القرآن الكريم مع التفسير

سورة الواقعة

آية
إجمالي الآيات: 96 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
📝 التفسير:
{عَلَى سُرُرٍ (4) مَوْضُونَةٍ 15 مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ 16 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17 بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 18 لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا (1) وَلَا يُنْزِفُونَ 19 وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20 وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 21 وَحُورٌ عِينٌ (2) 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 23 جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 24} لهم من النعيم الذي أعده الله لهم في الجنة أنهم يقعدون على سرر محبوكة ومزخرفة بأنواع الجواهر والحلي، متقابلين يتبادلون الأحاديث، يطوف عليهم ولدان لا يصيبهم الهرم أبداً بما يشتهون من النعيم فيوزعون عليهم أنواع المشروبات في أكواب من زجاج ومن فضة، وفي أباريق، وفي كأس من خمر لذيذ لا يُصَدِّعُ الرأسَ ولا يغير العقل، ويدورون عليهم بأنواع الفواكه التي طلبوها وتمنوها، ويقبلون إليهم بما يحبون من لحم الطير، ولهم حور عين كأمثال اللؤلؤ الذي لم يتعرض للشمس ولا للهواء، وكل ذلك استحقوه بأعمالهم الصالحة في الحياة الدنيا.

__________
(4) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟
الجواب: متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي: هم على سرر موضونة، والجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر.

(1) - سؤال: ما الفرق بين الأكواب والأباريق؟ وهل يفهم الخمر من قوله: «كأس» أم لا يفهم إلا من قوله: «من معين»؟ وما الوجه في بناء «لا يصدعون» للمجهول؟ وهل «عن» على بابها أم أنها بمعنى الباء؟
الجواب: الكوب هو الذي لا عروة له ولا خرطوم، والإبريق هو الذي له عروة وخرطوم. ولا يقال كأس إلا لما فيه خمر، فيفهم الخمر من لفظ «كأس». وبني «يصدعون» للمجهول لأن المقصود لا يحصل لهم صداع من شرب الخمر، ولأن الفاعل السببي معلوم وهو الخمر، و «عن» للمجاوزة فهي على بابها أي: أن الصداع صادر عن الخمر أي: متجاوز منها إليهم. ولا داعي لجعل «عن» بمعنى الباء مع استقامة المعنى الظاهر لها وهو المجاوزة.
(2) - سؤال: فضلاً ما الوجه في رفع «حور عين»؟
الجواب: «حور عين» بالرفع معطوف على «ولدان» في قوله: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17} أي: ويطوف عليهم حور عين للتنعم لا للخدمة، ويصح أن تكون «حور .. » مبتدأ، والخبر محذوف أي: ولهم حور، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: ونساؤهم حور.
الآية 22
وَحُورٌ عِينٌ
📝 التفسير:
{عَلَى سُرُرٍ (4) مَوْضُونَةٍ 15 مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ 16 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17 بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 18 لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا (1) وَلَا يُنْزِفُونَ 19 وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20 وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 21 وَحُورٌ عِينٌ (2) 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 23 جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 24} لهم من النعيم الذي أعده الله لهم في الجنة أنهم يقعدون على سرر محبوكة ومزخرفة بأنواع الجواهر والحلي، متقابلين يتبادلون الأحاديث، يطوف عليهم ولدان لا يصيبهم الهرم أبداً بما يشتهون من النعيم فيوزعون عليهم أنواع المشروبات في أكواب من زجاج ومن فضة، وفي أباريق، وفي كأس من خمر لذيذ لا يُصَدِّعُ الرأسَ ولا يغير العقل، ويدورون عليهم بأنواع الفواكه التي طلبوها وتمنوها، ويقبلون إليهم بما يحبون من لحم الطير، ولهم حور عين كأمثال اللؤلؤ الذي لم يتعرض للشمس ولا للهواء، وكل ذلك استحقوه بأعمالهم الصالحة في الحياة الدنيا.

__________
(4) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟
الجواب: متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي: هم على سرر موضونة، والجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر.

(1) - سؤال: ما الفرق بين الأكواب والأباريق؟ وهل يفهم الخمر من قوله: «كأس» أم لا يفهم إلا من قوله: «من معين»؟ وما الوجه في بناء «لا يصدعون» للمجهول؟ وهل «عن» على بابها أم أنها بمعنى الباء؟
الجواب: الكوب هو الذي لا عروة له ولا خرطوم، والإبريق هو الذي له عروة وخرطوم. ولا يقال كأس إلا لما فيه خمر، فيفهم الخمر من لفظ «كأس». وبني «يصدعون» للمجهول لأن المقصود لا يحصل لهم صداع من شرب الخمر، ولأن الفاعل السببي معلوم وهو الخمر، و «عن» للمجاوزة فهي على بابها أي: أن الصداع صادر عن الخمر أي: متجاوز منها إليهم. ولا داعي لجعل «عن» بمعنى الباء مع استقامة المعنى الظاهر لها وهو المجاوزة.
(2) - سؤال: فضلاً ما الوجه في رفع «حور عين»؟
الجواب: «حور عين» بالرفع معطوف على «ولدان» في قوله: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17} أي: ويطوف عليهم حور عين للتنعم لا للخدمة، ويصح أن تكون «حور .. » مبتدأ، والخبر محذوف أي: ولهم حور، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: ونساؤهم حور.
الآية 23
كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
📝 التفسير:
{عَلَى سُرُرٍ (4) مَوْضُونَةٍ 15 مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ 16 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17 بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 18 لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا (1) وَلَا يُنْزِفُونَ 19 وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20 وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 21 وَحُورٌ عِينٌ (2) 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 23 جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 24} لهم من النعيم الذي أعده الله لهم في الجنة أنهم يقعدون على سرر محبوكة ومزخرفة بأنواع الجواهر والحلي، متقابلين يتبادلون الأحاديث، يطوف عليهم ولدان لا يصيبهم الهرم أبداً بما يشتهون من النعيم فيوزعون عليهم أنواع المشروبات في أكواب من زجاج ومن فضة، وفي أباريق، وفي كأس من خمر لذيذ لا يُصَدِّعُ الرأسَ ولا يغير العقل، ويدورون عليهم بأنواع الفواكه التي طلبوها وتمنوها، ويقبلون إليهم بما يحبون من لحم الطير، ولهم حور عين كأمثال اللؤلؤ الذي لم يتعرض للشمس ولا للهواء، وكل ذلك استحقوه بأعمالهم الصالحة في الحياة الدنيا.

__________
(4) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟
الجواب: متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي: هم على سرر موضونة، والجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر.

(1) - سؤال: ما الفرق بين الأكواب والأباريق؟ وهل يفهم الخمر من قوله: «كأس» أم لا يفهم إلا من قوله: «من معين»؟ وما الوجه في بناء «لا يصدعون» للمجهول؟ وهل «عن» على بابها أم أنها بمعنى الباء؟
الجواب: الكوب هو الذي لا عروة له ولا خرطوم، والإبريق هو الذي له عروة وخرطوم. ولا يقال كأس إلا لما فيه خمر، فيفهم الخمر من لفظ «كأس». وبني «يصدعون» للمجهول لأن المقصود لا يحصل لهم صداع من شرب الخمر، ولأن الفاعل السببي معلوم وهو الخمر، و «عن» للمجاوزة فهي على بابها أي: أن الصداع صادر عن الخمر أي: متجاوز منها إليهم. ولا داعي لجعل «عن» بمعنى الباء مع استقامة المعنى الظاهر لها وهو المجاوزة.
(2) - سؤال: فضلاً ما الوجه في رفع «حور عين»؟
الجواب: «حور عين» بالرفع معطوف على «ولدان» في قوله: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17} أي: ويطوف عليهم حور عين للتنعم لا للخدمة، ويصح أن تكون «حور .. » مبتدأ، والخبر محذوف أي: ولهم حور، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: ونساؤهم حور.
الآية 24
جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{عَلَى سُرُرٍ (4) مَوْضُونَةٍ 15 مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ 16 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17 بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 18 لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا (1) وَلَا يُنْزِفُونَ 19 وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20 وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 21 وَحُورٌ عِينٌ (2) 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 23 جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 24} لهم من النعيم الذي أعده الله لهم في الجنة أنهم يقعدون على سرر محبوكة ومزخرفة بأنواع الجواهر والحلي، متقابلين يتبادلون الأحاديث، يطوف عليهم ولدان لا يصيبهم الهرم أبداً بما يشتهون من النعيم فيوزعون عليهم أنواع المشروبات في أكواب من زجاج ومن فضة، وفي أباريق، وفي كأس من خمر لذيذ لا يُصَدِّعُ الرأسَ ولا يغير العقل، ويدورون عليهم بأنواع الفواكه التي طلبوها وتمنوها، ويقبلون إليهم بما يحبون من لحم الطير، ولهم حور عين كأمثال اللؤلؤ الذي لم يتعرض للشمس ولا للهواء، وكل ذلك استحقوه بأعمالهم الصالحة في الحياة الدنيا.

__________
(4) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟
الجواب: متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي: هم على سرر موضونة، والجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر.

(1) - سؤال: ما الفرق بين الأكواب والأباريق؟ وهل يفهم الخمر من قوله: «كأس» أم لا يفهم إلا من قوله: «من معين»؟ وما الوجه في بناء «لا يصدعون» للمجهول؟ وهل «عن» على بابها أم أنها بمعنى الباء؟
الجواب: الكوب هو الذي لا عروة له ولا خرطوم، والإبريق هو الذي له عروة وخرطوم. ولا يقال كأس إلا لما فيه خمر، فيفهم الخمر من لفظ «كأس». وبني «يصدعون» للمجهول لأن المقصود لا يحصل لهم صداع من شرب الخمر، ولأن الفاعل السببي معلوم وهو الخمر، و «عن» للمجاوزة فهي على بابها أي: أن الصداع صادر عن الخمر أي: متجاوز منها إليهم. ولا داعي لجعل «عن» بمعنى الباء مع استقامة المعنى الظاهر لها وهو المجاوزة.
(2) - سؤال: فضلاً ما الوجه في رفع «حور عين»؟
الجواب: «حور عين» بالرفع معطوف على «ولدان» في قوله: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ 17} أي: ويطوف عليهم حور عين للتنعم لا للخدمة، ويصح أن تكون «حور .. » مبتدأ، والخبر محذوف أي: ولهم حور، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: ونساؤهم حور.
الآية 25
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا
📝 التفسير:
{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا 25 إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا 26} (3) فلا شيء يسمعونه فيها من لغو الكلام وباطله وفاحشه، ولا يسمعون فيها إلا التكريم والتسليم من الملائكة ومن أولياء الله تعالى وإخوانهم من المؤمنين.

__________
(3) - سؤال: فضلاً لو أعربتم الآية «إلا قيلاً سلاماً سلاماً»؟
الجواب: «إلا» أداة استثناء، «قيلاً» مستثنى، والاستثناء منقطع؛ لذلك وجب النصب، «سلاماً» بدل من «قيلاً»، «سلاماً» كذلك، وقيل: «سلاماً سلاماً» منصوبان بـ «قيلاً» لأنه مصدر عامل.
الآية 26
إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا
📝 التفسير:
{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا 25 إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا 26} (3) فلا شيء يسمعونه فيها من لغو الكلام وباطله وفاحشه، ولا يسمعون فيها إلا التكريم والتسليم من الملائكة ومن أولياء الله تعالى وإخوانهم من المؤمنين.

__________
(3) - سؤال: فضلاً لو أعربتم الآية «إلا قيلاً سلاماً سلاماً»؟
الجواب: «إلا» أداة استثناء، «قيلاً» مستثنى، والاستثناء منقطع؛ لذلك وجب النصب، «سلاماً» بدل من «قيلاً»، «سلاماً» كذلك، وقيل: «سلاماً سلاماً» منصوبان بـ «قيلاً» لأنه مصدر عامل.
الآية 27
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 28
فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 29
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 30
وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 31
وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 32
وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 33
لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 34
وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 35
إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 36
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 37
عُرُبًا أَتْرَابًا
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 38
لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 39
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.
الآية 40
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ (1) مَخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (2) 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 40} ثم بعد أن ذكر الله تعالى السابقين وما يلقونه من النعيم والكرامة عند الله، أعقبهم بمن هم دونهم في الفضل من أصحاب اليمين وما يلقونه مما أعد لهم من النعيم؛ فأخبر بأنهم في بساتين من السدر الذي لا شوك فيه والموز المثمرة أشجاره من أسفلها إلى أعلاها.
وقد أشار بقوله {ظِلٍّ مَمْدُودٍ ... } إلخ: إلى كبر تلك البساتين وكثرة أشجارها وكثافتها واستمرار ثمارها التي لا تنقطع ولا تزول أبداً، وعظم الأنهار التي تجري خلال هذه البساتين، وليست منقطعة ولا ممنوعة كما في بساتين الدنيا، وكذلك ما أعد الله سبحانه وتعالى لهم من أنواع الفرش التي تنتظرهم فوقها أزواجهم من الحور العين اللواتي خلقهن الله وابتدعهن لأهل الجنة أبكاراً متدللات لأزواجهن في سن واحدة.
والعُرب: هن اللواتي يتوددن إلى أزواجهن ويتلطفن لهم. والأتراب: هن المستويات في السن، فهذا هو نعيم أصحاب اليمين.
__________
(1) - سؤال: بم تعلق هذا الجار والمجرور؟
الجواب: تعلق بمحذوف خبر ثان لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: هم في سدر.
(2) - سؤال: يقال: كيف انتقل من ذكر الفرش إلى وصف الحور العين بقوله: «إنا أنشأناهن إنشاءً» دون أن يذكرهن؟
الجواب: قد دل عليهن بذكر الفرش المرفوعة (الأسِرَّة) التي لا يتم جمالها والرغبة فيها في أعين الرجال إلا إذا كانت الحسان عليها.