القرآن الكريم مع التفسير

سورة الذاريات

آية
إجمالي الآيات: 60 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
📝 التفسير:
{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ 21} يحثهم الله تعالى أن ينظروا في الآيات التي جعلها لهم في أنفسهم والتي توصلهم إلى معرفته والعلم به إن هم نظروا وتفكروا فيها.
الآية 22
وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
📝 التفسير:
{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ (2) وَمَا تُوعَدُونَ 22} ثم أخبر الله تعالى عباده بأنه جعل رزقهم فيما ينزل من المطر، فلو أنه انقطع عنهم الماء الذي ينزله الله لهم من السماء لماتوا جوعاً.
وقد أراد الله تعالى بقوله: {وَمَا تُوعَدُونَ} أن عذابه أيضاً الذي ينزله على المكذبين كالصيحات والصواعق والحجارة ونحو ذلك يكون من السماء.
__________
(2) - سؤال: هل يستفاد العموم هنا؟ ومم؟
الجواب: المراد العموم وذلك من إضافة «رزق» إلى الضمير.
الآية 23
فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
📝 التفسير:
{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ 23} (3) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بأن ما أخبرهم به من أمر الرزق والعذاب حق وصدق لا شك فيه ولا ريب.
__________
الآية 24
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
📝 التفسير:
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ 24 إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ (2) قَوْمٌ مُنْكَرُونَ 25} ثم خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر لقومه قصة إبراهيم عليه السلام مع ضيوفه عندما أقبلوا عليه من السماء بالسلام، وكانوا من الملائكة، فسلم عليهم واستنكر في نفسه من هيئتهم التي رآهم عليها.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟ وهل يصح حملها على «قد» كما في قوله: «هل أتى على الإنسان»؟
الجواب: معنى الاستفهام هنا التفخيم والتعظيم لحديث ضيف إبراهيم عليه السلام، وليس لحملها على معنى «قد» وجه؛ إذ لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعرف حديث ضيف إبراهيم من قبل، وقد ورد ذكر هذه القصة في سورة الحجر أولها قوله تعالى: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ 51} [الحجر]، فكأن هذه البداية تشير إلى أن القصة التي في سورة الذاريات هي الأولى نزولاً؛ لأنها لإعلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحديث ضيف إبراهيم، وقصة هود هي المتأخرة نزولاً؛ لأنها لإعلام قريش.
(2) - سؤال: ما الفرق بين تسليم الملائكة عليهم السلام وتسليم إبراهيم عليه السلام؟
الجواب: الفرق بين سلام الملائكة عليهم السلام وسلام إبراهيم عليه السلام أن سلام إبراهيم عليه السلام أبلغ من حيث أن سلامه بالجملة الاسمية وسلام الملائكة بالجملة الفعلية.
الآية 25
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
📝 التفسير:
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ 24 إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ (2) قَوْمٌ مُنْكَرُونَ 25} ثم خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر لقومه قصة إبراهيم عليه السلام مع ضيوفه عندما أقبلوا عليه من السماء بالسلام، وكانوا من الملائكة، فسلم عليهم واستنكر في نفسه من هيئتهم التي رآهم عليها.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟ وهل يصح حملها على «قد» كما في قوله: «هل أتى على الإنسان»؟
الجواب: معنى الاستفهام هنا التفخيم والتعظيم لحديث ضيف إبراهيم عليه السلام، وليس لحملها على معنى «قد» وجه؛ إذ لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعرف حديث ضيف إبراهيم من قبل، وقد ورد ذكر هذه القصة في سورة الحجر أولها قوله تعالى: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ 51} [الحجر]، فكأن هذه البداية تشير إلى أن القصة التي في سورة الذاريات هي الأولى نزولاً؛ لأنها لإعلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحديث ضيف إبراهيم، وقصة هود هي المتأخرة نزولاً؛ لأنها لإعلام قريش.
(2) - سؤال: ما الفرق بين تسليم الملائكة عليهم السلام وتسليم إبراهيم عليه السلام؟
الجواب: الفرق بين سلام الملائكة عليهم السلام وسلام إبراهيم عليه السلام أن سلام إبراهيم عليه السلام أبلغ من حيث أن سلامه بالجملة الاسمية وسلام الملائكة بالجملة الفعلية.
الآية 26
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
📝 التفسير:
{فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ 26 فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ (3) أَلَا تَأْكُلُونَ 27 فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ (4) بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (5) 28 فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ (6) وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ 29 قَالُوا كَذَلِكَ (7) قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ 30} يعني مال بخفية وخلسة إلى أهله -وهذه عادة الكرام مع ضيوفهم- فأقبل عليهم بعجل قد ذبحه وطبخه، فلما رآهم لا يأكلون استنكر وداخله الخوف فقد عرف (1) أنهم من الملائكة، وأنهم لا ينزلون إلا لأمر عظيم، ولكنهم طمأنوه وأخبروه أنهم أتوا مبشرين بغلام سيولد له ويكون من أهل العلم والحكمة والنبوة، فتعجبت امرأته عندما سمعت بذلك الخبر واستنكرت كيف تلد بعد هذا العمر وهذا السن؟ فأخبروها بأن هذا حكم من الله سبحانه وتعالى القادر على كل شيء، وأن حكمته اقتضت أن تحمل وتأتي بالولد.
ومعنى «في صرة»: في صوت صوتت به تعجباً واستغراباً، وقد فسر ذلك في سورة هود في قوله: {قَالَتْ يَاوَيْلَتَى ... } [هود:72].

__________
(3) - سؤال: ما الوجه في فصلها عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لأنها استئناف بياني أي: في جواب سؤال مقدر.
(4) - سؤال: فضلاً علام عطف قوله: «وبشروه ... »؟
الجواب: «وبشروه» في محل نصب حال، والواو للربط وليست للعطف.
(5) - سؤال: ما هو التحقيق في الغلام المبشر به هل إسماعيل أم إسحاق؟
الجواب: الغلام المبشر به هنا هو إسحاق بدليل ما جاء في سورة هود: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ 71}، والذي في الصافات: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ 101 فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ... }، هو إسماعيل عليه السلام.
(6) - سؤال: هل يؤخذ من القصة جواز لطم الوجه عند حصول نعمة أو التبشير بنعمة؟ وإذا كان فهل نسخ ذلك في شريعتنا؟
الجواب: صكت وجهها صكاً خفيفاً غير مؤلم، تفعله النساء عند سماعهن لما فيه غرابة وسرور وليس ذلك مما نهي عنه في شريعتنا.
(7) - سؤال: هل قوله «عجوز» خبر لمبتدأ محذوف؟ وما إعمال «كذلك»؟
الجواب: «عجوز» خبر لمبتدأ محذوف أي: أنا عجوز عقيم. «كذلك» خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك الذي سمعت.

(1) - سؤال: قد يقال: من أين فهمنا هذا؟
الجواب: فهم ذلك من عدم أكلهم.
الآية 27
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
📝 التفسير:
انظر آية 26
الآية 28
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ
📝 التفسير:
انظر آية 26
الآية 29
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
📝 التفسير:
انظر آية 26
الآية 30
قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
📝 التفسير:
انظر آية 26
الآية 31
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ 31 قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ 32 لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ 33 مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (2) 34 فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 35 فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ 36} (3) ثم سألهم مرة أخرى لأنه قد علم (4) أن لهم غرضاً وشأناً غير تلك البشارة، فأخبروه بأن الله سبحانه وتعالى أرسلهم إلى تعذيب قوم لوط، والمسومة: هي المُعْلَمَة بعلامة قد وسمها الله تعالى بها، وخصصها لتعذيب أولئك القوم، وأخبروه بأن الله سبحانه وتعالى قد أمرهم أن يخرجوا المؤمنين من تلك القرية ليدمروا القرية بمن فيها، ولكنه لم يكن هناك من بين جميع القوم إلا لوطٌ وأهل بيته فقط إلا امرأة لوط عليه السلام فكانت كافرة مثلهم، عذبها الله تعالى معهم.

__________
(2) - سؤال: ما إعراب «مسومة»؟ وبماذا تعلق: «للمسرفين»؟ وما إعراب «غير بيت»؟
الجواب: «مسومة» صفة ثانية لحجارة أو حال من حجارة؛ لأنها قد وصفت. «للمسرفين» متعلق بمسومة. «غير بيت» مفعول أول لوجدنا. «فيها» المفعول الثاني.
(3) - سؤال: التعبير بالمسلمين بدل المؤمنين في الآية السابقة يدل بوضوح أنهما بمعنى واحد، وظاهر استعمالات أئمتنا والعدلية التفريق بين اللفظين، وبه وردت آيات الحجرات {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات:14]، فكيف نعمل مع هذه الآية؟
الجواب: للمسلم وأسلمنا وما تفرع من ذلك استعمالات فيستعمل بمعنى الإيمان، ودليله ما في هذه الآية وفي قوله تعالى: {وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ 126} [الأعراف]، ويستعمل بمعنى الاستسلام والانقياد أو بمعنى دخل في الإسلام، ولا مانع في لغة العرب من أن يكون للكلمة الواحدة عدة معاني مختلفة.
(4) - سؤال: فضلاً من أين علم ذلك؟
الجواب: من قرائن نزول عدد من كبار الملائكة غير جبريل عليه السلام وهم لا ينزلون إلا لأمر عظيم، وجبريل عليه السلام وهو أمين الوحي الذي اصطفاه الله رسولاً إلى أنبيائه، فحين رأى إبراهيم عليه السلام مع جبريل عدداً من كبار الملائكة استنكر مهمتهم.
الآية 32
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
📝 التفسير:
انظر آية 31
الآية 33
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ
📝 التفسير:
انظر آية 31
الآية 34
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
📝 التفسير:
انظر آية 31
الآية 35
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
انظر آية 31
الآية 36
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
📝 التفسير:
انظر آية 31
الآية 37
وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ 37} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد ترك آثار تلك القرية المعذبة باقية، ولم يطمسها لأجل أن تكون عبرة لمن يراها بعدهم.
الآية 38
وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
📝 التفسير:
{وَفِي (1) مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ 38} ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن ينظر في قصة موسى ويقصها على قومه؛ لعلهم يعتبرون بما جرى بأولئك القوم وما حل عليهم من عذاب الله جزاءً على كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، فأخبره أنه أرسل موسى عليه السلام إلى فرعون وقومه بالآيات والحجج الواضحة القاطعة التي تدل على صدق رسالته.
__________
(1) - سؤال: علام عطف هذا؟ وبم تعلق الجار والمجرور؟ وما إعراب «إذ» في الآية؟
الجواب: «وفي موسى» معطوف على «فيها» في قوله: {وَتَرَكْنَا فِيهَا} أي: وتركنا في موسى آية أي: في قصته؛ لذلك فيتعلق الجار والمجرور بتركنا، و «إذ» ظرف لما مضى من الزمان لتركنا.
الآية 39
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
📝 التفسير:
{فَتَوَلَّى (2) بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ 39} ولكنه أعرض مستكبراً عن قبول ما جاءه به، ورماه بالسحر واتهمه بالجنون.
__________
(2) - سؤال: هل هذا من باب الكناية أم من باب المجاز؟ ومن أي أنواعه؟ وضحوا ذلك رفع الله مقامكم.
الجواب: فتولى بركنه: أي بقوته وجنوده أي: مع قوته وجنوده، فالركن وقع هنا استعارة لقوته وجنوده؛ لأن الركن هو الجانب الأقوى، {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ 80} [هود].
الآية 40
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
📝 التفسير:
{فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ 40} ولكن الله سبحانه وتعالى أخذه وقومه وعذبهم بأن أطبق عليهم البحر وأغرقهم جزاءً على تكذيبهم وتمردهم. والمليم (1): هو المذموم عند الله تعالى.
__________
(1) - سؤال: هل هذا من باب اسم الفاعل الواقع موقع اسم المفعول؟ وهل له مماثل؟
الجواب: مليم اسم فاعل من «ألام» إذا أتى ما يلام عليه، كأغرب إذا أتى أمراً غريباً فهو مغرب أي: آت أمراً غريباً، و «مليم» أي: آت أمراً يلام عليه.