لوعده وقوله ولا تبديل.
__________
(1) - سؤال: لطفاً هل هذه الجملة حالية أم ماذا؟ وما محل جملة: «ما يبدل القول لدي»؟
الجواب: الجملة حالية، وجملة «ما يبدل القول لدي .. » مستأنفة للتعليل.
الآية 30
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (2) نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ 30} ويذكِّرهم اللهُ سبحانه وتعالى أيضاً يوم القيامة حين تلقي بهم زبانية العذاب في نار جهنم- عظمَ جهنم وسعتها وسعيرها، وشدة حنقها على المجرمين، وطلبها للمزيد.
__________
(2) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟ وهل المقاولة بين الباري وجهنم على حقيقتها أم مجازية؟ ومن أي أنواع المجاز؟
الجواب: العامل في «يوم» هو «اذكر» محذوفاً أو {بِظَلَّامٍ}، والظاهر أن المقاولة مجازية وليست حقيقية أي: أنها مقاولة بلسان الحال وليست بلسان المقال فهي جارية مجرى المثل المبني على التشبيه المركب أي: أنها من باب الاستعارة.
{يَوْمَ (2) نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ 30} ويذكِّرهم اللهُ سبحانه وتعالى أيضاً يوم القيامة حين تلقي بهم زبانية العذاب في نار جهنم- عظمَ جهنم وسعتها وسعيرها، وشدة حنقها على المجرمين، وطلبها للمزيد.
__________
(2) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟ وهل المقاولة بين الباري وجهنم على حقيقتها أم مجازية؟ ومن أي أنواع المجاز؟
الجواب: العامل في «يوم» هو «اذكر» محذوفاً أو {بِظَلَّامٍ}، والظاهر أن المقاولة مجازية وليست حقيقية أي: أنها مقاولة بلسان الحال وليست بلسان المقال فهي جارية مجرى المثل المبني على التشبيه المركب أي: أنها من باب الاستعارة.
الآية 31
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ
📝 التفسير:
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَذَا مَا تُوعَدُونَ (3) لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33} (1) في ذلك اليوم سوف تقرب الجنة للمتقين حتى يروها ماثلةً أمام أعينهم، فيخبرهم الله سبحانه وتعالى عندما يرونها بأن هذه هي الجنة التي كان يعدهم الله بها في الدنيا، ويخبرهم أنها دار المتقين الذين كانوا يكثرون من الإنابة والرجوع إليه والذين يتحفظون من الوقوع في معاصي الله سبحانه وتعالى وما يوجب غضبه وسخطه، والذين كانوا يخافونه ويخافون عذابه، ويؤمنون بلقاء الله تعالى وباليوم الآخر على الرغم من عدم رؤيتهم ومشاهدتهم له، بل آمنوا تصديقاً منهم لأنبيائه ورسله عليهم السلام.
__________
(3) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «غير بعيد»؟ وهل جملة «هذا ما توعدون» مقول لقول محذوف؟ فلم استعمل المضارع «توعدون» ولم يستعمل الماضي؟ وهل يصح حملها على ابتداء كلام جديد جواباً على سؤال مقدر أم لا؟
الجواب: «غير بعيد» ظرف؛ لأن المراد: مكاناً غير بعيد، ويجوز أن يكون حالاً من الجنة، «هذا ما توعدون .. » جملة معترضة بين البدل والمبدل منه «لكل أواب .. » فإنه بدل من «للمتقين .. » فلا محل لها من الإعراب.
(1) - سؤال: هل في قوله: «وجاء بقلب منيب» تكرير لقوله: «أواب» أم فيها زيادة فما هي؟
الجواب: في ذلك زيادة هي: بيان أن الوعد الجميل لمن مات وهو تائب راجع إلى الله، وهذا المعنى ليس موجوداً في أواب.
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَذَا مَا تُوعَدُونَ (3) لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33} (1) في ذلك اليوم سوف تقرب الجنة للمتقين حتى يروها ماثلةً أمام أعينهم، فيخبرهم الله سبحانه وتعالى عندما يرونها بأن هذه هي الجنة التي كان يعدهم الله بها في الدنيا، ويخبرهم أنها دار المتقين الذين كانوا يكثرون من الإنابة والرجوع إليه والذين يتحفظون من الوقوع في معاصي الله سبحانه وتعالى وما يوجب غضبه وسخطه، والذين كانوا يخافونه ويخافون عذابه، ويؤمنون بلقاء الله تعالى وباليوم الآخر على الرغم من عدم رؤيتهم ومشاهدتهم له، بل آمنوا تصديقاً منهم لأنبيائه ورسله عليهم السلام.
__________
(3) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «غير بعيد»؟ وهل جملة «هذا ما توعدون» مقول لقول محذوف؟ فلم استعمل المضارع «توعدون» ولم يستعمل الماضي؟ وهل يصح حملها على ابتداء كلام جديد جواباً على سؤال مقدر أم لا؟
الجواب: «غير بعيد» ظرف؛ لأن المراد: مكاناً غير بعيد، ويجوز أن يكون حالاً من الجنة، «هذا ما توعدون .. » جملة معترضة بين البدل والمبدل منه «لكل أواب .. » فإنه بدل من «للمتقين .. » فلا محل لها من الإعراب.
(1) - سؤال: هل في قوله: «وجاء بقلب منيب» تكرير لقوله: «أواب» أم فيها زيادة فما هي؟
الجواب: في ذلك زيادة هي: بيان أن الوعد الجميل لمن مات وهو تائب راجع إلى الله، وهذا المعنى ليس موجوداً في أواب.
الآية 32
هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
📝 التفسير:
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَذَا مَا تُوعَدُونَ (3) لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33} (1) في ذلك اليوم سوف تقرب الجنة للمتقين حتى يروها ماثلةً أمام أعينهم، فيخبرهم الله سبحانه وتعالى عندما يرونها بأن هذه هي الجنة التي كان يعدهم الله بها في الدنيا، ويخبرهم أنها دار المتقين الذين كانوا يكثرون من الإنابة والرجوع إليه والذين يتحفظون من الوقوع في معاصي الله سبحانه وتعالى وما يوجب غضبه وسخطه، والذين كانوا يخافونه ويخافون عذابه، ويؤمنون بلقاء الله تعالى وباليوم الآخر على الرغم من عدم رؤيتهم ومشاهدتهم له، بل آمنوا تصديقاً منهم لأنبيائه ورسله عليهم السلام.
__________
(3) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «غير بعيد»؟ وهل جملة «هذا ما توعدون» مقول لقول محذوف؟ فلم استعمل المضارع «توعدون» ولم يستعمل الماضي؟ وهل يصح حملها على ابتداء كلام جديد جواباً على سؤال مقدر أم لا؟
الجواب: «غير بعيد» ظرف؛ لأن المراد: مكاناً غير بعيد، ويجوز أن يكون حالاً من الجنة، «هذا ما توعدون .. » جملة معترضة بين البدل والمبدل منه «لكل أواب .. » فإنه بدل من «للمتقين .. » فلا محل لها من الإعراب.
(1) - سؤال: هل في قوله: «وجاء بقلب منيب» تكرير لقوله: «أواب» أم فيها زيادة فما هي؟
الجواب: في ذلك زيادة هي: بيان أن الوعد الجميل لمن مات وهو تائب راجع إلى الله، وهذا المعنى ليس موجوداً في أواب.
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَذَا مَا تُوعَدُونَ (3) لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33} (1) في ذلك اليوم سوف تقرب الجنة للمتقين حتى يروها ماثلةً أمام أعينهم، فيخبرهم الله سبحانه وتعالى عندما يرونها بأن هذه هي الجنة التي كان يعدهم الله بها في الدنيا، ويخبرهم أنها دار المتقين الذين كانوا يكثرون من الإنابة والرجوع إليه والذين يتحفظون من الوقوع في معاصي الله سبحانه وتعالى وما يوجب غضبه وسخطه، والذين كانوا يخافونه ويخافون عذابه، ويؤمنون بلقاء الله تعالى وباليوم الآخر على الرغم من عدم رؤيتهم ومشاهدتهم له، بل آمنوا تصديقاً منهم لأنبيائه ورسله عليهم السلام.
__________
(3) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «غير بعيد»؟ وهل جملة «هذا ما توعدون» مقول لقول محذوف؟ فلم استعمل المضارع «توعدون» ولم يستعمل الماضي؟ وهل يصح حملها على ابتداء كلام جديد جواباً على سؤال مقدر أم لا؟
الجواب: «غير بعيد» ظرف؛ لأن المراد: مكاناً غير بعيد، ويجوز أن يكون حالاً من الجنة، «هذا ما توعدون .. » جملة معترضة بين البدل والمبدل منه «لكل أواب .. » فإنه بدل من «للمتقين .. » فلا محل لها من الإعراب.
(1) - سؤال: هل في قوله: «وجاء بقلب منيب» تكرير لقوله: «أواب» أم فيها زيادة فما هي؟
الجواب: في ذلك زيادة هي: بيان أن الوعد الجميل لمن مات وهو تائب راجع إلى الله، وهذا المعنى ليس موجوداً في أواب.
الآية 33
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
📝 التفسير:
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَذَا مَا تُوعَدُونَ (3) لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33} (1) في ذلك اليوم سوف تقرب الجنة للمتقين حتى يروها ماثلةً أمام أعينهم، فيخبرهم الله سبحانه وتعالى عندما يرونها بأن هذه هي الجنة التي كان يعدهم الله بها في الدنيا، ويخبرهم أنها دار المتقين الذين كانوا يكثرون من الإنابة والرجوع إليه والذين يتحفظون من الوقوع في معاصي الله سبحانه وتعالى وما يوجب غضبه وسخطه، والذين كانوا يخافونه ويخافون عذابه، ويؤمنون بلقاء الله تعالى وباليوم الآخر على الرغم من عدم رؤيتهم ومشاهدتهم له، بل آمنوا تصديقاً منهم لأنبيائه ورسله عليهم السلام.
__________
(3) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «غير بعيد»؟ وهل جملة «هذا ما توعدون» مقول لقول محذوف؟ فلم استعمل المضارع «توعدون» ولم يستعمل الماضي؟ وهل يصح حملها على ابتداء كلام جديد جواباً على سؤال مقدر أم لا؟
الجواب: «غير بعيد» ظرف؛ لأن المراد: مكاناً غير بعيد، ويجوز أن يكون حالاً من الجنة، «هذا ما توعدون .. » جملة معترضة بين البدل والمبدل منه «لكل أواب .. » فإنه بدل من «للمتقين .. » فلا محل لها من الإعراب.
(1) - سؤال: هل في قوله: «وجاء بقلب منيب» تكرير لقوله: «أواب» أم فيها زيادة فما هي؟
الجواب: في ذلك زيادة هي: بيان أن الوعد الجميل لمن مات وهو تائب راجع إلى الله، وهذا المعنى ليس موجوداً في أواب.
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَذَا مَا تُوعَدُونَ (3) لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33} (1) في ذلك اليوم سوف تقرب الجنة للمتقين حتى يروها ماثلةً أمام أعينهم، فيخبرهم الله سبحانه وتعالى عندما يرونها بأن هذه هي الجنة التي كان يعدهم الله بها في الدنيا، ويخبرهم أنها دار المتقين الذين كانوا يكثرون من الإنابة والرجوع إليه والذين يتحفظون من الوقوع في معاصي الله سبحانه وتعالى وما يوجب غضبه وسخطه، والذين كانوا يخافونه ويخافون عذابه، ويؤمنون بلقاء الله تعالى وباليوم الآخر على الرغم من عدم رؤيتهم ومشاهدتهم له، بل آمنوا تصديقاً منهم لأنبيائه ورسله عليهم السلام.
__________
(3) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «غير بعيد»؟ وهل جملة «هذا ما توعدون» مقول لقول محذوف؟ فلم استعمل المضارع «توعدون» ولم يستعمل الماضي؟ وهل يصح حملها على ابتداء كلام جديد جواباً على سؤال مقدر أم لا؟
الجواب: «غير بعيد» ظرف؛ لأن المراد: مكاناً غير بعيد، ويجوز أن يكون حالاً من الجنة، «هذا ما توعدون .. » جملة معترضة بين البدل والمبدل منه «لكل أواب .. » فإنه بدل من «للمتقين .. » فلا محل لها من الإعراب.
(1) - سؤال: هل في قوله: «وجاء بقلب منيب» تكرير لقوله: «أواب» أم فيها زيادة فما هي؟
الجواب: في ذلك زيادة هي: بيان أن الوعد الجميل لمن مات وهو تائب راجع إلى الله، وهذا المعنى ليس موجوداً في أواب.
الآية 34
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
📝 التفسير:
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (2) 34 لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ 35} تقول (3) لهم الملائكة: ادخلوا الجنة سالمين آمنين من كل شر وسوء ومكروه، وستسلم عليهم الملائكة وتبشرهم بالخلود في النعيم الدائم، وستخبرهم بأن ما يتمنونه سوف يجدونه ماثلاً بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة، وتخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى سوف يزيدهم على ما يشتهونه نعماً أخرى يمتعهم بها ليست في حسبانهم (1).
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الباء في قوله: «بسلام»؟ ولم فصلت الجملة «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها؟ وما الوجه في فصل ما بعدها أيضاً؟
الجواب: معنى الباء المصاحبة والملابسة أي: ادخلوها حال كونكم متلبسين بسلام ومصاحبين له. وفصلت «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها لاختلافهما إنشاءً وخبراً فبينهما كمال الانقطاع. «لهم ما يشاءون» في محل نصب حال من فاعل ادخلوها، وفيها التفات من الخطاب إلى الغيبة، ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها من الإعراب.
(3) - سؤال: لِمَ لم نجعله تابعاً لمقول الله السابق «هذا ما توعدون»؟
الجواب: لأنه تعالى يقول لأهل النار قولاً، ويقول لأهل الجنة قولاً غير متصل بقوله لأهل النار.
(1) - سؤال: فسر الإمام الأعظم زيد بن علي ' المزيد بحورية عظيمة لها صفات بالغة فهل يحمل كلامه على الرفع إلى أمير المؤمنين أو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذ لا مساغ للاجتهاد في المغيبات؟
الجواب: قد روي عن أبي سعيد الخدري رَفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن المزيد من يزوج بهن من الحور العين، وهذا يقوي احتمال أن تفسير الإمام زيد مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أمير المؤمنين، ويحتمل أيضاً أن الإمام زيداً عليه السلام أخذ ذلك من القرآن.
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (2) 34 لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ 35} تقول (3) لهم الملائكة: ادخلوا الجنة سالمين آمنين من كل شر وسوء ومكروه، وستسلم عليهم الملائكة وتبشرهم بالخلود في النعيم الدائم، وستخبرهم بأن ما يتمنونه سوف يجدونه ماثلاً بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة، وتخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى سوف يزيدهم على ما يشتهونه نعماً أخرى يمتعهم بها ليست في حسبانهم (1).
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الباء في قوله: «بسلام»؟ ولم فصلت الجملة «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها؟ وما الوجه في فصل ما بعدها أيضاً؟
الجواب: معنى الباء المصاحبة والملابسة أي: ادخلوها حال كونكم متلبسين بسلام ومصاحبين له. وفصلت «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها لاختلافهما إنشاءً وخبراً فبينهما كمال الانقطاع. «لهم ما يشاءون» في محل نصب حال من فاعل ادخلوها، وفيها التفات من الخطاب إلى الغيبة، ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها من الإعراب.
(3) - سؤال: لِمَ لم نجعله تابعاً لمقول الله السابق «هذا ما توعدون»؟
الجواب: لأنه تعالى يقول لأهل النار قولاً، ويقول لأهل الجنة قولاً غير متصل بقوله لأهل النار.
(1) - سؤال: فسر الإمام الأعظم زيد بن علي ' المزيد بحورية عظيمة لها صفات بالغة فهل يحمل كلامه على الرفع إلى أمير المؤمنين أو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذ لا مساغ للاجتهاد في المغيبات؟
الجواب: قد روي عن أبي سعيد الخدري رَفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن المزيد من يزوج بهن من الحور العين، وهذا يقوي احتمال أن تفسير الإمام زيد مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أمير المؤمنين، ويحتمل أيضاً أن الإمام زيداً عليه السلام أخذ ذلك من القرآن.
الآية 35
لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
📝 التفسير:
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (2) 34 لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ 35} تقول (3) لهم الملائكة: ادخلوا الجنة سالمين آمنين من كل شر وسوء ومكروه، وستسلم عليهم الملائكة وتبشرهم بالخلود في النعيم الدائم، وستخبرهم بأن ما يتمنونه سوف يجدونه ماثلاً بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة، وتخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى سوف يزيدهم على ما يشتهونه نعماً أخرى يمتعهم بها ليست في حسبانهم (1).
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الباء في قوله: «بسلام»؟ ولم فصلت الجملة «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها؟ وما الوجه في فصل ما بعدها أيضاً؟
الجواب: معنى الباء المصاحبة والملابسة أي: ادخلوها حال كونكم متلبسين بسلام ومصاحبين له. وفصلت «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها لاختلافهما إنشاءً وخبراً فبينهما كمال الانقطاع. «لهم ما يشاءون» في محل نصب حال من فاعل ادخلوها، وفيها التفات من الخطاب إلى الغيبة، ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها من الإعراب.
(3) - سؤال: لِمَ لم نجعله تابعاً لمقول الله السابق «هذا ما توعدون»؟
الجواب: لأنه تعالى يقول لأهل النار قولاً، ويقول لأهل الجنة قولاً غير متصل بقوله لأهل النار.
(1) - سؤال: فسر الإمام الأعظم زيد بن علي ' المزيد بحورية عظيمة لها صفات بالغة فهل يحمل كلامه على الرفع إلى أمير المؤمنين أو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذ لا مساغ للاجتهاد في المغيبات؟
الجواب: قد روي عن أبي سعيد الخدري رَفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن المزيد من يزوج بهن من الحور العين، وهذا يقوي احتمال أن تفسير الإمام زيد مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أمير المؤمنين، ويحتمل أيضاً أن الإمام زيداً عليه السلام أخذ ذلك من القرآن.
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (2) 34 لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ 35} تقول (3) لهم الملائكة: ادخلوا الجنة سالمين آمنين من كل شر وسوء ومكروه، وستسلم عليهم الملائكة وتبشرهم بالخلود في النعيم الدائم، وستخبرهم بأن ما يتمنونه سوف يجدونه ماثلاً بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة، وتخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى سوف يزيدهم على ما يشتهونه نعماً أخرى يمتعهم بها ليست في حسبانهم (1).
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الباء في قوله: «بسلام»؟ ولم فصلت الجملة «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها؟ وما الوجه في فصل ما بعدها أيضاً؟
الجواب: معنى الباء المصاحبة والملابسة أي: ادخلوها حال كونكم متلبسين بسلام ومصاحبين له. وفصلت «ذلك يوم الخلود» عن سابقتها لاختلافهما إنشاءً وخبراً فبينهما كمال الانقطاع. «لهم ما يشاءون» في محل نصب حال من فاعل ادخلوها، وفيها التفات من الخطاب إلى الغيبة، ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها من الإعراب.
(3) - سؤال: لِمَ لم نجعله تابعاً لمقول الله السابق «هذا ما توعدون»؟
الجواب: لأنه تعالى يقول لأهل النار قولاً، ويقول لأهل الجنة قولاً غير متصل بقوله لأهل النار.
(1) - سؤال: فسر الإمام الأعظم زيد بن علي ' المزيد بحورية عظيمة لها صفات بالغة فهل يحمل كلامه على الرفع إلى أمير المؤمنين أو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذ لا مساغ للاجتهاد في المغيبات؟
الجواب: قد روي عن أبي سعيد الخدري رَفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن المزيد من يزوج بهن من الحور العين، وهذا يقوي احتمال أن تفسير الإمام زيد مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أمير المؤمنين، ويحتمل أيضاً أن الإمام زيداً عليه السلام أخذ ذلك من القرآن.
الآية 36
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ
📝 التفسير:
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا (2) فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ 36 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أنه لن يتعسر أو يصعب عليه إهلاك قومه من قريش، وأنهم لن يعزوا عليه فكم من القرون والأمم قبلهم أهلكهم وعذبهم على الرغم من أنهم كانوا أكثر منهم عدداً وأشد بطشاً وأعظم قوة وعدة فلم تنفعهم قوتهم من الله سبحانه وتعالى شيئاً، ولم يجدوا لهم أي مفر أو مهرب منه عندما أنزل بهم عذابه؛ وقريش فلا تستبعد نزول عذاب الله تعالى بهم جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبيهم.
ومعنى «فنقبوا في البلاد»: جالوا في الأرض وأبعدوا السير فيها.
يحذرهم الله سبحانه وتعالى بذلك ويتأنى بهم عسى أن يؤثر فيهم فيعتبروا ويرجعوا عن تكذيبهم وتمردهم.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا يتذكر بذلك إلا أهل (3) العقول الذين يصغون إلى الذكرى بأسماعهم، ويفتحون لها آذان قلوبهم ولا يغفلون عنها.
__________
(2) - سؤال: كيف نفهم التنقيب هنا؟ وهل قوله: «هل من محيص» من تساؤلهم أم من رد الله عليهم؟
الجواب: «فنقبوا» معطوفة على «هم أشد ... » وليست معطوفة على «أهلكنا». «هل من محيص» من قول المهلكين أي: قائلين هل من محيص.
(3) - سؤال: قد يقال: فما فائدة العطف لإلقاء السمع بـ «أو» مع أنه بمعنى ما قبلها؟
الجواب: جاء العطف بـ «أو» ليدل على أن الذكرى واضحة بل في غاية الوضوح لا تحتاج كثير فكر، بل يكفي سماعها أي: أن الذكرى واضحة لمن كان له عقل ولو قل أو لمن فتح سمعه وأصغى، فجاءت «أو» للترقي من الأعلى إلى الأدنى كأنه قال: أو على الأقل فتح أذنه وأصغى.
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا (2) فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ 36 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أنه لن يتعسر أو يصعب عليه إهلاك قومه من قريش، وأنهم لن يعزوا عليه فكم من القرون والأمم قبلهم أهلكهم وعذبهم على الرغم من أنهم كانوا أكثر منهم عدداً وأشد بطشاً وأعظم قوة وعدة فلم تنفعهم قوتهم من الله سبحانه وتعالى شيئاً، ولم يجدوا لهم أي مفر أو مهرب منه عندما أنزل بهم عذابه؛ وقريش فلا تستبعد نزول عذاب الله تعالى بهم جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبيهم.
ومعنى «فنقبوا في البلاد»: جالوا في الأرض وأبعدوا السير فيها.
يحذرهم الله سبحانه وتعالى بذلك ويتأنى بهم عسى أن يؤثر فيهم فيعتبروا ويرجعوا عن تكذيبهم وتمردهم.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا يتذكر بذلك إلا أهل (3) العقول الذين يصغون إلى الذكرى بأسماعهم، ويفتحون لها آذان قلوبهم ولا يغفلون عنها.
__________
(2) - سؤال: كيف نفهم التنقيب هنا؟ وهل قوله: «هل من محيص» من تساؤلهم أم من رد الله عليهم؟
الجواب: «فنقبوا» معطوفة على «هم أشد ... » وليست معطوفة على «أهلكنا». «هل من محيص» من قول المهلكين أي: قائلين هل من محيص.
(3) - سؤال: قد يقال: فما فائدة العطف لإلقاء السمع بـ «أو» مع أنه بمعنى ما قبلها؟
الجواب: جاء العطف بـ «أو» ليدل على أن الذكرى واضحة بل في غاية الوضوح لا تحتاج كثير فكر، بل يكفي سماعها أي: أن الذكرى واضحة لمن كان له عقل ولو قل أو لمن فتح سمعه وأصغى، فجاءت «أو» للترقي من الأعلى إلى الأدنى كأنه قال: أو على الأقل فتح أذنه وأصغى.
الآية 37
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
📝 التفسير:
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا (2) فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ 36 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أنه لن يتعسر أو يصعب عليه إهلاك قومه من قريش، وأنهم لن يعزوا عليه فكم من القرون والأمم قبلهم أهلكهم وعذبهم على الرغم من أنهم كانوا أكثر منهم عدداً وأشد بطشاً وأعظم قوة وعدة فلم تنفعهم قوتهم من الله سبحانه وتعالى شيئاً، ولم يجدوا لهم أي مفر أو مهرب منه عندما أنزل بهم عذابه؛ وقريش فلا تستبعد نزول عذاب الله تعالى بهم جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبيهم.
ومعنى «فنقبوا في البلاد»: جالوا في الأرض وأبعدوا السير فيها.
يحذرهم الله سبحانه وتعالى بذلك ويتأنى بهم عسى أن يؤثر فيهم فيعتبروا ويرجعوا عن تكذيبهم وتمردهم.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا يتذكر بذلك إلا أهل (3) العقول الذين يصغون إلى الذكرى بأسماعهم، ويفتحون لها آذان قلوبهم ولا يغفلون عنها.
__________
(2) - سؤال: كيف نفهم التنقيب هنا؟ وهل قوله: «هل من محيص» من تساؤلهم أم من رد الله عليهم؟
الجواب: «فنقبوا» معطوفة على «هم أشد ... » وليست معطوفة على «أهلكنا». «هل من محيص» من قول المهلكين أي: قائلين هل من محيص.
(3) - سؤال: قد يقال: فما فائدة العطف لإلقاء السمع بـ «أو» مع أنه بمعنى ما قبلها؟
الجواب: جاء العطف بـ «أو» ليدل على أن الذكرى واضحة بل في غاية الوضوح لا تحتاج كثير فكر، بل يكفي سماعها أي: أن الذكرى واضحة لمن كان له عقل ولو قل أو لمن فتح سمعه وأصغى، فجاءت «أو» للترقي من الأعلى إلى الأدنى كأنه قال: أو على الأقل فتح أذنه وأصغى.
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا (2) فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ 36 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أنه لن يتعسر أو يصعب عليه إهلاك قومه من قريش، وأنهم لن يعزوا عليه فكم من القرون والأمم قبلهم أهلكهم وعذبهم على الرغم من أنهم كانوا أكثر منهم عدداً وأشد بطشاً وأعظم قوة وعدة فلم تنفعهم قوتهم من الله سبحانه وتعالى شيئاً، ولم يجدوا لهم أي مفر أو مهرب منه عندما أنزل بهم عذابه؛ وقريش فلا تستبعد نزول عذاب الله تعالى بهم جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبيهم.
ومعنى «فنقبوا في البلاد»: جالوا في الأرض وأبعدوا السير فيها.
يحذرهم الله سبحانه وتعالى بذلك ويتأنى بهم عسى أن يؤثر فيهم فيعتبروا ويرجعوا عن تكذيبهم وتمردهم.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا يتذكر بذلك إلا أهل (3) العقول الذين يصغون إلى الذكرى بأسماعهم، ويفتحون لها آذان قلوبهم ولا يغفلون عنها.
__________
(2) - سؤال: كيف نفهم التنقيب هنا؟ وهل قوله: «هل من محيص» من تساؤلهم أم من رد الله عليهم؟
الجواب: «فنقبوا» معطوفة على «هم أشد ... » وليست معطوفة على «أهلكنا». «هل من محيص» من قول المهلكين أي: قائلين هل من محيص.
(3) - سؤال: قد يقال: فما فائدة العطف لإلقاء السمع بـ «أو» مع أنه بمعنى ما قبلها؟
الجواب: جاء العطف بـ «أو» ليدل على أن الذكرى واضحة بل في غاية الوضوح لا تحتاج كثير فكر، بل يكفي سماعها أي: أن الذكرى واضحة لمن كان له عقل ولو قل أو لمن فتح سمعه وأصغى، فجاءت «أو» للترقي من الأعلى إلى الأدنى كأنه قال: أو على الأقل فتح أذنه وأصغى.
الآية 38
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ 38} (1) يُطْلِعُ الله سبحانه وتعالى المشركين على عظيم قدرته وخلقه، كيف خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام من دون أن يلحقه أي تعب أو نصب أو مشقة في ذلك، إذاً فهو قادر على خلقهم وإحيائهم مرة أخرى، وقادر على أخذهم وتعذيبهم من دون أن يعجزوه أو يهربوا أو يفروا من قبضته وقدرته.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «من لغوب»؟
الجواب: «لغوب» فاعل مرفوع محلاً مجرور لفظاً بـ «من» الزائدة لتأكيد النفي.
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ 38} (1) يُطْلِعُ الله سبحانه وتعالى المشركين على عظيم قدرته وخلقه، كيف خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام من دون أن يلحقه أي تعب أو نصب أو مشقة في ذلك، إذاً فهو قادر على خلقهم وإحيائهم مرة أخرى، وقادر على أخذهم وتعذيبهم من دون أن يعجزوه أو يهربوا أو يفروا من قبضته وقدرته.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «من لغوب»؟
الجواب: «لغوب» فاعل مرفوع محلاً مجرور لفظاً بـ «من» الزائدة لتأكيد النفي.
الآية 39
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
📝 التفسير:
{فَاصْبِرْ (2) عَلَى مَا يَقُولُونَ} بعد أن أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بما جرى على تلك الأمم المكذبة، وما لاقى الأنبياء قبله منهم من التكذيب والاستهزاء أمره أن يصبر على ما يلاقيه من قومه من التكذيب والاستهزاء، وأن يمضي في تبليغ دعوته وما أمر به، غير مبال بشركهم وباطلهم.
{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ (3) رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (4) وَأَدْبَارَ السُّجُودِ 40} وأمره أن يستمر على المداومة على ذكر الله تعالى وعلى حمده وتنزيهه عن الشريك، وأن يداوم على أداء ما افترض عليه من الصلوات (5) في هذه الأوقات المذكورة. وقبل طلوع الشمس: أراد به صلاة الفجر، وقبل الغروب: أراد صلاة الظهر والعصر، ومن الليل: أراد به صلاة المغرب والعشاء، وأدبار السجود: فقد قيل إن المراد بها ركعتا المغرب (1) كما قد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي الفصيحة أي: أنها سببية رابطة.
(3) - سؤال: ما معنى الباء هنا؟ وما هو المعطوف في قوله: «ومن الليل» فلم يظهر لنا، مع أن المعطوف عليه «قبل طلوع»؟
الجواب: معنى الباء هنا التلبس والمصاحبة أي: فسبح الله حال كونك متلبساً بحمده ومصاحباً له. «ومن الليل فسبحه» من الليل متعلق بقوله: «فسبحه» والجملة معطوفة على جملة «وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب».
(4) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما عملها؟ وهل قوله «أدبار» ظرف زمان؟ وما الفرق بينها وبين «إدبار» بكسر الهمزة في قراءة بعض السبعة؟
الجواب: قد قالوا: إن الفاء في مثل هذا الموضع زائدة لتزيين اللفظ، وليس لها عمل. «أدبار» ظرف زمان جمع «دُبُر» بمعنى: بعد دبر كل صلاة أي: بعد كل صلاة. «إدبار» مصدر: أدبر يدبر إدباراً.
(5) - سؤال: هل تريدون هنا أنه يصح الجمع بين المعنى الحقيقي والمجازي للتسبيح؟ أم كيف؟
الجواب: المراد في هذه الآية هو التسبيح والذكر والحمد الذي تتضمنه الصلاة؛ لأن تقييده بقبل طلوع الشمس و .... دليل على أن المراد صلاة ذلك الوقت.
(1) - سؤال: وما الوجه في إطلاق أدبار السجود عليها؟ ...
الجواب: الوجه هو -والله أعلم- كونها تصلى عقب صلاة المغرب.
{فَاصْبِرْ (2) عَلَى مَا يَقُولُونَ} بعد أن أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بما جرى على تلك الأمم المكذبة، وما لاقى الأنبياء قبله منهم من التكذيب والاستهزاء أمره أن يصبر على ما يلاقيه من قومه من التكذيب والاستهزاء، وأن يمضي في تبليغ دعوته وما أمر به، غير مبال بشركهم وباطلهم.
{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ (3) رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (4) وَأَدْبَارَ السُّجُودِ 40} وأمره أن يستمر على المداومة على ذكر الله تعالى وعلى حمده وتنزيهه عن الشريك، وأن يداوم على أداء ما افترض عليه من الصلوات (5) في هذه الأوقات المذكورة. وقبل طلوع الشمس: أراد به صلاة الفجر، وقبل الغروب: أراد صلاة الظهر والعصر، ومن الليل: أراد به صلاة المغرب والعشاء، وأدبار السجود: فقد قيل إن المراد بها ركعتا المغرب (1) كما قد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي الفصيحة أي: أنها سببية رابطة.
(3) - سؤال: ما معنى الباء هنا؟ وما هو المعطوف في قوله: «ومن الليل» فلم يظهر لنا، مع أن المعطوف عليه «قبل طلوع»؟
الجواب: معنى الباء هنا التلبس والمصاحبة أي: فسبح الله حال كونك متلبساً بحمده ومصاحباً له. «ومن الليل فسبحه» من الليل متعلق بقوله: «فسبحه» والجملة معطوفة على جملة «وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب».
(4) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما عملها؟ وهل قوله «أدبار» ظرف زمان؟ وما الفرق بينها وبين «إدبار» بكسر الهمزة في قراءة بعض السبعة؟
الجواب: قد قالوا: إن الفاء في مثل هذا الموضع زائدة لتزيين اللفظ، وليس لها عمل. «أدبار» ظرف زمان جمع «دُبُر» بمعنى: بعد دبر كل صلاة أي: بعد كل صلاة. «إدبار» مصدر: أدبر يدبر إدباراً.
(5) - سؤال: هل تريدون هنا أنه يصح الجمع بين المعنى الحقيقي والمجازي للتسبيح؟ أم كيف؟
الجواب: المراد في هذه الآية هو التسبيح والذكر والحمد الذي تتضمنه الصلاة؛ لأن تقييده بقبل طلوع الشمس و .... دليل على أن المراد صلاة ذلك الوقت.
(1) - سؤال: وما الوجه في إطلاق أدبار السجود عليها؟ ...
الجواب: الوجه هو -والله أعلم- كونها تصلى عقب صلاة المغرب.
الآية 40
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ
📝 التفسير:
{فَاصْبِرْ (2) عَلَى مَا يَقُولُونَ} بعد أن أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بما جرى على تلك الأمم المكذبة، وما لاقى الأنبياء قبله منهم من التكذيب والاستهزاء أمره أن يصبر على ما يلاقيه من قومه من التكذيب والاستهزاء، وأن يمضي في تبليغ دعوته وما أمر به، غير مبال بشركهم وباطلهم.
{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ (3) رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (4) وَأَدْبَارَ السُّجُودِ 40} وأمره أن يستمر على المداومة على ذكر الله تعالى وعلى حمده وتنزيهه عن الشريك، وأن يداوم على أداء ما افترض عليه من الصلوات (5) في هذه الأوقات المذكورة. وقبل طلوع الشمس: أراد به صلاة الفجر، وقبل الغروب: أراد صلاة الظهر والعصر، ومن الليل: أراد به صلاة المغرب والعشاء، وأدبار السجود: فقد قيل إن المراد بها ركعتا المغرب (1) كما قد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي الفصيحة أي: أنها سببية رابطة.
(3) - سؤال: ما معنى الباء هنا؟ وما هو المعطوف في قوله: «ومن الليل» فلم يظهر لنا، مع أن المعطوف عليه «قبل طلوع»؟
الجواب: معنى الباء هنا التلبس والمصاحبة أي: فسبح الله حال كونك متلبساً بحمده ومصاحباً له. «ومن الليل فسبحه» من الليل متعلق بقوله: «فسبحه» والجملة معطوفة على جملة «وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب».
(4) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما عملها؟ وهل قوله «أدبار» ظرف زمان؟ وما الفرق بينها وبين «إدبار» بكسر الهمزة في قراءة بعض السبعة؟
الجواب: قد قالوا: إن الفاء في مثل هذا الموضع زائدة لتزيين اللفظ، وليس لها عمل. «أدبار» ظرف زمان جمع «دُبُر» بمعنى: بعد دبر كل صلاة أي: بعد كل صلاة. «إدبار» مصدر: أدبر يدبر إدباراً.
(5) - سؤال: هل تريدون هنا أنه يصح الجمع بين المعنى الحقيقي والمجازي للتسبيح؟ أم كيف؟
الجواب: المراد في هذه الآية هو التسبيح والذكر والحمد الذي تتضمنه الصلاة؛ لأن تقييده بقبل طلوع الشمس و .... دليل على أن المراد صلاة ذلك الوقت.
(1) - سؤال: وما الوجه في إطلاق أدبار السجود عليها؟ ...
الجواب: الوجه هو -والله أعلم- كونها تصلى عقب صلاة المغرب.
{فَاصْبِرْ (2) عَلَى مَا يَقُولُونَ} بعد أن أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بما جرى على تلك الأمم المكذبة، وما لاقى الأنبياء قبله منهم من التكذيب والاستهزاء أمره أن يصبر على ما يلاقيه من قومه من التكذيب والاستهزاء، وأن يمضي في تبليغ دعوته وما أمر به، غير مبال بشركهم وباطلهم.
{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ (3) رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (4) وَأَدْبَارَ السُّجُودِ 40} وأمره أن يستمر على المداومة على ذكر الله تعالى وعلى حمده وتنزيهه عن الشريك، وأن يداوم على أداء ما افترض عليه من الصلوات (5) في هذه الأوقات المذكورة. وقبل طلوع الشمس: أراد به صلاة الفجر، وقبل الغروب: أراد صلاة الظهر والعصر، ومن الليل: أراد به صلاة المغرب والعشاء، وأدبار السجود: فقد قيل إن المراد بها ركعتا المغرب (1) كما قد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي الفصيحة أي: أنها سببية رابطة.
(3) - سؤال: ما معنى الباء هنا؟ وما هو المعطوف في قوله: «ومن الليل» فلم يظهر لنا، مع أن المعطوف عليه «قبل طلوع»؟
الجواب: معنى الباء هنا التلبس والمصاحبة أي: فسبح الله حال كونك متلبساً بحمده ومصاحباً له. «ومن الليل فسبحه» من الليل متعلق بقوله: «فسبحه» والجملة معطوفة على جملة «وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب».
(4) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما عملها؟ وهل قوله «أدبار» ظرف زمان؟ وما الفرق بينها وبين «إدبار» بكسر الهمزة في قراءة بعض السبعة؟
الجواب: قد قالوا: إن الفاء في مثل هذا الموضع زائدة لتزيين اللفظ، وليس لها عمل. «أدبار» ظرف زمان جمع «دُبُر» بمعنى: بعد دبر كل صلاة أي: بعد كل صلاة. «إدبار» مصدر: أدبر يدبر إدباراً.
(5) - سؤال: هل تريدون هنا أنه يصح الجمع بين المعنى الحقيقي والمجازي للتسبيح؟ أم كيف؟
الجواب: المراد في هذه الآية هو التسبيح والذكر والحمد الذي تتضمنه الصلاة؛ لأن تقييده بقبل طلوع الشمس و .... دليل على أن المراد صلاة ذلك الوقت.
(1) - سؤال: وما الوجه في إطلاق أدبار السجود عليها؟ ...
الجواب: الوجه هو -والله أعلم- كونها تصلى عقب صلاة المغرب.