القرآن الكريم مع التفسير
سورة الحشر
آية
الآية 21
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
📝 التفسير:
{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ (1) خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 21} لكم أيها الناس في هذا القرآن عظة وعبرة بالغة تلين لها القلوب القاسية لو أنكم تدبرتم آياته وتفكرتم فيها، ولو أنزل الله هذا القرآن على جبل لهبط وخشع لعظمة الله، ولتأثر بما نزل عليه من آياته العظيمة على الرغم من قساوته وصلابته (2)، وهذا مثل ضربه الله سبحانه وتعالى ليصور لعباده عظمة القرآن وقوة تأثير آياته ومواعظه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «من» هذه؟ وما محل جملة «نضربها للناس»؟
الجواب: «من» للتعليل أي: من أجل خشية أو بسبب خشية الله. «نضربها للناس» في محل رفع خبر «تلك». و «الأمثال» نعت أو بدل من «تلك»، ويصح أن يكون «تلك الأمثال» مبتدأ وخبر، وجملة «نضربها .. » في محل نصب حال أو لا محل لها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: هل يشترط لتمام المثل هذا أن نفرض لهذا الجبل عقلاً أم لا؟
الجواب: لا يشترط ذلك؛ لأن المقصود من المثل هو تصوير قوة بيان الحق في آيات القرآن ومدى وضوح حججه وبيناته، ومن الأمثلة في هذا الباب أن نقول: «فلان يناطح الجبال» لبيان شجاعته البالغة، ونحو أن نقول: «فلان يبكّي الحمير» لبيان لدادته في خصومته وتصوير مداها في ذهن المخاطب تقول ذلك من غير أن يكون لك نية ولا قصد في الجبال والحمير.
{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ (1) خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 21} لكم أيها الناس في هذا القرآن عظة وعبرة بالغة تلين لها القلوب القاسية لو أنكم تدبرتم آياته وتفكرتم فيها، ولو أنزل الله هذا القرآن على جبل لهبط وخشع لعظمة الله، ولتأثر بما نزل عليه من آياته العظيمة على الرغم من قساوته وصلابته (2)، وهذا مثل ضربه الله سبحانه وتعالى ليصور لعباده عظمة القرآن وقوة تأثير آياته ومواعظه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «من» هذه؟ وما محل جملة «نضربها للناس»؟
الجواب: «من» للتعليل أي: من أجل خشية أو بسبب خشية الله. «نضربها للناس» في محل رفع خبر «تلك». و «الأمثال» نعت أو بدل من «تلك»، ويصح أن يكون «تلك الأمثال» مبتدأ وخبر، وجملة «نضربها .. » في محل نصب حال أو لا محل لها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
(2) - سؤال: هل يشترط لتمام المثل هذا أن نفرض لهذا الجبل عقلاً أم لا؟
الجواب: لا يشترط ذلك؛ لأن المقصود من المثل هو تصوير قوة بيان الحق في آيات القرآن ومدى وضوح حججه وبيناته، ومن الأمثلة في هذا الباب أن نقول: «فلان يناطح الجبال» لبيان شجاعته البالغة، ونحو أن نقول: «فلان يبكّي الحمير» لبيان لدادته في خصومته وتصوير مداها في ذهن المخاطب تقول ذلك من غير أن يكون لك نية ولا قصد في الجبال والحمير.
الآية 22
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 22} (3) ثم يذكِّرهم الله سبحانه وتعالى بأنه الله المتفرد بصفات العظمة والجلال الذي لا إله في السماوات والأرض إلا هو، الذي لا يغيب عن علمه شيء أو تخفى عليه خافية، والغيب: هو ما سيكون من الأمور المستقبلية، وما اختفى وراء الحجب والأستار، وما سلف ومضى في غابر الأزمان. والشهادة: هي المعلومات المدركة بالحواس.
ومن صفاته أيضاً أنه عظيم الرحمة بعباده، والرحمن: الواهب لهم جلائل النعم الظاهرة، والرحيم: الواهب لهم دقائق النعم وخفيها.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «إلا هو»؟ وكذا «عالم الغيب»؟ وما نوع اسمية الشهادة؟ وما وجه فصل جملة «هو الرحمن الرحيم» عن سابقتها؟
الجواب: «إلا هو» إلا: أداة استثناء، وهو: بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف أي: لا إله موجود إلا هو. و «عالم الغيب» نعت له أو خبر ثان للفظ الجلالة. «الشهادة» مصدر. «هو الرحمن الرحيم» جملة مستأنفة لبيان ما سبق وتقريره.
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 22} (3) ثم يذكِّرهم الله سبحانه وتعالى بأنه الله المتفرد بصفات العظمة والجلال الذي لا إله في السماوات والأرض إلا هو، الذي لا يغيب عن علمه شيء أو تخفى عليه خافية، والغيب: هو ما سيكون من الأمور المستقبلية، وما اختفى وراء الحجب والأستار، وما سلف ومضى في غابر الأزمان. والشهادة: هي المعلومات المدركة بالحواس.
ومن صفاته أيضاً أنه عظيم الرحمة بعباده، والرحمن: الواهب لهم جلائل النعم الظاهرة، والرحيم: الواهب لهم دقائق النعم وخفيها.
__________
(3) - سؤال: ما إعراب «إلا هو»؟ وكذا «عالم الغيب»؟ وما نوع اسمية الشهادة؟ وما وجه فصل جملة «هو الرحمن الرحيم» عن سابقتها؟
الجواب: «إلا هو» إلا: أداة استثناء، وهو: بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف أي: لا إله موجود إلا هو. و «عالم الغيب» نعت له أو خبر ثان للفظ الجلالة. «الشهادة» مصدر. «هو الرحمن الرحيم» جملة مستأنفة لبيان ما سبق وتقريره.
الآية 23
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
📝 التفسير:
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} وهو وحده المسيطر على ملك السماوات والأرض. والقدوس (1): هو المنزه عن الشريك والمثيل الذي لا تحيط به الاوهام أو تتصوره. والسلام (2): هو السالم عن كل عيب ونقيصة.
والمؤمن: قال في تفسير أهل البيت عليهم السلام: إنه المؤمِّن (3) أولياءه من عذابه وسخطه. والمهيمن (4): هو المسيطر بسلطانه وعلمه وقدرته. والعزيز: هو الممتنع الذي لا يستطيع أحد أن يناله أو يلحق به أي سوء أو مضرة أو مكروه، والغالب لكل شيء بقدرته. والجبار: هو العظيم الذي لا ينال لعظمته. والمتكبر: هو الذي كل شيء دونه صغير.
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا (5) يُشْرِكُونَ 23} تعالى الله وتقدس عما ينسبه إليه المشركون من الشركاء وما لا يليق به من الباطل، فهو وحده المتفرد بصفات الإلهية والكمال.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما زنة هذا الاسم؟ ومم أخذ واشتق؟
الجواب: هو على زنة «فعُّول» وهو مأخوذ من «قدس» بمعنى: طهّر.
(2) - سؤال: ما نوع اسمية هذا الاسم؟
الجواب: هو مصدر وصف به للمبالغة.
(3) - سؤال: هل يصح أن يحمل على المصدق للرسل بإظهار المعجزات؟ أم لا؟
الجواب: يصح أن يحمل على أنه المصدق رسله بالمعجزات.
(4) - سؤال: يقال بأنه قد يطلق المهيمن على الرقيب كما في قوله: {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة:48]، فكيف؟
الجواب: ما ذكرناه يعود معناه كما ذكرتم؛ لأن المسيطر بعلمه وقدرته وسلطانه هو شرح لمعنى «رقيب».
(5) - سؤال: هل «ما» هنا موصولة فأين العائد فيها؟ أم لا فما هي؟
الجواب: يصح أن تكون «ما» موصولة ومصدرية، وإذا قدرناها موصولة فالعائد محذوف أي: يشركونه.
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} وهو وحده المسيطر على ملك السماوات والأرض. والقدوس (1): هو المنزه عن الشريك والمثيل الذي لا تحيط به الاوهام أو تتصوره. والسلام (2): هو السالم عن كل عيب ونقيصة.
والمؤمن: قال في تفسير أهل البيت عليهم السلام: إنه المؤمِّن (3) أولياءه من عذابه وسخطه. والمهيمن (4): هو المسيطر بسلطانه وعلمه وقدرته. والعزيز: هو الممتنع الذي لا يستطيع أحد أن يناله أو يلحق به أي سوء أو مضرة أو مكروه، والغالب لكل شيء بقدرته. والجبار: هو العظيم الذي لا ينال لعظمته. والمتكبر: هو الذي كل شيء دونه صغير.
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا (5) يُشْرِكُونَ 23} تعالى الله وتقدس عما ينسبه إليه المشركون من الشركاء وما لا يليق به من الباطل، فهو وحده المتفرد بصفات الإلهية والكمال.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما زنة هذا الاسم؟ ومم أخذ واشتق؟
الجواب: هو على زنة «فعُّول» وهو مأخوذ من «قدس» بمعنى: طهّر.
(2) - سؤال: ما نوع اسمية هذا الاسم؟
الجواب: هو مصدر وصف به للمبالغة.
(3) - سؤال: هل يصح أن يحمل على المصدق للرسل بإظهار المعجزات؟ أم لا؟
الجواب: يصح أن يحمل على أنه المصدق رسله بالمعجزات.
(4) - سؤال: يقال بأنه قد يطلق المهيمن على الرقيب كما في قوله: {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة:48]، فكيف؟
الجواب: ما ذكرناه يعود معناه كما ذكرتم؛ لأن المسيطر بعلمه وقدرته وسلطانه هو شرح لمعنى «رقيب».
(5) - سؤال: هل «ما» هنا موصولة فأين العائد فيها؟ أم لا فما هي؟
الجواب: يصح أن تكون «ما» موصولة ومصدرية، وإذا قدرناها موصولة فالعائد محذوف أي: يشركونه.
الآية 24
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
📝 التفسير:
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ (1) الْحُسْنَى} وهو وحده الذي خلق الخلائق وبرأهم (2) وصورهم فأحسن صورهم، وقد اختص تعالى بالأسماء الحسنى (3) ليس لما يُعْبَدُ من دون الله تعالى منها شيء، فكلها له، وأسماؤه الحسنى مذكورة في كتابه الكريم، ذكر الله تعالى بعضها في هذه الآيات وسائر أسمائه تعالى منشورة في القرآن الكريم. ومعنى «الحسنى»: التي تدل على المدح والثناء والعظمة والكمال (4).
{يُسَبِّحُ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 24} فكل ما خلق الله في السماوات والأرض يشهد له بأنه منزه عن صفات خلقه، وكل ما في السماوات والأرض آية ناطقة ودالة على أن مدبرها خالق عظيم قادر حكيم وأنه على كل شيء قدير، متعال عن صفات النقص والعجز التي اتصف بها كل ما في السماوات والأرض دونه، وهو القوي الغالب وأفعاله كلها مبنية على الحكمة والرحمة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما محل هذه الجملة من الإعراب؟
الجواب: هي مثل الجملة التي بعدها «يسبح له ... ».
(2) - سؤال: ما معنى أن الله برأ الخلائق؟
الجواب: معناه: ميز كل مخلوق بصورة تميزه عن غيره وتبرئه منه.
(3) - سؤال: هل تريدون قصر الأسماء الحسنى على الصفات المذكورة في القرآن فقط؟ وما رأيكم في التسعة والتسعين الاسم المروية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكر في سنن أبي داود على ما أظن والوسائل العظمى للسيد يحيى بن المهدي الزيدي؟
الجواب: لم نقصد الحصر، فإذا روي شيء من أسماء الله الحسنى وتضمن مدحاً وثناء على الله وليس فيه ما يوهم النقص أو التشبيه فيجوز إطلاقه على الله، ولو لم تصح الرواية.
(4) - سؤال: ما الذي يؤخذ من الأحكام من قوله: «له الأسماء الحسنى»؟
الجواب: يؤخذ منها أنه لا يجوز تسمية شيء من المخلوقات باسم من أسماء الله الحسنى.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة من الإعراب؟
الجواب: يصح أن تكون خبراً آخر لـ «هو»، ويصح أن تكون مستأنفة لبيان استحقاقه لما سبق من الأسماء الحسنى فتكون كالعلة والدليل.
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ (1) الْحُسْنَى} وهو وحده الذي خلق الخلائق وبرأهم (2) وصورهم فأحسن صورهم، وقد اختص تعالى بالأسماء الحسنى (3) ليس لما يُعْبَدُ من دون الله تعالى منها شيء، فكلها له، وأسماؤه الحسنى مذكورة في كتابه الكريم، ذكر الله تعالى بعضها في هذه الآيات وسائر أسمائه تعالى منشورة في القرآن الكريم. ومعنى «الحسنى»: التي تدل على المدح والثناء والعظمة والكمال (4).
{يُسَبِّحُ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 24} فكل ما خلق الله في السماوات والأرض يشهد له بأنه منزه عن صفات خلقه، وكل ما في السماوات والأرض آية ناطقة ودالة على أن مدبرها خالق عظيم قادر حكيم وأنه على كل شيء قدير، متعال عن صفات النقص والعجز التي اتصف بها كل ما في السماوات والأرض دونه، وهو القوي الغالب وأفعاله كلها مبنية على الحكمة والرحمة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما محل هذه الجملة من الإعراب؟
الجواب: هي مثل الجملة التي بعدها «يسبح له ... ».
(2) - سؤال: ما معنى أن الله برأ الخلائق؟
الجواب: معناه: ميز كل مخلوق بصورة تميزه عن غيره وتبرئه منه.
(3) - سؤال: هل تريدون قصر الأسماء الحسنى على الصفات المذكورة في القرآن فقط؟ وما رأيكم في التسعة والتسعين الاسم المروية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكر في سنن أبي داود على ما أظن والوسائل العظمى للسيد يحيى بن المهدي الزيدي؟
الجواب: لم نقصد الحصر، فإذا روي شيء من أسماء الله الحسنى وتضمن مدحاً وثناء على الله وليس فيه ما يوهم النقص أو التشبيه فيجوز إطلاقه على الله، ولو لم تصح الرواية.
(4) - سؤال: ما الذي يؤخذ من الأحكام من قوله: «له الأسماء الحسنى»؟
الجواب: يؤخذ منها أنه لا يجوز تسمية شيء من المخلوقات باسم من أسماء الله الحسنى.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة من الإعراب؟
الجواب: يصح أن تكون خبراً آخر لـ «هو»، ويصح أن تكون مستأنفة لبيان استحقاقه لما سبق من الأسماء الحسنى فتكون كالعلة والدليل.