القرآن الكريم مع التفسير

سورة الطور

آية
إجمالي الآيات: 49 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ
📝 التفسير:
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ (4) أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} من تمام فضل الله سبحانه وتعالى على عبده المؤمن أنه إذا كان من أهل المنازل الرفيعة وله ذرية صالحة فإنه تعالى سوف يجعل الذرية مع أبيهم في منزلته، ويرفعهم في درجته، وهذا من ثواب الله سبحانه وتعالى للأب أن يجمعه مع أولاده في الجنة (1)، ويجعلهم في درجة واحدة، من دون أن ينقص شيئاً من ثواب الأب مقابل رفعه لولده.
{كُلُّ (2) امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ 21} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن كل إنسان مرهون بعمله، وأنه وحده الذي سيتحمل وزر نفسه على ظهره.

__________
(4) - سؤال: تكرماً ما معنى الباء هنا؟ وما محل الجار والمجرور؟
الجواب: الباء للسببية، والجار والمجرور متعلق بـ «ألحقنا».

(1) - سؤال: وهل يصح أن نجعله من إثابة الله للابن الصالح حيث يرفعه تفضلاً إلى درجة فوق درجته أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: هو أيضاً تفضل على الابن المؤمن تابع للتفضل على الأب.
(2) - سؤال: هل الوجه في فصل هذه الجملة كونها جواباً لسؤال مقدر مما قبلها؟ إن كان فكيف نفهمها جواباً مفيداً على ذلك السؤال؟
الجواب: فصلت الجملة لأنها علة لما قبلها، والسؤال المقدر هو عن العلة.
الآية 22
وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
📝 التفسير:
{وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ (3) وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 22 يَتَنَازَعُونَ (4) فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (5) 23 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ 24} (6) يُتِمُّ الله سبحانه وتعالى وصفه لنعيم أهل الجنة بأنهم يتلذذون بأنواع الفواكه وأصناف المأكولات التي يشتهونها، ويشربون من خمر الجنة الذي لا ضرر فيه أو إخلال بالعقل كما هو شأن خمر الدنيا، ويطوف عليهم بهذه المأكولات والمشروبات غلمان سخرهم الله تعالى في القيام على خدمتهم، وشبههم الله سبحانه وتعالى لشدة صفائهم باللؤلؤ الصافي الذي لم تلمسه الأيدي.
__________
(3) - سؤال: هل المراد الإفراد أم الجنس؟
الجواب: المراد الجنس بدليل قوله: {وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 22}، فقوله: «مما يشتهون» بعد ذكر «ولحم» وهو مفرد لفظاً يدل على أن المراد به الجنس الجامع لأنواع كثيرة.
(4) - سؤال: ما محل جملة «يتنازعون»؟ وما السر في تنازعهم الخمر؟
الجواب: محل جملة «يتنازعون .. » النصب على الحالية من مفعول «وأمددناهم»، وليس ثمة تنازع للخمر، وإنما حالهم عند الشرب كحال المتنازعين من حيث أن هذا يأخذ كأساً وذلك يأخذ كاساً وآخر يأخذ كأساً، وكلهم يأخذ من مكان واحد؛ فأشبهوا في هيئة شربهم المتنازعين لشيء كل واحد يريد أن يأخذه لنفسه.
(5) - سؤال: ما السر في رفع «لغو» بعد «لا»؟ وما نوع اسمية «تأثيم»؟ وكيف نفهمها مع ما قبلها؟
الجواب: الفرق بين رفع الاسم بعد «لا» وبين بنائه على الفتح هو أن النفي يكون نصاً مع البناء على الفتح في جميع أفراد الجنس ومع الرفع يكون ظاهراً في العموم، ويحتمل مع ذلك نفي الوحدة، وقد قرئي في السبعة بالفتح والرفع. «تأثيم» مصدر أَثَّمَ أي: لا ينسب بعضهم بعضاً إلى إثم، كما هو الحال في خمر الدنيا فإن من شأن شاربها أن يفعل المنكرات والمعاصي فينسب إلى الفسوق والعصيان (الإثم).
(6) - سؤال: هل لقوله: «كأنهم لؤلؤ مكنون» محل من الإعراب أم لا؟
الجواب: الجملة في محل رفع صفة لغلمان أو في محل نصب حال؛ لأن النكرة قد وصفت فساغ مجيء الحال منها.
الآية 23
يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ
📝 التفسير:
{وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ (3) وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 22 يَتَنَازَعُونَ (4) فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (5) 23 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ 24} (6) يُتِمُّ الله سبحانه وتعالى وصفه لنعيم أهل الجنة بأنهم يتلذذون بأنواع الفواكه وأصناف المأكولات التي يشتهونها، ويشربون من خمر الجنة الذي لا ضرر فيه أو إخلال بالعقل كما هو شأن خمر الدنيا، ويطوف عليهم بهذه المأكولات والمشروبات غلمان سخرهم الله تعالى في القيام على خدمتهم، وشبههم الله سبحانه وتعالى لشدة صفائهم باللؤلؤ الصافي الذي لم تلمسه الأيدي.
__________
(3) - سؤال: هل المراد الإفراد أم الجنس؟
الجواب: المراد الجنس بدليل قوله: {وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 22}، فقوله: «مما يشتهون» بعد ذكر «ولحم» وهو مفرد لفظاً يدل على أن المراد به الجنس الجامع لأنواع كثيرة.
(4) - سؤال: ما محل جملة «يتنازعون»؟ وما السر في تنازعهم الخمر؟
الجواب: محل جملة «يتنازعون .. » النصب على الحالية من مفعول «وأمددناهم»، وليس ثمة تنازع للخمر، وإنما حالهم عند الشرب كحال المتنازعين من حيث أن هذا يأخذ كأساً وذلك يأخذ كاساً وآخر يأخذ كأساً، وكلهم يأخذ من مكان واحد؛ فأشبهوا في هيئة شربهم المتنازعين لشيء كل واحد يريد أن يأخذه لنفسه.
(5) - سؤال: ما السر في رفع «لغو» بعد «لا»؟ وما نوع اسمية «تأثيم»؟ وكيف نفهمها مع ما قبلها؟
الجواب: الفرق بين رفع الاسم بعد «لا» وبين بنائه على الفتح هو أن النفي يكون نصاً مع البناء على الفتح في جميع أفراد الجنس ومع الرفع يكون ظاهراً في العموم، ويحتمل مع ذلك نفي الوحدة، وقد قرئي في السبعة بالفتح والرفع. «تأثيم» مصدر أَثَّمَ أي: لا ينسب بعضهم بعضاً إلى إثم، كما هو الحال في خمر الدنيا فإن من شأن شاربها أن يفعل المنكرات والمعاصي فينسب إلى الفسوق والعصيان (الإثم).
(6) - سؤال: هل لقوله: «كأنهم لؤلؤ مكنون» محل من الإعراب أم لا؟
الجواب: الجملة في محل رفع صفة لغلمان أو في محل نصب حال؛ لأن النكرة قد وصفت فساغ مجيء الحال منها.
الآية 24
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ
📝 التفسير:
{وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ (3) وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 22 يَتَنَازَعُونَ (4) فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (5) 23 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ 24} (6) يُتِمُّ الله سبحانه وتعالى وصفه لنعيم أهل الجنة بأنهم يتلذذون بأنواع الفواكه وأصناف المأكولات التي يشتهونها، ويشربون من خمر الجنة الذي لا ضرر فيه أو إخلال بالعقل كما هو شأن خمر الدنيا، ويطوف عليهم بهذه المأكولات والمشروبات غلمان سخرهم الله تعالى في القيام على خدمتهم، وشبههم الله سبحانه وتعالى لشدة صفائهم باللؤلؤ الصافي الذي لم تلمسه الأيدي.
__________
(3) - سؤال: هل المراد الإفراد أم الجنس؟
الجواب: المراد الجنس بدليل قوله: {وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 22}، فقوله: «مما يشتهون» بعد ذكر «ولحم» وهو مفرد لفظاً يدل على أن المراد به الجنس الجامع لأنواع كثيرة.
(4) - سؤال: ما محل جملة «يتنازعون»؟ وما السر في تنازعهم الخمر؟
الجواب: محل جملة «يتنازعون .. » النصب على الحالية من مفعول «وأمددناهم»، وليس ثمة تنازع للخمر، وإنما حالهم عند الشرب كحال المتنازعين من حيث أن هذا يأخذ كأساً وذلك يأخذ كاساً وآخر يأخذ كأساً، وكلهم يأخذ من مكان واحد؛ فأشبهوا في هيئة شربهم المتنازعين لشيء كل واحد يريد أن يأخذه لنفسه.
(5) - سؤال: ما السر في رفع «لغو» بعد «لا»؟ وما نوع اسمية «تأثيم»؟ وكيف نفهمها مع ما قبلها؟
الجواب: الفرق بين رفع الاسم بعد «لا» وبين بنائه على الفتح هو أن النفي يكون نصاً مع البناء على الفتح في جميع أفراد الجنس ومع الرفع يكون ظاهراً في العموم، ويحتمل مع ذلك نفي الوحدة، وقد قرئي في السبعة بالفتح والرفع. «تأثيم» مصدر أَثَّمَ أي: لا ينسب بعضهم بعضاً إلى إثم، كما هو الحال في خمر الدنيا فإن من شأن شاربها أن يفعل المنكرات والمعاصي فينسب إلى الفسوق والعصيان (الإثم).
(6) - سؤال: هل لقوله: «كأنهم لؤلؤ مكنون» محل من الإعراب أم لا؟
الجواب: الجملة في محل رفع صفة لغلمان أو في محل نصب حال؛ لأن النكرة قد وصفت فساغ مجيء الحال منها.
الآية 25
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
📝 التفسير:
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ 25 قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ (1) فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ 26 فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ 27} ثم وصف الله سبحانه وتعالى حالتهم وما يدور بينهم من الكلام في مجالسهم بأنهم يتساءلون فيما بينهم عما كانوا عليه في الدنيا من شدة الخوف من الله تعالى ومن عذابه، ثم يحمدون الله سبحانه وتعالى على أن نجاهم من العذاب وخلَّصهم منه بسبب ذلك الخوف، وعلى ما أوصلهم فيه من النعيم. ومعنى «عذاب السموم»: عذاب النار لأنها تدخل في مسام الجسد.
ومن شأن المؤمن في الدنيا أن يكون في خوف دائم من عذاب الله تعالى، وأن لا يأمن على نفسه أو يعتقد أنه من أهل رضوان الله سبحانه وتعالى ومن الفائزين لديه، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: (لا يمسي المؤمن ولا يصبح إلا ونفسه عنده ضنون) أي أن المؤمن لا ينفك عن اتهام نفسه بالتفريط في طاعة الله والتقصير في تقواه، وبالغفلة عن ذكره تعالى وتعظيمه.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «يتساءلون»؟ وما فائدة القيد «في أهلنا» بعد قوله: «قبل»؟ وما إعراب «قبل»؟
الجواب: «يتساءلون» في محل نصب حال من فاعل أقبل. والفائدة من قوله: «في أهلنا» أن كون المرء بين أهله سبب للراحة والاطمئنان والسكون، فيشير هذا القيد «في أهلنا» إلى أنه لم تشغلهم أهلهم وأولادهم عن ذكر الله وخشيته والقيام بما أوجبه الله عليهم. «قبل» ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب متعلق بـ «مشفقين».
الآية 26
قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ
📝 التفسير:
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ 25 قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ (1) فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ 26 فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ 27} ثم وصف الله سبحانه وتعالى حالتهم وما يدور بينهم من الكلام في مجالسهم بأنهم يتساءلون فيما بينهم عما كانوا عليه في الدنيا من شدة الخوف من الله تعالى ومن عذابه، ثم يحمدون الله سبحانه وتعالى على أن نجاهم من العذاب وخلَّصهم منه بسبب ذلك الخوف، وعلى ما أوصلهم فيه من النعيم. ومعنى «عذاب السموم»: عذاب النار لأنها تدخل في مسام الجسد.
ومن شأن المؤمن في الدنيا أن يكون في خوف دائم من عذاب الله تعالى، وأن لا يأمن على نفسه أو يعتقد أنه من أهل رضوان الله سبحانه وتعالى ومن الفائزين لديه، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: (لا يمسي المؤمن ولا يصبح إلا ونفسه عنده ضنون) أي أن المؤمن لا ينفك عن اتهام نفسه بالتفريط في طاعة الله والتقصير في تقواه، وبالغفلة عن ذكره تعالى وتعظيمه.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «يتساءلون»؟ وما فائدة القيد «في أهلنا» بعد قوله: «قبل»؟ وما إعراب «قبل»؟
الجواب: «يتساءلون» في محل نصب حال من فاعل أقبل. والفائدة من قوله: «في أهلنا» أن كون المرء بين أهله سبب للراحة والاطمئنان والسكون، فيشير هذا القيد «في أهلنا» إلى أنه لم تشغلهم أهلهم وأولادهم عن ذكر الله وخشيته والقيام بما أوجبه الله عليهم. «قبل» ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب متعلق بـ «مشفقين».
الآية 27
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ
📝 التفسير:
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ 25 قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ (1) فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ 26 فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ 27} ثم وصف الله سبحانه وتعالى حالتهم وما يدور بينهم من الكلام في مجالسهم بأنهم يتساءلون فيما بينهم عما كانوا عليه في الدنيا من شدة الخوف من الله تعالى ومن عذابه، ثم يحمدون الله سبحانه وتعالى على أن نجاهم من العذاب وخلَّصهم منه بسبب ذلك الخوف، وعلى ما أوصلهم فيه من النعيم. ومعنى «عذاب السموم»: عذاب النار لأنها تدخل في مسام الجسد.
ومن شأن المؤمن في الدنيا أن يكون في خوف دائم من عذاب الله تعالى، وأن لا يأمن على نفسه أو يعتقد أنه من أهل رضوان الله سبحانه وتعالى ومن الفائزين لديه، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: (لا يمسي المؤمن ولا يصبح إلا ونفسه عنده ضنون) أي أن المؤمن لا ينفك عن اتهام نفسه بالتفريط في طاعة الله والتقصير في تقواه، وبالغفلة عن ذكره تعالى وتعظيمه.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «يتساءلون»؟ وما فائدة القيد «في أهلنا» بعد قوله: «قبل»؟ وما إعراب «قبل»؟
الجواب: «يتساءلون» في محل نصب حال من فاعل أقبل. والفائدة من قوله: «في أهلنا» أن كون المرء بين أهله سبب للراحة والاطمئنان والسكون، فيشير هذا القيد «في أهلنا» إلى أنه لم تشغلهم أهلهم وأولادهم عن ذكر الله وخشيته والقيام بما أوجبه الله عليهم. «قبل» ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب متعلق بـ «مشفقين».
الآية 28
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{إِنَّا (2) كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ 28} ويحمدون الله تعالى على ما من به عليهم من الاستجابة لدعائهم في الدنيا. و «البر» معناه: المحسن الصادق في وعده.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل هذا الكلام عن سابقه؟
الجواب: فصل لأنه في جواب سؤال مقدر عن السبب والعلة.
الآية 29
فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ
📝 التفسير:
{فَذَكِّرْ (1) فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ 29 أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ 30} (2) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يُذَكِّر قومه بمواعظ الله تعالى ويواصل تبليغ رسالة ربه إليهم، ولا يفتر عزمه ويقل نشاطه بسبب ما يلقى من قومه من الرد والتكذيب والأذى وبسبب قولهم له: إنه كاهن ومجنون وشاعر، وإنه عما قريب يموت (3) ويموت معه شعره وكهانته وما جاءنا به، فلست يا محمد كاهناً ولا مجنوناً بسبب إنعام الله عليك بالنبوة والرسالة.
__________
__________
(1) - سؤال: يقال: هل هناك شيء من المعارضة بين هذه الآية وبين آية الذاريات: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} [الصافات:174]، أم لا؟
الجواب: لا معارضة؛ لأن المراد هنا: لا يصدنك قول المشركين إنك كاهن ومجنون عن تبليغ رسالة ربك فاستمر في تبليغ رسالتك، وفي آية الذاريات أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يعرض عن دعوة أولئك الذين بلغهم رسالة ربه حتى عقلوها وعلموها وتيقنوها أما من لم يكن قد بلغهم رسالة ربه فلم يؤمر بالإعراض عنهم بل ما زال مكلفاً بتبليغ الرسالة إلى غير من أمر بالإعراض والتولي عنهم فكان صلى الله عليه وآله وسلم يستعرض الحجيج بدعوته والعمار وخرج إلى الطائف واستمر في الدعوة حين هاجر إلى المدينة ثم واصل الدعوة بعد الهجرة حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً وعم الإسلام جزيرة العرب صلوات الله ورحمته وبركاته عليه وعلى آله الطاهرين.
(2) - سؤال: ما معنى «أم» في هذه الآية؟ وما إعراب «شاعر»؟ وما محل الجملة بعده؟
الجواب: معنى «أم» هنا هو الإضراب مع الاستفهام الإنكاري التوبيخي أي: بل أيقولون شاعر، وهذا الإضراب معطوف على قولهم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كاهن ومجنون المدلول عليه بقوله: {فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ 29} وفائدة الإضراب هي التنبيه على أن ما بعد «أم» أنكر مما قبله وأخبث، ووجه كونه أنكر وأخبث أن قول المشركين: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاعر ستصادف قبولاً أكثر عند أتباع المشركين ورعاياهم، وسيكون لها رواج أكبر لمعرفة الأتباع والرعايا للشعر وبلاغته وحسنه وجودته؛ لذلك سيقول الرؤساء للأتباع: إن القرآن الذي تسمعونه من محمد إنما هو من جنس الشعر البليغ الذي تعرفونه كلام مرصف متسق مقطع مسجوع و .. إلخ. و «شاعر» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو (محمد) شاعر. «نتربص به .. » الجملة في محل رفع نعت لشاعر.
(3) - سؤال: مم أخذت لفظة «ريب المنون» إذا كان معناها الموت؟
الجواب: «ريب» هو الشك استعير هنا للحوادث المدهشة، و «المنون» هو الموت فعول مِنْ «مَنَّه» إذا قطعه؛ لأن الموت قطوع للأعمار، فريب المنون معنا حوادث الموت.
الآية 30
أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ
📝 التفسير:
{فَذَكِّرْ (1) فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ 29 أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ 30} (2) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يُذَكِّر قومه بمواعظ الله تعالى ويواصل تبليغ رسالة ربه إليهم، ولا يفتر عزمه ويقل نشاطه بسبب ما يلقى من قومه من الرد والتكذيب والأذى وبسبب قولهم له: إنه كاهن ومجنون وشاعر، وإنه عما قريب يموت (3) ويموت معه شعره وكهانته وما جاءنا به، فلست يا محمد كاهناً ولا مجنوناً بسبب إنعام الله عليك بالنبوة والرسالة.
__________
__________
(1) - سؤال: يقال: هل هناك شيء من المعارضة بين هذه الآية وبين آية الذاريات: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} [الصافات:174]، أم لا؟
الجواب: لا معارضة؛ لأن المراد هنا: لا يصدنك قول المشركين إنك كاهن ومجنون عن تبليغ رسالة ربك فاستمر في تبليغ رسالتك، وفي آية الذاريات أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يعرض عن دعوة أولئك الذين بلغهم رسالة ربه حتى عقلوها وعلموها وتيقنوها أما من لم يكن قد بلغهم رسالة ربه فلم يؤمر بالإعراض عنهم بل ما زال مكلفاً بتبليغ الرسالة إلى غير من أمر بالإعراض والتولي عنهم فكان صلى الله عليه وآله وسلم يستعرض الحجيج بدعوته والعمار وخرج إلى الطائف واستمر في الدعوة حين هاجر إلى المدينة ثم واصل الدعوة بعد الهجرة حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً وعم الإسلام جزيرة العرب صلوات الله ورحمته وبركاته عليه وعلى آله الطاهرين.
(2) - سؤال: ما معنى «أم» في هذه الآية؟ وما إعراب «شاعر»؟ وما محل الجملة بعده؟
الجواب: معنى «أم» هنا هو الإضراب مع الاستفهام الإنكاري التوبيخي أي: بل أيقولون شاعر، وهذا الإضراب معطوف على قولهم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كاهن ومجنون المدلول عليه بقوله: {فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ 29} وفائدة الإضراب هي التنبيه على أن ما بعد «أم» أنكر مما قبله وأخبث، ووجه كونه أنكر وأخبث أن قول المشركين: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاعر ستصادف قبولاً أكثر عند أتباع المشركين ورعاياهم، وسيكون لها رواج أكبر لمعرفة الأتباع والرعايا للشعر وبلاغته وحسنه وجودته؛ لذلك سيقول الرؤساء للأتباع: إن القرآن الذي تسمعونه من محمد إنما هو من جنس الشعر البليغ الذي تعرفونه كلام مرصف متسق مقطع مسجوع و .. إلخ. و «شاعر» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو (محمد) شاعر. «نتربص به .. » الجملة في محل رفع نعت لشاعر.
(3) - سؤال: مم أخذت لفظة «ريب المنون» إذا كان معناها الموت؟
الجواب: «ريب» هو الشك استعير هنا للحوادث المدهشة، و «المنون» هو الموت فعول مِنْ «مَنَّه» إذا قطعه؛ لأن الموت قطوع للأعمار، فريب المنون معنا حوادث الموت.
الآية 31
قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ
📝 التفسير:
{قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ 31} وأمره الله بأن يجيبهم بأنه منتظر (4) لهلاكهم كما أنهم منتظرون لهلاكه، وسوف يعلم ويعلمون لمن ستكون العاقبة في النهاية له أم لهم.

__________
(4) - سؤال: إذاً فما معنى الأمر في الآية؟
الجواب: معناه التحدي والتهديد.
الآية 32
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا (1) أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ 32} ثم سألهم الله سبحانه وتعالى مستنكراً عليهم أهي عقولهم التي أمرتهم بأن يقولوا عن نبيهم تلك الأقوال ويرمونه بتلك الافتراءات؟ فبئس الأحلام والعقول التي أمرتهم ودعتهم إلى ذلك؟
أم أن أحلامهم قد عرفت الحق وتيقنته، وإنما (2) هو طغيانهم وشدة تمردهم وتكبرهم وعنادهم هو الذي منعهم عن اتباع الحق وقبوله.
__________
(1) - سؤال: هل يمكن للأشعري أن يستنتج من هذه الآية {أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا} احتمال أن العقول لا تقبح القبيح؟ أم لا؟
الجواب: بل يؤخذ من الآية العكس أي أن طبيعة العقول أن تستقبح القبيح وذلك من حيث أن الله تعالى استنكر عليهم حين اختاروا ما تستنكره العقول ولا تقبله؛ لذلك جاء عقب ذلك قوله تعالى: {أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ 32} أي: أنهم قوم تجاوزوا المعروف المقرر في العقول إلى القبيح المستنكر في العقول وتركوا الحسن وتجاوزوه إلى القبيح.
(2) - سؤال: فضلاً فهل الاستفهام لا زال هنا إنكارياً؟ أم لا؟ فما معناه؟
الجواب: هو هنا تقريري، أي في قوله: «بل هم قوم طاغون».
الآية 33
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ (3) يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ (4) لَا يُؤْمِنُونَ 33} فكان بعضهم يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقوَّل القرآن واختلقه من عند نفسه، وأما في الحقيقة فقد عرفوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصِدْقَ ما جاء به ولكن طبيعتهم الكفر والجحود.
___________
(3) - سؤال: ما فائدة الإضراب والترقي هنا وقد وصل غايته بالحكم عليهم بالطغيان فيما قبله؟
الجواب: فائدته هو التسجيل عليهم بسخافة عقولهم فيما قالوه في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي القرآن.
(4) - سؤال: ما الوجه في العدول عن «أم» إلى «بل» هنا؟
الجواب: الوجه أن ما بعد «بل» خبر غير مستنكر بل خبر صادق حق.
الآية 34
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ
📝 التفسير:
{فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا (5) صَادِقِينَ 34} ثم تحداهم الله سبحانه وتعالى أن يأتوا بمثل ما جاء به وتقوَّله، فإن جاءوا بمثله فهم صادقون فيما نسبوه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أنه مفتر وكذاب.
__________
(5) - سؤال: فضلاً أين جواب هذا الشرط؟ وهل الفاء في قوله: «فليأتوا» رابطة أم فصيحة؟
الجواب: جواب هذا الشرط محذوف لوجود ما يدل عليه، والتقدير: إن كانوا صادقين فليأتوا بحديث مثله، والفاء في قوله: «فليأتوا» هي فصيحة أي: أنها واقعة في جواب شرط مقدر والتقدير: إن صدقوا بقولهم اختلقه فليأتوا ...
الآية 35
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ (1) الْخَالِقُونَ 35} ما هو السبب الذي جعلهم يصرون على الكفر والجحود بالله تعالى وتكذيب آياته ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، هل هو لأنهم خلقوا من غير خالقٍ خلَقَهم؟؟ أم أنهم هم الذين خلقوا أنفسهم؟ فلماذا لا يتفكرون في خلق أنفسهم ويؤمنوا ويصدقوا بالإله الذي خلقهم وأوجدهم ويتركوا شركهم وباطلهم؟ وهذا السؤال سيحجهم ويحجرهم وسيكون جوابهم حتماً بالنفي ولا بد أن يعترفوا ويقروا بأن خالقاً خلقهم بقدرته.
__________
(1) - سؤال: هل في عطف الجملة الاسمية هنا مناسبة على الجملة الفعلية أم كيف؟
الجواب: اقتضى الحال في قوله: {أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ 35} العدول عن الفعلية إلى الاسمية وذلك من حيث أن المقصود الاستفهام عن الفاعل (المسند إليه) فلزم تقديمه؛ لأن المستفهم عنه يجب أن يلي الهمزة.
الآية 36
أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ 36} (2) أم أنهم هم الذين خلقوا السماوات والأرض حتى جعلوا لأنفسهم هذه المنزلة من العناد لله تعالى والتكبر عن الإقرار بربوبيته ووحدانيته، وهم قد عروفا أنه لم يكن شيء مما سبق غير أنهم لا يوقنون بوحدانية الله.
_________
(2) - سؤال: ظاهر الاستفهامات السابقة أنهم قد عرفوا جميع ما تقدم فكيف نفى سبحانه عنهم اليقين في آخر هذه الآية؟
الجواب: نفى عنهم اليقين مع معرفتهم بما تقدم؛ لأنهم لا يوقنون بوحدانية الله، وقد كان من المفروض بعد إيقانهم بما تقدم أن يؤمنوا بالله وحده، إلا أنه لا يحصل منهم ذلك فقال: «بل لا يوقنون».
الآية 37
أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ 37} أم أن ملك السماوات والأرض وما فيهما من أرزاق الله ورحمته وعطائه بأيديهم حتى يتحكموا على الله تعالى ويختاروا ويقترحوا للنبوة من أرادوا، ويعترضوا على الله سبحانه وتعالى فيما اختار وأراد، أم أن ولاية الكون وسلطانه لهم فيقولوا ما أرادوا وعلى الناس السمع والطاعة.
الآية 38
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
📝 التفسير:
{أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ 38}
أم أن لهم سلماً يصعدون فيه إلى السماء فيأخذون دين الشرك وشرائع الجاهلية منها وينزلون بها إلى الأرض، فليأتوا بدليل على ذلك.

الآية 39
أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ 39} واستنكر عليهم أيضاً ما ينسبونه إلى الله سبحانه وتعالى من البنات مع أنهم ينزهون أنفسهم عنهن، وذلك أنهم كانوا يقولون بأن الملائكة بنات الله، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
الآية 40
أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ (1) مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ 40} أم أنهم قد امتنعوا وأعرضوا عن دينك لأنك سألتهم أن يدفعوا أجرة تبليغك لهم فاستثقلوا دفعها ولم يستطيعوا.
__________
(1) - سؤال: هل معنى «من» هنا السببية أم ماذا؟ وما نوع اسمية «مغرم»؟
الجواب: «من» للسببية والتعليل، و «مغرم» مصدر «غَرِمَ».